عشيرة السلايطة: جــواد جــاد بــروحــه فـــداءً للأردن وخوارج العصر لن يخرقوا جدار الوطن
عمان - أصدرت عشيرة السلايطة في أنحاء الأردن وعلى امتداد دول العالم بياناً، أدانت فيه بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف ابنهم العريف جواد السلايطة، أمس الخميس، في العاصمة عمان، في أثناء تأدية واجبه في الأمن العام. وقالت العشيرة في بيان: «إننا نزف لوطننا الأردن ابن هذه البلاد جواد السلايطة الذي ارتقى شهيداً وهو يقف بوجه الإرهابيين الخوارج، والذين حاولوا أن يخرقوا جدار هذا الوطن مراراً وتكراراً، لكنهم لم يعلموا أن جواد سبقه جوَّادون كُثر، وسيخلفه أكثر، ولن تفلحوا في أن تمسوا هذه الأرض بسوء، والزمن بيننا طويل والأيام دول وشاهدة على ذلك». وأضافت: «وإننا إذ نعزي أنفسنا باستشهاد ابن الأردن والسلايطة، فإننا نعاهدكم بأن يبقى أبناء هذه العشيرة كما هي عشائر الأردن شوكة في حلق كل هؤلاء الأشرار وعصاباتهم المأجورة، وكل من يدعمهم ويشد على أيديهم، معاهدين جلالة الملك عبد الله الثاني، وولي عهده الأمين، والأردنيين، أن نبقى فداءً للأردن العظيم». وأكدت أن هذا العمل الإجرامي لن ينال من عزيمة أبناء العشيرة أو يثنيهم عن مواقفهم الثابتة في الدفاع عن الوطن وصون أمنه، مشيرة إلى أن جميع أبناء العشيرة جنود للوطن، وأنهم على الدوام فداءً للأردن وقيادته الهاشمية وترابه الطهور، وأن ما قدمته العشيرة عبر تاريخها من تضحيات وشهداء في سبيل الوطن ليس بالأمر الجديد، فجواد ليس أول من قدمته العشيرة فداءً للأردن، بل سبقته قوافل من الشهداء الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني التضحية والانتماء والوفاء. وتحتسب العشيرة ابنها جواد عند الله من الشهداء، وتؤكد أن دماء أبناء الأردن وتضحياتهم ستبقى عنواناً للكرامة والوفاء، وأن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد أبناء العشيرة إلا إصراراً على التمسك بالوطن، وحباً للأردن، والتحاماً بوحدته الوطنية، وولاءً راسخاً لجلالة الملك عبد الله الثاني، واعتزازاً بالقيادة الهاشمية. وشددت العشيرة على وقوفها صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، وثقتها بقدرة الدولة الأردنية ومؤسساتها على حماية الوطن ومواجهة كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره، مبينة أن القضاء الأردني العادل سيأخذ حق ابنهم، مؤكدة أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب. واختتمت العشيرة بيانها بالقول:»عاش الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وحفظ الله قيادته وشعبه وأرضه. (بترا)
المصدر: الدستور