220 قائداً عالمياً في دبي للمشاركة في القمة الشرطية 2026
دبي - البيانتنطلق النسخة الخامسة من القمة الشرطية العالمية في مركز دبي التجاري العالمي يوم 16 نوفمبر، بمشاركة أكثر من 220 قائداً عالمياً على مدى ثلاثة أيام من الجلسات والحلقات النقاشية والمعرض الدولي.وتقام القمة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتستضيفها شرطة دبي وتنظمها دي إكس بي لايف (DXB LIVE). وتنعقد تحت شعار «نتواصل لنحدث فرقاً: توحيد الجهود الشرطية العالمية لمستقبل أكثر أماناً».وتشهد القمة تمثيل أكثر من 90 دولة عبر 15 مساراً تخصصياً وجلسات وحلقات نقاشية، بمشاركة الأوساط الأكاديمية والابتكار (الشركات الناشئة) ومزودي الحلول، فيما يجتمع أكثر من 220 من المتخصصين من جهات إنفاذ القانون والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية على منصة واحدة. ومع عرض 150 عارضاً لأحدث التقنيات، تجسد القمة الشراكة بين القطاعين العام والخاص عملياً.جوائز القمةوتقدم نسخة هذا العام جناح المنظمات الدولية في منطقة المعرض، الذي يضم ست منظمات بقيادة جهاز الشرطة الخليجية (GCCPOL)، إلى جانب منظمة الشرطة لدول جنوب شرق آسيا (الأسيانابول)، والجماعة الكاريبية (كاريكوم)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، ومنظمة شنغهاي للتعاون (SCO)، والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب. وتتضمن القمة جوائز القمة الشرطية العالمية التي تشمل 13 فئة لتكريم التميز في العمل الشرطي والأمن. وقد أعلنت القائمة المختصرة في 2 نوفمبر، على أن يعلن عن الفائزين في 9 نوفمبر، تمهيداً للحفل المقرر في 18 نوفمبر، وهو اليوم الختامي للقمة.ويحضر القمة عدد من القادة، من بينهم ستيفن نات، مساعد مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية، وستيفن فراي، المدير التنفيذي لدعم التحقيقات في الإنتربول، وبيتر نيلسون، مفوض الشرطة في شبكة إنفاذ القانون بين وحدات الشرطة وحرس الحدود العاملة في مكافحة الجريمة في قطاع الطيران (AIRPOL)، إلى جانب وزراء ورؤساء منظمات دولية وقادة من القطاع، ومنهم من وردت تصريحاتهم أدناه.وقال العقيد الدكتور خبير راشد حمدان الغافري، رئيس الأمانة العامة للقمة الشرطية العالمية، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لشؤون الإدارة في شرطة دبي: لا تواجه أي قوة شرطية تهديدات اليوم بمفردها، وأكثر هذه التهديدات تأثيراً لا يتوقف عند الحدود. وقد صممت هذه النسخة لتحويل الحوارات إلى شراكات، والأفكار إلى حلول عملية تجعل المجتمعات أكثر أماناً. مكافحة الجريمةوعن دور التكنولوجيا في السلامة العامة، قال ريك سميث، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أكسون إنتربرايز: يأتي شعار هذا العام، «نتواصل لنحدث فرقاً»، في وقته تماماً. فالذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة أسرع من أي شيء شهدناه، وسيغيّر الذكاء الفائق والروبوتات الطريقة التي تحافظ بها كل دولة على سلامة شعبها. وعن تجربة مقدونيا الشمالية في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، قال بانشي توشوفيسكي، وزير الشؤون الداخلية في جمهورية مقدونيا الشمالية: سجلت جمهورية مقدونيا الشمالية أدنى مستوى للجريمة منذ 20 عاماً بعد تفكيك شبكات إجرامية كبرى عابرة للحدود.وعن دور التعاون الدولي في مكافحة الجرائم المتعلقة بالحياة البرية، قالت إيفون هيغيرو، الأمينة العامة لأمانة اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (سايتس): تعد الجرائم المتعلقة بالحياة البرية جريمة منظمة عابرة للحدود، ولا يمكن معالجتها بالكامل إلا من خلال استجابات جماعية ومنسقة من الدول على امتداد سلسلة الاتجار غير المشروع بأكملها، من المصدر إلى العبور إلى الوجهة.
المصدر: البيان