حوادث مروّعة بأمريكا.. قتلى بـ«تحطّم طائرة» في ألمانيا
تواصل الكوارث الميدانية وحوادث العنف والوفيات حصد الأرواح وإيقاع الخسائر والتطورات حول العالم؛ بدءاً من تحطم الطائرات وانحراف الحافلات المدرسية في أوروبا، ورحيل قامات السياسة الأمريكية، وصولاً إلى حوادث إطلاق النار وأحداث الوفاة الغامضة.
مقتل شخصين في تحطم طائرة صغيرة على طريق سريع شمال شرقي ماغديبورغ الألمانية
لقي شخصان حتفهما إثر تحطم طائرة صغيرة على الطريق السريع «A2» شمال شرقي مدينة ماغديبورغ الألمانية، بعد ظهر الجمعة 6 نوفمبر 2026، وفق ما أوردته صحيفة «بيلد» نقلًا عن الشرطة المحلية.
وقالت الشرطة في بيان إن الطائرة سقطت على الطريق السريع، ما أسفر عن وفاة شخصين، فيما أشارت المعلومات الأولية، بحسب الصحيفة، إلى أن الطائرة لم تصطدم بأي طائرة أخرى قبل تحطمها.
وتوجد فرق الإطفاء وأجهزة الطوارئ في موقع الحادث، بينما أكد متحدث باسم شرطة ماغديبورغ أن ملابسات الواقعة وأسبابها لا تزال قيد التحقيق.
وذكرت «بيلد» أن الطائرة المنكوبة من طراز «أيروستايل بريزر»، وهي طائرة خفيفة جدًا تتسع لشخصين، ومسجلة لدى اتحاد للرياضات الجوية في بلدة كروب بولاية شليسفيغ هولشتاين.
وأضافت الصحيفة أن الطائرة أقلعت من مطار صغير في مدينة شليسفيغ عند الساعة 12:33 بالتوقيت المحلي، قبل سقوطها على الطريق السريع «A2» شمال شرقي ماغديبورغ.
فرنسا.. قتيلان و16 مصابًا في حادث انحراف حافلة مدرسية شرق البلاد
لقي قاصر وشاب مصرعهما، وأصيب 16 شخصًا، بينهم ثلاثة في حالة خطيرة، إثر انحراف حافلة كانت تقل ركابًا بينهم أطفال في طريقهم إلى المدارس، بالقرب من بلدة لينت في منطقة ريفية شمال شرق مدينة ليون الفرنسية.
وقالت السلطات الفرنسية في بيان إن فرق الطوارئ وعناصر إنفاذ القانون انتشرت في موقع الحادث، مشيرة إلى وقوع عدد كبير من الضحايا.
وأفادت قناة «بي إف إم تي في» (BFM TV) بأن الحافلة كانت تقل أطفالًا متوجهين إلى مدارس التعليم المتوسط والثانوي في المنطقة، فيما أظهرت صور من الموقع خروج المركبة عن الطريق وسقوطها داخل خندق.
وأعلن وزير النقل الفرنسي فيليب تبارو، عبر منصة «إكس»، توجهه إلى موقع الحادث، واصفًا الواقعة بأنها حادث حافلة خطير وقع بالقرب من بلدة لينت.
من جانبه، أعرب وزير التعليم الفرنسي إدوارد غيفراي عن تضامنه مع عائلات الضحايا، وقال للصحفيين خلال زيارة إلى مدرسة ثانوية في منطقة باريس إن وقوع حوادث تستهدف الطلاب والأطفال يمثل لحظة صعبة، مؤكدًا أن أفكار الحكومة والمجتمع التعليمي مع أسر المتضررين.
ويأتي الحادث في منطقة ريفية شمال شرق ليون، حيث كانت الحافلة تنقل طلابًا إلى مؤسساتهم التعليمية، فيما باشرت أجهزة الطوارئ والأمن التعامل مع تداعيات الواقعة.
العثور على رفات طبيبة مصرية داخل شقتها بالهرم بعد 3 سنوات من وفاتها
العثور على رفات طبيبة عيون داخل شقتها بمنطقة الهرم في محافظة الجيزة، كشف عن وفاتها قبل نحو 3 سنوات، بعدما توجهت قوة أمنية مصرية لتنفيذ حكم قضائي بإخلاء المسكن وتسليمه إلى مالكه، على خلفية نزاع إيجاري وتوقف المستأجرة عن سداد الإيجار لسنوات.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الطبيبة هي شقيقة وزير مصري سابق، وكانت تقيم بمفردها داخل الشقة، فيما انقطع تواصلها مع المحيطين بها عقب وفاة زوجها.
وأثناء تنفيذ الحكم القضائي، فتحت القوة الأمنية باب الشقة، لتعثر على رفات الطبيبة بجوار السرير داخل إحدى الغرف، قبل إخطار الجهات المختصة بالواقعة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن تقرير الطب الشرعي أن الوفاة وقعت قبل اكتشاف الرفات بنحو 3 سنوات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ظروف الوفاة.
وأُخطرت النيابة العامة بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما ترتبط تفاصيل اكتشاف الرفات بالنزاع الإيجاري الذي استدعى تنفيذ حكم إخلاء المسكن.
وتسلط الواقعة الضوء على الظروف التي سبقت اكتشاف وفاة الطبيبة، إذ كانت تعيش بمفردها وانقطع التواصل معها عقب وفاة زوجها، بينما لم يُكشف عن وفاتها إلا خلال إجراءات استرداد الشقة من جانب مالكها.
12 طلقة داخل مكتب بريد أميركي.. موظفة تطلق النار على زميلاتها وتصيب 3 أشخاص
شهد مكتب بريد في مدينة دي موين، عاصمة ولاية أيوا الأميركية، الخميس، حادث إطلاق نار نفذته موظفة استهدفت زميلتين لها داخل مقر العمل، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص، قبل أن تعتقلها الشرطة وتوجه إليها اتهامات بالشروع في القتل.
وقالت شرطة دي موين إن المشتبه بها، جينيفر كريستين بليدجر، البالغة 39 عامًا، أطلقت النار على زميلتين داخل مكتب البريد، ثم واصلت إطلاق الرصاص أثناء خروجها من المبنى.
وأضافت الشرطة أن المتهمة وقفت فوق إحدى المصابتين وأطلقت النار عليها مجددًا، بينما أصيب موظف ثالث بجروح إثر سقوطه خلال محاولته الفرار من المكان.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة، بول باريزيك، أن المصابين امرأتان تبلغان 45 و53 عامًا، ورجل يبلغ 55 عامًا، مشيرًا إلى نقلهم إلى المستشفى، حيث وصفت حالتهم الصحية بالمستقرة، وأن إصاباتهم لا تشكل خطرًا على حياتهم.
ووقعت الحادثة في الطابق الثاني من مبنى البريد، داخل قسم مخصص للعاملين ولا يسمح للجمهور بدخوله، فيما أفادت الشرطة بأن شهودًا سمعوا ما بين 10 و12 طلقة نارية.
وبحسب إفادة الشرطة، بدأت البلاغات بشأن إطلاق النار نحو الساعة 9:10 صباحًا بالتوقيت المحلي، ووصلت الدوريات إلى الموقع بعد 3 دقائق، قبل أن تعتقل المشتبه بها عند الساعة 9:21 صباحًا على مسار قريب مخصص للدراجات، دون أن تبدي مقاومة.
وعثرت عناصر الشرطة على مسدس عيار 9 ملم في الموقع الذي أُلقي القبض فيه على بليدجر.
وتواجه المتهمة تهمتين بالشروع في القتل، وتهمتين بالإيذاء المتعمد الذي تسبب في إصابات خطيرة، إلى جانب تهمة الترهيب.
وأعلنت خدمة التفتيش البريدية الأميركية مشاركتها في التحقيق، بالتعاون مع الشرطة المحلية وشرطة الولاية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
من جانبها، قالت حاكمة ولاية أيوا، كيم رينولدز، إنها تتابع مستجدات الحادث مع إدارة السلامة العامة، معربة عن تضامنها مع المصابين والمتضررين، ومشيدة بسرعة استجابة أجهزة إنفاذ القانون.
وتتولى خدمة التفتيش البريدية الأميركية التحقيق في الجرائم المرتبطة بالمؤسسة البريدية ومرافقها، بالتعاون مع الجهات الأمنية المختصة، فيما تندرج الواقعة ضمن حوادث العنف المسلح داخل أماكن العمل.
وفاة السيناتور الأمريكي السابق جاي روكفلر.. أيد غزو العراق ثم ندم على قراره
توفي السيناتور الأمريكي الديمقراطي السابق جون ديفيدسون «جاي» روكفلر الرابع، عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد مسيرة سياسية امتدت قرابة خمسة عقود، شغل خلالها منصب حاكم ولاية فرجينيا الغربية وعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي لمدة 30 عامًا.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية، نقلت عنها وكالة «رويترز»، بأن روكفلر توفي في منزله بالعاصمة واشنطن، دون أن تعلن أسرته سبب الوفاة.
وينحدر روكفلر من عائلة رجل الأعمال الأمريكي جون د. روكفلر، مؤسس إمبراطورية «ستاندرد أويل»، لكنه اختار مسارًا سياسيًا مختلفًا عن تقاليد عائلته الجمهورية، وانتمى إلى الحزب الديمقراطي، قبل أن يبني قاعدة سياسية في ولاية فرجينيا الغربية، التي انتقل إليها عام 1964 للعمل ضمن برنامج لمكافحة الفقر.
وُلد روكفلر في نيويورك في 18 يونيو 1937، وتخرج في جامعة هارفارد عام 1961، ثم بدأ مسيرته السياسية في فرجينيا الغربية، وانتُخب عضوًا في مجلس نواب الولاية عام 1966، قبل أن يتولى منصب وزير الخارجية عام 1968.
وبعد خسارته أول سباق انتخابي لمنصب حاكم الولاية عام 1972، فاز بالمنصب عام 1976، وأُعيد انتخابه عام 1980، ثم انتقل إلى مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1985، واستمر في منصبه حتى تقاعده في يناير 2015.
وشكل موقف روكفلر من غزو العراق إحدى أبرز المحطات المثيرة للجدل في مسيرته، إذ صوّت عام 2002 لمصلحة القرار الذي منح الرئيس الأمريكي جورج بوش صلاحية استخدام القوة العسكرية ضد العراق، في إطار التحضيرات للغزو الذي بدأ في مارس 2003.
لكن السيناتور الديمقراطي عاد لاحقًا ليعبر عن ندمه على التصويت، بعدما ظهرت فجوات في المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها إدارة بوش لتبرير الحرب، خصوصًا بشأن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل ووجود صلات بين نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتنظيم القاعدة.
وفي مقابلة مع شبكة «سي بي إس» عام 2005، وصف روكفلر صوته لمصلحة الحرب بأنه كان خاطئًا، وذهب إلى القول إن العالم كان سيصبح أكثر أمنًا لو لم تغزُ الولايات المتحدة العراق، حتى لو استمر حكم صدام حسين.
وتعزز موقفه النقدي بعدما تولى رئاسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بين عامي 2007 و2009، إذ قاد تحقيقات بشأن المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها إدارة بوش قبل الحرب.
وفي يونيو 2008، أعلنت اللجنة نتائج المرحلة الأخيرة من تحقيقاتها، وخلصت إلى أن مسؤولين كبارًا في الإدارة الأمريكية قدموا مرارًا معلومات استخباراتية غير دقيقة أو غير مثبتة باعتبارها حقائق، كما ضخموا مستوى التهديد الذي يمثله العراق.
وقال روكفلر إن إدارة بوش قدمت معلومات لم تدعمها أدلة كافية، وربطت بصورة غير صحيحة بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة وهجمات 11 سبتمبر، معتبرًا أن الإدارة دفعت البلاد إلى الحرب استنادًا إلى مبررات لم تكن دقيقة.
وشدد في المقابل على ضرورة التمييز بين اعتماد المسؤولين على معلومات استخباراتية خاطئة وبين تقديمهم معلومات يعرفون أنها لا تعكس الصورة الكاملة.
واكتسبت نتائج التحقيق أهمية سياسية، لأنها لم تقتصر على تقييم أداء أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بل تناولت أيضًا مسؤولية الإدارة التنفيذية في صياغة المبررات السياسية والعسكرية التي سبقت غزو العراق.
وعلى صعيد السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، عكس السجل التشريعي لروكفلر دعمًا واضحًا للعلاقات بين واشنطن وتل أبيب، سواء عبر تأييد تشريعات تتعلق بمكانة القدس أو رعاية قرارات تؤكد الشراكة بين الجانبين.
ففي أكتوبر 1995، صوّت لمصلحة قانون نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، الذي أقره مجلس الشيوخ بأغلبية 93 صوتًا مقابل خمسة، ودعا إلى نقل السفارة من تل أبيب إلى المدينة.
كما أيد قرارات تشريعية أكدت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، من بينها قرار صدر بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس إسرائيل عام 2008، وأعاد التأكيد على روابط الصداقة والتعاون بين الجانبين.
وشمل سجله البرلماني دعم مسار التسوية السياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر المفاوضات المباشرة، لكنه أيد أيضًا مواقف تشريعية ربطت مشاركة حركة حماس في أي حكومة فلسطينية موحدة بقبول شروط تتعلق بالاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف.
وبذلك، لم يكن روكفلر من الشخصيات المعروفة بمعارضة التحالف الأمريكي الإسرائيلي، بل اتسم سجله البرلماني بتأييد العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب، إلى جانب مواقف نقدية بارزة من قرار غزو العراق وطريقة تقديم مبرراته للرأي العام الأمريكي.
The post حوادث مروّعة بأمريكا.. قتلى بـ«تحطّم طائرة» في ألمانيا appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
المصدر: عين ليبيا