شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

أربعة جزائريين أساسيين في مباراة قمة في “أوروبا ليغ”

أربعة جزائريين أساسيين في مباراة قمة في “أوروبا ليغ”

المقابلة ما بين الفريق الألماني بيارن ليفركوزن والفرنسي مارسيليا كانت بنكهة جزائرية، حيث لأول مرة في تاريخ المنافسات الأوروبية، يشارك أربعة لاعبين جزائريين كأساسين، وهو رقم يدحض من يقول بأن الجزائر لا تمتلك جيلا جيدا من اللاعبين، مقارنة بسنوات ماضية، ويقفون إلى جانب إبراهيم حمداني على أساس أن مبارياته الثلاث الهزيلة في شهر أكتوبر إنما كان بسبب فقر الجزائر من المواهب الكروية الكبرى. مدرب مارسيليا جينيزيو الذي اشتهر بحبه للمواهب الجزائرية بإشراكه لهم كأساسيين، من زمن رشيد غزال ومرورا بعيسى ماندي ونبيل بن طالب، أشرك في المباراة قرابة الثلث من الأساسيين، جزائريين، وهم المدافع الشاب زكريا بزعاف ولاعب الوسط عماد عبداللي والمهاجم أمين غويري، وقدموا جميعا مباراة طيبة وكان نجم السهرة بلا منازع المهاجم أمين غويري الذي سجل هدفا تحفة، من هجوم فردي من وسط الميدان متجاوزا لاعبين اثنين. ومن خارج منطقة العملية وضع الكرة بقذيفة مسجلا هدفا بديعا، مكّن مارسيليا من تحقيق أول انتصار لها في مرحلة الدوري في أوربا ليغ، تأكيدا لصحوة النادي الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري الفرنسي. عماد عبداللي يؤكد من مباراة إلى أخرى أنه لاعب من طينة الكبار، محرك لا يتوقف عن ضخ الإيقاع والروح من الدفاع إلى الهجوم، ويمكن القول بأن الخضر فازوا بلاعب كبير، بإمكانه أن يقدم الإضافة لخط وسط الخضر، كما يطلب منه المدرب، على أمل حسن توظيفه، أحسن من الوجه والتوظيف في التربص السابق. أما بزعاف فإن تواجده كأساسي وأدائه الراقي والبطولي، وعمره البالغ 20 سنة فقط، يطرح علامة استفهام كبيرة، عن سبب تجاهل اسمه من قائمة حمداني المفتقر لمدافعين في الجهة اليمنى باستثناء نجم تورينو رفيق بلغالي ومع ذلك لا يستدعي لاعبا يشارك أوربيا. مارسيليا حققت أول انتصار لها في أوربا لييغ بعد ثلاث هزائم، وبيارن ليفركوزن سجل أول هزيمة له بعد ثلاثة انتصارات، وكان رجل المباراة أمين غويري بعلامة 7.8، في الوقت الذي حقق الصغير بزعاف 7.2 وحصل عبداللي على علامة 6.4. في جهة الألمان، لم يكن إبراهيم مازة في يومه، وتنقيطه لم يزد عن 6.4، وتم استبداله في الدقيقة 79، كما هي حال غويري، وكان واضح عليه التعب من توالي المباريات والتوظيف الدائم له من دون عملية تدوير. في شهر نوفمبر سيصل اللاعبون إلى تربص الخضر بسيدي موسى بالجزائر العاصمة، وكأنهم مقبلون على نهائي كأس العالم، وهم في لياقة بدنية، وغالبيتهم يشارك على جبهتي المحلي الفرنسي، والأوروبي، وليس لحمداني سوى أن يرسم طريقة لعب تشرح لنا هوية المدرب الذي شارك في ثلاث مباريات عقيمة تنتظر وننتظر معها لمسة حمداني من خلال ما سيقدمه أمام منتخب طوغو ذهابا في تيزي وزو وإيابا في لومي.

المصدر: الشروق