شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

استشاري: استمرار الألم بعد الجراحة يستدعي تدخلًا علاجيًا متخصصًا

استشاري: استمرار الألم بعد الجراحة يستدعي تدخلًا علاجيًا متخصصًا

أكد استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري بمجمع الدمام الطبي الدكتور أنور الهاشم، أن الإصابات الناتجة عن الحوادث وهشاشة العظام والانزلاقات الغضروفية تأتي ضمن أبرز الحالات المرتبطة بالآلام المزمنة التي تستدعي تقييمًا وتدخلًا علاجيًا متخصصًا، مشددًا على أهمية التشخيص المبكر وتكامل التخصصات الطبية للحد من معاناة المرضى وتحسين جودة حياتهم. وأوضح الهاشم، على هامش الملتقى الأول لطب وعلاج الألم بالمنطقة الشرقية، أن الملتقى استعرض أحدث المستجدات العلمية والتقنيات الطبية في التعامل مع الآلام المزمنة، وطرق علاجها قبل العمليات الجراحية وبعدها، إلى جانب بحث الخيارات العلاجية المناسبة للحالات التي يستمر فيها الألم رغم التدخل الجراحي.أخبار متعلقة أخصائي جراحة لـ "اليوم": الدمامل المتكررة مؤشر لمرض التهاب الغدد العرقية القيحيمختصات لـ «اليوم»: التوتر المزمن يهدد الصحة النفسية والجسدية.. والتدخل المبكر يحد من المضاعفات استشاري: استمرار الألم بعد الجراحة يستدعي تدخلًا علاجيًا متخصصًاعلاج الألم المستمر بعد العملياتوأشار إلى أن من أبرز الحالات التي يتعامل معها قسم جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري استمرار الألم لدى بعض المرضى بعد إجراء العمليات الجراحية، خصوصًا الذين عانوا من آلام لفترات طويلة قبل التدخل، مبينًا أن هذه الحالات قد تحتاج إلى برامج علاجية متخصصة تشمل الإبر العلاجية وبعض الأدوية، بالتعاون مع عيادات علاج الألم التابعة لقسم التخدير.وأضاف أن الإصابات الناتجة عن الحوادث، ولا سيما الحوادث الشديدة، قد تستدعي متابعة المريض لدى اختصاصيي علاج الألم بعد إجراء الجراحة، للتعامل مع الآلام المستمرة وتحديد الخيارات العلاجية المناسبة لكل حالة.الدكتور أنور الهاشمالجراحة ليست الخيار لكل الحالاتوبيّن الهاشم أن كبار السن المصابين بهشاشة العظام والانزلاقات الغضروفية يحتاجون إلى تقييم طبي دقيق قبل اتخاذ قرار التدخل الجراحي، مؤكدًا أن الجراحة لا تمثل الخيار المناسب لجميع المرضى، وإنما يعتمد القرار على الوضع الصحي لكل مريض وتاريخه المرضي وطبيعة الحالة.ولفت إلى توفر عيادة متخصصة لعلاج الألم المزمن بمجمع الدمام الطبي، تضم الأدوية والأجهزة اللازمة لتقديم الخيارات العلاجية المناسبة، بما يتيح التعامل مع الحالات وفق احتياجاتها الطبية، والاستفادة من تكامل التخصصات في متابعة المرضى.توسيع خدمات علاج الألموأكد الهاشم أن انعقاد الملتقى الأول لطب وعلاج الألم في المنطقة الشرقية يمثل خطوة مهمة لتطوير الخدمات المتخصصة في هذا المجال، وتبادل الخبرات حول أحدث الممارسات والتقنيات الطبية المستخدمة في تشخيص الآلام المزمنة وعلاجها.وأعرب عن تطلعه إلى التوسع في تنظيم الملتقى خلال الأعوام المقبلة، بما يتيح مشاركة أوسع من المختصين على مستوى المملكة ودول الخليج، ويسهم في تعزيز المعرفة الطبية وتطوير أساليب الرعاية المقدمة للمرضى.

المصدر: اليوم