أوائل الدفعة الثانية من مبادرة 1000 مدير مدرسة بالصين لإعداد قادة على النموذج العالمي
في إطار اهتمام الدولة المصرية بالارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن الاستثمار في بناء الإنسان المصري وإعداد كوادر قيادية قادرة على قيادة التطوير والتحديث، برعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، وإشراف الإدارة المركزية لشئون المعلمين، نادية عبد الله، مستشار الوزير والمشرف العام على الإدارة المركزية لشئون المعلمين بالوزارة ، والإدارة العامة لشئون القيادات التربوية، بقيادة الدكتورة ريهام الدجوي، مدير عام الإدارة العامة للقيادات التربوية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، يشارك أوائل الدفعة الثانية من المبادرة الرئاسية لإعداد وتأهيل 1000 قيادة مدرسية في فعاليات السيمينار الدولي، والمقام بمدينة جينخوا (Jinhua)، بالتعاون مع جامعة تشجيانغ نورمال (Zhejiang Normal University) بجمهورية الصين الشعبية، بمشاركة عدد من القيادات والمسؤولين التعليميين من الدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق. ويتناول السيمينار مجموعة من المحاور المهمة التي تستهدف تنمية قدرات القيادات التعليمية وتوسيع آفاق خبراتهم الدولية، ومن أبرزها: أولًا: التجربة الصينية في التعليم التعرف على مسيرة تطور منظومة التعليم الصينية، وآليات إدارة المؤسسات التعليمية والمدارس والجامعات، وأساليب إعداد المعلمين وتنميتهم مهنيًا. دراسة أحدث الممارسات في إدارة المؤسسات التعليمية، والتخطيط للمناهج الدراسية، وتطوير أداء المعلمين، وتطبيق نظم تقييم وضمان جودة التعليم. ثالثًا: التعاون التعليمي بين دول مبادرة الحزام والطريق تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين مصر والصين والدول المشاركة، وبحث فرص التعاون المشترك وإقامة مشروعات ومبادرات تعليمية تسهم في تطوير منظومات التعليم. يتضمن البرنامج زيارات ميدانية لعدد من المدارس والجامعات الصينية؛ للتعرف عن قرب على آليات العمل داخل المؤسسات التعليمية، ومشاهدة التطبيقات العملية للنماذج التعليمية والإدارية، إلى جانب مجموعة من الأنشطة الثقافية التي تعزز التواصل الحضاري وتبادل الخبرات. ولا تقتصر أهمية هذه المشاركة على الجانب المعرفي والتدريبي فحسب، بل تمتد إلى بناء جسور التواصل مع القيادات التعليمية الدولية، واكتساب خبرات متنوعة في مجال الإدارة والقيادة التربوية، بما يسهم في نقل الممارسات الناجحة وتوظيفها بما يتناسب مع طبيعة واحتياجات منظومة التعليم المصري. ـ وتمثل هذه المشاركة خطوة مهمة في مسيرة إعداد جيل جديد من القيادات المدرسية الواعية، القادرة على استيعاب التحولات العالمية في مجال التعليم، وتبني الفكر الإداري الحديث، وتحويل الخبرات الدولية إلى ممارسات تطبيقية تسهم في تحسين جودة العملية التعليمية داخل المدارس المصرية.
المصدر: اليوم السابع