شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

سباق محتدم في انتخابات نيوزيلندا مع استمرار فرز الأصوات

سباق محتدم في انتخابات نيوزيلندا مع استمرار فرز الأصوات

لم تتضح نتيجة الانتخابات العامة في نيوزيلندا بعد مع بدء ورود النتائج الأولية السبت، وسط توقعات بألا يتمكن أي من الحزبين الرئيسيين من الحصول على غالبية، بعد حملة انتخابية هيمنت عليها المخاوف من ارتفاع تكاليف المعيشة والوضع الاقتصادي.

التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه النيوزيلنديين

- يواجه النيوزيلنديون صعوبة في تلبية احتياجاتهم المعيشية، إذ لا تزال أسعار السلع الأساسية مرتفعة.
- بلغت البطالة أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد، مما يزيد من الضغوط على الأسر.
- تراجع الاقتصاد النيوزيلندي المعتمد على التجارة الخارجية يُعزى إلى الحرب في الشرق الأوسط وأزمة أسعار الوقود العالمية.

منافسة انتخابية محتدمة بين الحزبين الرئيسيين

- بحلول الساعة 21:44 (08:44 ت غ) ومع فرز أكثر من 50% من الأصوات، أظهرت بيانات لجنة الانتخابات منافسة محتدمة بين الحزبين الرئيسيين، إذ حصل كل من الحزب الوطني وحزب العمال على 29.4% من الأصوات.
- ومن غير المتوقع أن يفوز أيّ منهما بمقاعد كافية في برلمان نيوزيلندا تتيح له الحكم بمفرده، مما يبرز الدور الذي قد تضطلع به الأحزاب الصغيرة في البلاد، ولا سيما "حزب الفرصة" الوسطي الصاعد.

انتخابات نيوزيلندا (أ ف ب).

نظام التمثيل النسبي وتأثير الأحزاب الصغيرة

- بموجب نظام التمثيل النسبي المختلط المعتمد في البلاد، يتعين على الناخبين الإدلاء بصوتين:

- صوت لقائمة حزبية عامة.
- صوت لمرشح فردي يمثل دائرتهم الانتخابية.

- تشير النتائج الأولية إلى حصول "حزب الفرصة" على أكثر من 5% من الأصوات، وهي النسبة المطلوبة للفوز بمقاعد في البرلمان دون الحاجة إلى فوز أي من مرشحي الحزب في الدوائر الانتخابية الفردية.

مواقف الأحزاب الرئيسية في الانتخابات

- رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون: سعى إلى إبقاء ائتلافه اليميني في السلطة، متعهداً بعدم فرض ضرائب جديدة، رغم ثلاث سنوات مضطربة ومحاولتين فاشلتين لإطاحته من زعامته، وفي ظل ركود اقتصادي.
- حزب العمال بزعامة كريس هيبكنز: وعد بتقديم مساعدات لتخفيف أعباء المعيشة، تشمل توفير زيارات الأطباء والوصفات الطبية مجاناً، ووضع سقف لتعرفة النقل العام.

استطلاعات الرأي الأخيرة

أظهر استطلاع رأي نُشر الجمعة حصول حزب العمال على 30% من الأصوات، متقدماً بفارق ضئيل على الحزب الوطني، مما يعكس استمرار المنافسة الشديدة بين الحزبين.

المصدر: النهار