رئيس المجلس الوطني الفلسطيني: غرق خيام النازحين في غزة فصل جديد من المأساة الإنسانية
رام الله في 07 نوفمبر /قنا/ قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن ما يتعرض له النازحون في قطاع غزة جراء الأحوال الجوية القاسية، وغرق خيامهم بمياه الأمطار، وانهيارها فوق رؤوس ساكنيها، يمثل فصلا جديدا من المأساة الإنسانية المتفاقمة، في ظل انعدام المأوى وغياب أبسط مقومات الحياة والحماية. وأضاف فتوح، في بيان صدر اليوم، أن مشاهد الأطفال والنساء وهم يواجهون البرد والعواصف والأمطار داخل خيام مهترئة، وسط صرخات الاستغاثة، والعجز عن توفير مأوى آمن، تشكل إدانة أخلاقية وإنسانية للمجتمع الدولي، الذي يواصل الصمت رغم قدرته على التدخل. وأشار إلى أن الخيام الغارقة والبرد والعواصف ليست مجرد ظواهر طبيعية، بل شواهد على خذلان العالم للشعب الفلسطيني، وترك مئات الآلاف من النازحين لمواجهة ظروف قاسية تهدد حياتهم، مؤكدا أن ما يجري في القطاع يشكل وصمة عار على جبين العالم الحر، الذي يكتفي ببيانات القلق دون توفير الحماية والإغاثة الكافية. وطالب فتوح بتحرك دولي عاجل وملزم لتوفير المساكن المؤقتة والخيام ومواد الإيواء والتدفئة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، ووضع حد لسياسات التجويع والتشريد. وأكد أن استمرار العجز الدولي عن حماية النازحين وتوفير احتياجاتهم الأساسية يمثل تواطؤا بالصمت مع جريمة مستمرة بحق شعبنا الفلسطيني. ويتأثر قطاع غزة منذ أمس الجمعة، بمنخفض جوي عميق مصحوبا بكتلة هوائية باردة، وانخفاض درجات الحرارة وتساقط أمطار غزيرة على فترات متواصلة، أدت إلى غمر عدد من خيام النازحين في مخيمات النزوح، وإتلاف ممتلكاتهم من أفرشة وأغطية ومواد تموينية، الأمر الذي فاقم معاناة الآلاف منهم، الذين يعيشون في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية