تصعيد جديد بين إلهام شاهين ومرتضى منصور.. شكوى رسمية وتهديدات قانونية
تجددت تطورات الخلاف بين الفنانة المصرية إلهام شاهين ورئيس نادى الزمالك السابق، مرتضى منصور، بعدما تقدمت الفنانة بشكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، مطالبة بفحص ما ينشر عبر الصفحة الرسمية الموثقة للأخير على «فيسبوك»، وإبلاغ النيابة العامة بنتائج الفحص لضمها إلى بلاغ سابق تقدمت به إلى مكتب النائب العام. ويأتي التحرك القانوني بالتزامن مع تصريحات أدلى بها مرتضى منصور، أعلن خلالها تراجعه عن ملاحقة إلهام شاهين، مؤكداً انتهاء الأزمة، لكنه ربط موقفه بشرط يتعلق بتصريحاتها في الشؤون الدينية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مصير الخلاف الذي أثار جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية. وأعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، تلقيه شكوى من إلهام شاهين ضد مرتضى منصور، بصفته صاحب ومدير الصفحة الرسمية الموثقة «Mortada Mansour» على موقع «فيسبوك». وطالبت الفنانة بإخطار النيابة العامة بما تسفر عنه إجراءات فحص الشكوى، تمهيداً لإرفاق النتائج بالبلاغ المقدم منها إلى مكتب النائب العام بشأن الوقائع ذاتها، إلى جانب وقف الحساب وحجبه. وأحال المجلس، برئاسة خالد عبدالعزيز، الشكوى إلى لجنة الشكاوى برئاسة عصام الأمير، لبحث ما ورد فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للقواعد المنظمة. في المقابل، أعلن مرتضى منصور، خلال مؤتمر صحفي سابق، تراجعه عن ملاحقة إلهام شاهين، مشترطاً توقفها عن الحديث في الأمور الدينية وترك إصدار الفتاوى للمتخصصين. وقال إن تدخلاً من مسؤول رفيع المستوى، إلى جانب الفنانة هالة صدقي، أسهم في تهدئة الأزمة. كما ذكر أن وفداً من نقابة المهن التمثيلية زار مكتبه للاعتذار وطلب إنهاء الخلاف، وفقاً لروايته، مشيراً إلى أن المنشور الذي أثار الجدل على صفحته حذفته إدارة «فيسبوك» وليس هو، وعرض رسالة قال إنها وردت إليه من المنصة لإثبات ذلك. ورغم إعلانه التراجع عن ملاحقة إلهام شاهين، توعد منصور باتخاذ إجراءات قانونية ضد أصحاب التعليقات المسيئة إليه، مؤكداً احتفاظه بصور وتسجيلات قال إنها توثق تلك التجاوزات. وتعود بداية الأزمة إلى تصريحات أدلت بها إلهام شاهين خلال فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، التي تتولى رئاستها الشرفية، إذ انتقدت تصوير الأشخاص في الشوارع ونشر مقاطعهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما تحدثت عن أساليب التعامل غير اللائقة مع الصحفيين، وما وصفته بوجود حملات مدفوعة تستهدف الفن المصري. وأثارت تصريحاتها ردود فعل من مرتضى منصور، الذي وجه إليها انتقادات حادة، وأعاد التطرق إلى خلاف سابق لها مع بعض محبي الشيخ محمد متولي الشعراوي، قبل أن يتطور الأمر إلى تبادل التصريحات والتهديدات. ومن جانبها، نشرت إلهام شاهين أبياتاً شعرية منسوبة إلى الإمام الشافعي، حملت رسالة تدعو إلى تجاهل الإساءة وعدم الانجرار إلى الرد عليها، وجاء فيها: «إذا نطق السفيه فلا تجبه.. فخير من إجابته السكوت.. فإن كلمته فرّجت عنه.. وإن خليته كمداً يموت». وبين الشكوى المقدمة إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وإعلان منصور التراجع عن ملاحقتها، لا تزال الأزمة مفتوحة على تطورات جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية.
المصدر: عكاظ