شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

منع القباب البصلية والمآذن النحيفة.. ضوابط جديدة لتصميم مساجد الشرقية

منع القباب البصلية والمآذن النحيفة.. ضوابط جديدة لتصميم مساجد الشرقية

طرحت هيئة تطوير المنطقة الشرقية مسودة الإصدار الأول من الدليل الإرشادي لضوابط تصميم مساجد عمارة الساحل الشرقي لعام 2026. ويهدف التنظيم الجديد إلى تعزيز الهوية المعمارية المحلية، وضبط جودة البيئة المبنية للمساجد بما ينسجم مع الخصائص العمرانية والمناخية للمنطقة.أخبار متعلقة «تطوير الشرقية» تطرح تنظيمًا جديدًا للشواطئ.. مواقع مخصصة للنساء و4 منقذين لكل شاطئ - عاجلعاجل | من 500 إلى 30 ألف رحلة.. 5 مستويات جديدة لتقييم الأثر المروري بالشرقيةأمير الشرقية يطّلع على جهود فرع وزارة الرياضة بالمنطقةوحدد الدليل، الذي أعده استوديو الشرقية التصميمي، النطاق الجغرافي الإلزامي لتطبيق الطراز الجديد، ليشمل مدناً رئيسية منها الدمام، والخبر، والظهران، ورأس تنورة، والجبيل، والخفجي.ويستهدف التنظيم مشاريع الإنشاء وإعادة البناء والتطوير الشامل لمساجد الأحياء والجوامع، لمنع التشوه البصري والمبالغات الشكلية في التصاميم.وأكدت الوثيقة التنظيمية أن الالتزام بالدليل لا يعفي الجهات المطورة من تطبيق متطلبات كود البناء السعودي، واشتراطات السلامة والوقاية من الحريق، وتدابير الوصول الشامل.وشددت الهيئة على أن النص التنظيمي هو المرجع الأساسي عند الاختلاف، مع احتفاظها بحق تفسير الدليل وتحديثه متى اقتضت المصلحة التخطيطية.وعلى المستوى المعماري، ألزم التنظيم المكاتب الهندسية باعتماد الامتداد الأفقي لكتلة المبنى، بحيث يكون عرض المسجد أكبر من ارتفاعه بنسب تتراوح بين 1:1,1 و1:1,8.وأوضح الدليل ضرورة توجيه الضلع الأطول للمصلى موازياً للقبلة لدعم انتظام الصفوف، مع رفع منسوب أرضية المسجد عن الرصيف العام بمقدار يتراوح بين 15 و20 سنتيمتراً.وكشف التنظيم عن قيود صارمة على واجهات المساجد، مانعاً استخدام الواجهات الزجاجية الكاملة أو الزجاج المرأتي شديد الانعكاس.واشترط ألا تتجاوز مساحة النوافذ والفتحات 40% من المساحة الإجمالية لكل واجهة، مع إلزامية أن تكون النوافذ غائرة بعمق لا يقل عن 20 سنتيمتراً لتعزيز الإحساس بسماكة الجدار.وفيما يخص المآذن، حظر الدليل تصميم المآذن النحيفة أو ذات القمم البصلية، مشدداً على أن يتناسب ارتفاع المئذنة مع كتلة المصلى دون مبالغة.وحددت الضوابط ارتفاع مئذنة المسجد المحلي بين 9 و13 متراً، فيما يتراوح ارتفاع مئذنة الجامع بين 13 و19 متراً، مع دمج مكبرات الصوت كلياً داخل التكوين العلوي للمئذنة ومنع بروزها.وأشار الدليل إلى أن القباب لا تمثل عنصراً أساسياً في عمارة مساجد الساحل الشرقي، مجيزاً الاستغناء عنها واعتماد الأسقف المستوية.وبين أنه في حال استخدام قبة مركزية، يجب أن تكون منخفضة ومخفية خلف سترة السطح «الدروة» التي يجب ألا يقل ارتفاعها عن متر واحد.وتطرقت الضوابط إلى الفراغات الخارجية، ملزمة بتوفير أروقة وساحات أمامية «صحن» تتناسب مع سعة المسجد، لتأمين الانتقال التدريجي والتظليل.وألزمت الجوامع بتوفير رواق خارجي على واجهة المدخل الرئيسي بعمق صافٍ لا يقل عن 3 أمتار.وعلى صعيد المواد والألوان، قصر التنظيم التشطيبات الخارجية على درجات لونية فاتحة ومحايدة للحد من اكتساب الحرارة.وسمح باستخدام الحجر الطبيعي المماثل للأحجار المحلية، واللياسة الملونة، والخشب الطبيعي أو بدائله، مع منع استخدام المواد التي تحاكي مواد أخرى بشكل غير واقعي.وفرض التنظيم الجديد تخصيص ما لا يقل عن 20% من أطوال الواجهات المطلة على الشوارع كأحواض وشرائط زراعية.وأوصى بزراعة شجرة ظل واحدة على الأقل لكل 10 أمتار طولية، مع منع وضع الأحواض أو الأشجار بما يعيق المداخل أو مسارات الوصول الشامل.ونظم الدليل أنظمة الإنارة الخارجية، مشدداً على استخدام إضاءة بدرجة حرارة لونية لا تزيد على 3000 كلفن، مع منع الإضاءة الملونة أو المتغيرة أو المتحركة.وألزم بدمج لوحات أسماء المساجد ضمن التكوين المعماري بارتفاع لا يتجاوز 60 سنتيمتراً، محذراً من استخدام اللوحات الرقمية.واختتم الدليل بتنظيم الخدمات الخارجية، ملزماً بإخفاء جميع معدات السطح خلف الدروة بمسافة لا تقل عن 3 أمتار.ومنع التوجيه تثبيت أجهزة التكييف والخدمات على واجهات المسجد، مشدداً على تجميعها في مناطق محددة ومحجوبة عن الرؤية لضمان سلامة المشهد الحضري.

المصدر: اليوم