شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

اسم المدرب الألماني «فيرنر» يعود إلى الواجهة في الأهلي

اسم المدرب الألماني «فيرنر» يعود إلى الواجهة في الأهلي

عاد اسم المدرب الألماني أولي فيرنر إلى طاولة النقاشات الأهلاوية من جديد، وذلك بالتزامن مع تصاعد الحديث عن مستقبل الجهاز الفني للفريق، في ظل عدم حسم إدارة النادي موقفها النهائي من استمرار المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، وسط ترقب لقرار محتمل خلال الأيام القليلة المقبلة، قد يرسم ملامح المرحلة الفنية المقبلة. وتبرز التساؤلات بشأن إمكانية عودة إدارة الأهلي إلى فتح قنوات التواصل مع المدرب الألماني أولي فيرنر، الذي كان أحد أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الفريق خلال شهر أغسطس (آب) الماضي، عقب الرحيل المفاجئ للألماني ماتياس يايسله، قبل أن تتوقف المفاوضات رغم ما تردد حينها عن تقدمها بصورة كبيرة. وكان فيرنر اعتذر عن قبول العرض الأهلاوي، رغم الموافقة المبدئية التي أشارت إليها تقارير سابقة، والعرض المالي الذي قُدرت قيمته بنحو 11 مليون يورو سنوياً، مفضلاً الحصول على فترة راحة والابتعاد مؤقتاً عن العمل التدريبي، الأمر الذي دفع النادي إلى البحث عن خيارات فنية أخرى. ويأتي تجدد الحديث عن المدرب الألماني في وقت يواجه فيه الجهاز الفني الحالي ضغوطاً متزايدة، عقب النتائج الأخيرة التي أثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة توازنه الفني، ومدى ملاءمة النهج التدريبي الحالي لطموحات النادي في المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وبات ملف المدرب أحد أبرز الملفات المطروحة أمام الإدارة الأهلاوية، خصوصاً أن اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني لا يرتبط بالجوانب الفنية وحدها، بل يمتد إلى الالتزامات المالية المترتبة على إنهاء العقد، والتكلفة المحتملة للتعاقد مع جهاز فني جديد، إلى جانب أهمية اختيار التوقيت المناسب لإحداث التغيير. وفي الوقت الذي لم يصدر فيه قرار رسمي بشأن مستقبل بوسيتش، تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة التي يُنتظر أن تشهد اتضاح الصورة، سواء بمنح المدرب فرصة جديدة لتصحيح المسار، أو الاتجاه نحو تغيير فني يعيد ترتيب أوراق الفريق قبل استئناف المنافسات. وتشير المعطيات الحالية إلى أن عودة اسم فيرنر إلى الواجهة تستند إلى المفاوضات السابقة، دون وجود تأكيد على استئناف الاتصالات معه أو إدراجه ضمن قائمة المرشحين الحالية. كما يبقى موقف المدرب الألماني من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عاملاً أساسياً في حال قررت الإدارة إعادة فتح الملف. وكانت «الشرق الأوسط» قد كشفت، الأربعاء الماضي، عن عدم وجود قناعة كاملة لدى الإدارة الأهلاوية بالعمل الفني الذي يقدمه بوسيتش، وأن التكاليف المالية تمثل إحدى أبرز العقبات أمام اتخاذ قرار التغيير. ويضع ذلك إدارة الأهلي أمام تساؤل مهم: هل تعود إلى خيار فيرنر الذي سبق أن حاولت استقطابه، أم تتجه إلى اسم آخر حال اتخاذ قرار إنهاء العلاقة مع بوسيتش؟ وبين احتمالات التغيير والاستمرار، يبقى الملف الفني الأكثر سخونة داخل النادي الأهلي، في انتظار قرار إداري يُنتظر أن تتضح ملامحه خلال الأيام المقبلة، وسط رغبة جماهيرية في استعادة الفريق قدرته على المنافسة وتجاوز آثار نتائجه الأخيرة.

المصدر: الشرق الأوسط