شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مؤتمر العرب المسيحيين الثاني يدين جريمتي حمود واستشهاد جواد السلايطة

مؤتمر العرب المسيحيين الثاني يدين جريمتي حمود واستشهاد جواد السلايطة

أدان المشاركون في أعمال مؤتمر «العرب المسيحيين الثاني»، الذي انطلقت أعماله في العاصمة عمان، الجرائم الإرهابية التي استهدفت أبناء الوطن في منطقة حمود بمحافظة الكرك، وأودت بحياة الشهيد جواد السلايطة، مؤكدين أن هذه الأعمال الإجرامية تستهدف النسيج الوطني الأردني وقيم التعايش والوحدة الوطنية. جاء ذلك بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية مهند شحادة، حيث أعرب المشاركون في كلماتهم ومناقشاتهم عن استنكارهم وإدانتهم الشديدة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف أبناء الوطن في حمود بمحافظة الكرك، وكذلك العمل الإرهابي الذي أودى بحياة الشهيد جواد السلايطة. وأكد المشاركون أن استهداف الأبرياء يشكل اعتداءً على قيم الوطن والإنسانية، وعلى النسيج الوطني الذي يجمع الأردنيين، مشددين على أن هذه الجرائم لن تزيد أبناء الوطن إلا تمسكاً بوحدتهم وقيادتهم، وأن الأردن سيبقى نموذجاً للوحدة الوطنية، ولن تنال مثل هذه الأعمال الجبانة من تماسك المجتمع الأردني وقيمه الراسخة. وشددوا على أن التطرف أعمى لا يفرق بين مسلم ومسيحي، وأن الأردن سيبقى بوحدته عصياً على كل محاولات الفتنة، وواحة للأمن والسلام، لافتين إلى أن الأردنيين أثبتوا في مختلف الأزمات والمآسي أنهم جسد واحد، تجمعهم روابط الأخوة والمواقف المشرفة، ويتقاسمون الأفراح والأتراح، ويقفون صفاً واحداً دفاعاً عن أمن الوطن وصون كرامته. وكانت أعمال المؤتمر قد انطلقت أمس الجمعة تحت عنوان «أصالة الإيمان وعروبة الهوية»، بتنظيم من جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية، وبالتعاون مع المبادرة العربية المسيحية «عروبة»، وبمشاركة واسعة من شخصيات عربية ودولية، وحضور ممثلين عن الهيئات الدبلوماسية العربية والأجنبية، إلى جانب شخصيات سياسية واقتصادية ودينية وثقافية. وتستمر أعمال المؤتمر على مدار يومين، ويناقش موضوع «بدعة المسيحية المتصهينة» بوصفه قضية فكرية ولاهوتية وخلافية تركت أثراً في الخطاب الديني والسياسي في المنطقة. كما يبحث المؤتمر نشأة هذه الأطروحات ومزاعمها، وسبل تفنيدها ودحضها، وإسهامات العرب المسيحيين في مواجهة هذا الخطاب، وانعكاساته السياسية على القضية الفلسطينية، مع توضيح الفارق بين جوهر الإيمان المسيحي الأصيل والتفسيرات التي توظف لخدمة مشاريع سياسية وأيديولوجية. وتتناول جلسات اليوم الثاني تفكيك مزاعم المسيحية المتصهينة ودحضها في ضوء الكتاب المقدس، ومن منظور التقليد الآبائي والتأريخ، ومواجهتها على الصعيد الدولي، إلى جانب دور الفكر التنويري العربي في التصدي لها. ويرأس المؤتمر الدكتور همام غصيب، بمشاركة ضيفي الشرف الدكتور علي محافظة، والدكتور يعقوب خليل من لبنان، ونخبة من الأكاديميين والباحثين واللاهوتيين ورجال الدين من الأردن وفلسطين ولبنان والمملكة المتحدة.

المصدر: الدستور