آلام الحمل في الأشهر المختلفة
تمرّ المرأة خلال الحمل بتغيّرات جسدية وهرمونية متعددّة، قد تترافق مع آلام وأوجاع في مناطق مختلفة من الجسم. وتُعدّ هذه الأعراض شائعة في كثير من الحالات، نتيجة نموّ الرحم، زيادة الوزن، ارتخاء الأربطة والتغيّرات التي تطرأ على الدورة الدموية استعداداً للولادة.

أبرز آلام الحمل الشائعة
ألم الرسغ واليد: قد يُنتج عن متلازمة النفق الرسغي، بسبب احتباس السوائل والضغط على الأعصاب، فيما يتسبّب بالتنميل، الخدر والألم.
ألم الأسنان واللثة: تُؤثّر هرمونات الحمل في صحة الفم وقد تزيد احتمالات التهاب اللّثة والتسوّس، خصوصاً مع القيء واشتهاء السكريات.
ألم الثدي: يرتبط بالتغيّرات الهرمونية ويكون أكثر وضوحاً خلال الأشهر الأولى من الحمل.
ألم الصدر: قد يأتي من حرقة المعدة، لكن الألم الشديد أو المصحوب بصعوبة التنفّس يستدعي تقييماً طبّياً عاجلاً.
ألم الظهر والحوض: ينجم عن نموّ الرحم وتغيّر مركز ثقل الجسم وارتخاء الأربطة وقد يزداد مع المشي وصعود الدرج.
عرق النسا: يُسبّب ألماً يمتد من أسفل الظهر إلى الأرداف والساقين نتيجة الضغط على العصب الوركي.
تشنّجات الساقين وألم القدم: ترتبط بزيادة الوزن، التغيّرات الدموية والضغط على العضلات والمفاصل.
انقباضات الرحم: قد تظهر انقباضات براكستون هيكس وهي غير منتظمة ولا تزداد قوّتها تدريجاً.

كيف تُخفّفين آلام الحمل؟
يُمكن التخفيف من بعض الأوجاع من خلال الراحة، ممارسة النشاط البدني المناسب بعد استشارة الطبيب، ارتداء أحذية مريحة وحمالات صدر داعمة، استخدام الكمادات الدافئة، شرب كميات كافية من الماء. كذلك يُساعد تقسيم الوجبات وتجنّب الأطعمة الدهنية على الحدّ من حرقة المعدة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
لا ينبغي تجاهل الألم الشديد أو المستمر، خصوصاً إذا ترافق مع نزف، حمّى، صداع شديد، ضيق في التنفّس أو دوار وإغماء. فهذه الأعراض قد تُشير إلى مشكلة صحية تستدعي التدخّل الطبّي ويجب دائماً استشارة الطبيب قبل تناول أيّ مسكّن أو دواء خلال الحمل.
المصدر: النهار