المئات سيخسرون وظائفهم ومصادر دخلهم!
مع اقتراب انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" مطلع عام 2027، بدأ عدد من الموظفين اللبنانيين العاملين مع القوات الدولية البحث عن فرص عمل بديلة، تحسبًا لفقدان وظائفهم ومصدر رزقهم مع انتهاء المهمة، بعدما حافظوا على استمرارية عملهم رغم الحرب التي شهدها الجنوب منذ عام 2023. Advertisement ولا تقف تداعيات هذا الانسحاب عند حدود الموظفين وعائلاتهم، إذ من المتوقع أن تتأثر به أيضًا مجموعة واسعة من المحال التجارية والمؤسسات الخدماتية في الجنوب، التي اعتادت الاستفادة من وجود القوات الدولية وما توفره من حركة اقتصادية واستهلاكية في المناطق التي تنتشر فيها. ومن جهة أخرى، سيحرم رحيل "اليونيفيل" عددًا من المدارس والجمعيات والمؤسسات المحلية، إلى جانب الأهالي، من المساعدات والمبادرات والخدمات التي كانت القوات تقدمها على مدى سنوات، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن حجم الفراغ الذي ستتركه مغادرتها، ليس على المستوى الأمني فحسب، بل أيضًا على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.
المصدر: لبنان 24