الاتحاد الآسيوي يوضح أسباب اختيار سالم وفراس
أوضح الاتحاد الآسيوي عبر حسابه الرسمي على الشبكة العنكبوتية أسباب اختيار الثلاثي المرشح لجائزة أفضل لاعب آسيوي لعام 2026 وهم نجما المنتخب السعودي سالم الدوسري وفراس البريكان بالإضافة للحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند. وأكد الاتحاد الآسيوي في تقريره أن قارة آسيا تستعد للاحتفاء بأفضل لاعبي كرة القدم فيها، (الخميس) 19 تشرين الثاني/نوفمبر، خلال حفل جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2026، الذي يقام في مسرح أكسرا كينغ باور. ويتنافس ستة لاعبين على أرفع الجوائز الفردية في الأمسية، ضمن النسخة الثلاثين من هذا الحفل المميز، الذي تستضيفه العاصمة التايلندية للمرة الثانية، بعد أن احتضنته سابقاً عام 2017، واللاعبون هم: علي رضا بيرانفاند وفراس البريكان وسالم الدوسري على جائزة أفضل لاعب في آسيا، في حين تتنافس هولي ماكنمارا وكيم كيونغ يونغ وكيم هاي-ري على جائزة أفضل لاعبة في آسيا. وجاء اختيار المرشحين بناءً على أدائهم المتواصل والمميز على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية، خلال الفترة من آب/أغسطس 2025 ولغاية تموز/يوليو 2026، حيث ترك كل منهم بصمة لا تُنسى، وأكد القدرات المميزة للاعبين الآسيويين على المستوى العالمي، ليستحقوا عن جدارة الترشح للمنافسة على أرفع الجوائز الفردية. فرض حارس مرمى منتخب إيران نفسه مجدداً على أكبر المسارح العالمية، من خلال عروضه الرائعة في كأس العالم 2026، رغم إخفاق منتخب بلاده في تجاوز دور المجموعات بفارق الأهداف. وعلى وجه الخصوص، قدم بيرانفاند تصدياً مذهلاً من مسافة قريبة ليحرم ماكسيم دي كويبر من التسجيل، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل دون أهداف أمام بلجيكا، حيث تصدى الحارس البالغ من العمر 34 عاماً لسبع محاولات، واختير أفضل لاعب في المباراة. ويُعد بيرانفاند، الذي يبلغ طوله 1.95 متر، أحد أفضل حراس المرمى في آسيا، حيث خاض أول مباراة دولية له مع المنتخب الأول عام 2015، وأصبح الحارس الأكثر مشاركة في تاريخ منتخب بلاده "تيم ميلي" برصيد 90 مباراة، كما مثل المنتخب في آخر ثلاث نسخ من كأس آسيا وكأس العالم. وبدأ بيرانفاند مسيرته الاحترافية عام 2011، كما قدم موسماً مميزاً على مستوى الأندية مع نادي تراكتور. وساعد فريقه على بلوغ دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، لينهي غياباً استمر أربع سنوات عن البطولة، كما ساهم في ضمان التأهل المباشر للموسم التالي للمرة الثانية على التوالي، بعدما أنهى فريقه الدوري المحلي في المركز الثاني. ويُعد بيرانفاند حارس المرمى الوحيد الذي ترشح لهذه الجائزة، باستثناء السعودي محمد الدعيع الذي سبق له الترشح عام 1996، وهذه هي المرة الثانية التي يدخل فيها القائمة بعد ترشحه عام 2019، حيث ستكون أمامه فرصة لدخول التاريخ في حال فوزه بالجائزة. فراس البريكان: عنصر مؤثر في المنتخب واﻷهلي بفضل تحركاته المميزة واستدارته السريعة وتسديدته الحاسمة التي استقرت في الشباك، تحول فراس البريكان على الفور إلى بطل في صفوف الأهلي السعودي خلال نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، بعدما سجل هدف الفوز الحاسم في الدقيقة 96. وشكلت مساهمة اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً خلال الوقت الإضافي، والتي ربما كانت أهم تسديدة في مسيرته، عاملاً حاسماً في احتفاظ فريقه باللقب، ليصبح ثاني فريق فقط ينجح في التتويج بالبطولة مرتين متتاليتين في الحقبة الحديثة. وأصبح البريكان أول لاعب من الأهلي السعودي يحصل على ترشيح لهذه الجائزة، وقد شارك في جميع مباريات الدوري، وسجل خمسة أهداف ساهمت في احتلال فريقه المركز الثالث، إلى جانب مساعدته على الفوز بكأس السوبر السعودي للمرة الثانية. ومنذ انضمامه إلى صفوف المنتخب السعودي عام 2019، خاض البريكان 80 مباراة دولية سجل خلالها 19 هدفاً، كما أحرز هدفين خلال الفوز المهم على إندونيسيا في الملحق الآسيوي ضمن التصفيات الآسيوية - الطريق إلى كأس العالم 2026، ليساعد منتخب بلاده على التأهل إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه. وفي الولايات المتحدة، شارك المهاجم أساسياً في المباريات الثلاث للمنتخب السعودي، الذي ودع المنافسات من دور المجموعات. بعد فوزه بهذه الجائزة في كلتا المرتين السابقتين اللتين ترشح فيهما، عامي 2022 و2025، يستطيع سالم الدوسري أن يصبح أول لاعب يفوز بجائزة أفضل لاعب في آسيا ثلاث مرات، إذا احتفظ باللقب في هذه النسخة، ليعادل بذلك الرقم القياسي لآيا مياما، التي فازت بجائزة أفضل لاعبة في آسيا ثلاث مرات. ويواصل الدوسري، البالغ من العمر 35 عاماً، والذي يُعد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ القارة، أداء دور محوري مع ناديه ومنتخب بلاده، حيث يحمل شارة القيادة مع كليهما. وبعد قيادته الناجحة للمنتخب السعودي عبر الملحق الآسيوي ضمن التصفيات الآسيوية - الطريق إلى كأس العالم 2026، شارك الدوسري في جميع مباريات كأس العالم 2026، ليرفع رصيده إلى تسع مباريات في ثلاث نسخ من البطولة. وبذلك، ارتقى إلى المركز الثاني مناصفة في قائمة أكثر اللاعبين السعوديين مشاركة في تاريخ كأس العالم، خلف محمد الدعيع الذي خاض 10 مباريات. وخاض الدوسري 114 مباراة دولية مع المنتخب السعودي، كما أمضى مسيرته المحلية بأكملها مع نادي الهلال، ليصبح أحد أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ النادي برصيد 506 مباريات، وأحد أبرز هدافيه برصيد 147 هدفاً. وقاد الدوسري الهلال إلى إنهاء موسم الدوري 2025-2026 دون خسارة، واحتلال المركز الثاني، إلى جانب إحراز لقب كأس الملك للمرة العاشرة، وهو رقم قياسي. وعلى أكبر المسارح الآسيوية، ساعد الدوسري فريقه على بلوغ دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، رافعاً رصيده من المشاركات في البطولة إلى 110 مباريات، وهو رقم قياسي جديد، كما ارتقى إلى المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة برصيد 35 هدفاً.
المصدر: عكاظ