البرتغال تتعهد بتكريم رونالدو
تعهد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، الجمعة، بتكريم كريستيانو رونالدو، مع إعلان المدرب خورخي خيسوس عن تشكيلته الأولى منذ قرار القائد باعتزال اللعب الدولي، ثم واجه وابلاً من الأسئلة حول الخلاف الذي سبق قرار قائد النصر السعودي. وأعلن رونالدو (41 عاماً) قراره، الخميس، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليسدل بذلك الستار على مسيرته مع منتخب البرتغال التي امتدت على مدار 234 مباراة، وسجل خلالها 146 هدفاً. ووعد بيدرو بروينسا رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بالاحتفاء بإسهامات رونالدو، على الرغم من عدم الإفصاح عما إذا كان المهاجم سيوافق على خوض مباراة وداعية. وقال بروينسا قبل الإعلان عن التشكيلة: «لن يكون أي تكريم كافياً أبداً لشكره على كل ما قدمه لكرة القدم البرتغالية وللبرتغال». وأضاف: «سنبذل قصارى جهدنا لتكريم الإرث الذي يتركه لنا. كل ما قدمه يستحق التكريم والاحتفاء». واختار خيسوس 7 وجوه جديدة، من بينهم 5 لاعبين من منتخب تحت 21 عاماً، لخوض مباريات دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر (تشرين الثاني) ضد ويلز والدنمارك، لكن غياب رونالدو طغى على كل شيء آخر. وغادر رونالدو معسكر منتخب البرتغال في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي قبل مباراته أمام الدنمارك في دوري الأمم دون إذن، ولم يعد. وقال لاحقاً إن سبب رحيله هو عدم وفاء المدرب خيسوس بوعود قطعها له. وبدا الانزعاج واضحاً على جيسوس عندما ضغط عليه الصحافيون للحديث عن الخلاف، مكرراً أنه يريد مناقشة اختياراته بدلاً من الحديث عن رونالدو. وقال خيسوس: «اتخذت جميع قراراتي مع وضع مصلحة الفريق في الحسبان. بصفتي مدرباً، دأبت دائماً على الدفاع عما هو أفضل للفريق. وأنا مرتاح لقراري»، مؤكداً أنه لا توجد أي ضغينة. وأضاف أن رونالدو ظل ضمن خططه حتى إعلان اعتزاله، الخميس. وتابع خيسوس: «علمت بالأمر في نفس الوقت مع الجميع. حتى ذلك الحين، لم أكن أعلم شيئاً عن ذلك. كان يلعب، وكان يسجل الأهداف؛ كان أحد اللاعبين في قائمة فريقي». وأكد خيسوس أنه لم يتصل برونالدو بعد ذلك. ومن جانبه، أكد بروينسا أنه وخيسوس وجميع العاملين في الاتحاد البرتغالي يحترمون قرار رونالدو، مشيداً بقيادته وتأثيره في أجيال من اللاعبين البرتغاليين. وأضاف: «أفضل طريقة لتكريمه والاحتفاء به هي تكريم طموحه غير المحدود. أن يلعب دائماً من أجل الفوز. ألا يخاف أبداً من أن يكون الأفضل في العالم». وتابع: «شكراً لك على كل شيء أيها القائد. هذا بيتك وسيظل دائماً كذلك».
المصدر: الشرق الأوسط