شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مصر والسعودية تدعوان إلى ضبط النفس وتجنب مواجهة عسكرية جديدة - اخبار ليبيا

مصر والسعودية تدعوان إلى ضبط النفس وتجنب مواجهة عسكرية جديدة - اخبار ليبيا

مصر – دعت مصر والسعودية الأطراف المعنية بالتوترات الإقليمية إلى ضبط النفس والتجاوب مع جهود الوسطاء، لتجنيب المنطقة مخاطر المواجهات العسكرية وتداعياتها. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، امس الجمعة، وفق بيان نشرته وزارة الخارجية المصرية، السبت. وقال متحدث الوزارة نادر زكي إن الاتصال يأتي في إطار التشاور المستمر بين البلدين بشأن مستجدات الأوضاع بالمنطقة. وأضاف أنه يأتي أيضًا استمرارًا للاتصالات والجهود المكثفة التي يجريها عبد العاطي مع نظرائه من الدول العربية والشركاء المعنيين بالتطورات المتلاحقة بالمنطقة، لدعم الأمن والسلام والحيلولة دون تفاقم الوضع الراهن. واستعرض الوزيران مستجدات الجهود المشتركة والمساعي الرامية إلى منع التصعيد، وحث جميع الأطراف المعنية على ضبط النفس وتغليب الحوار والتفاوض وعدم اتخاذ أي خطوات تصعيدية. كما بحثا حث الأطراف على التجاوب مع جهود الوسطاء لحلحلة الوضع والتوصل إلى تفاهمات يمكن البناء عليها، لتجنيب المنطقة مخاطر المواجهات العسكرية وتداعياتها التي تقوض أمنها واستقرارها وتعيد الأزمة إلى نقطة الصفر. واتفق الوزيران على استمرار المساعي والتنسيق والتشاور مع مختلف الأطراف المعنية، لإرساء السلام ومبادئ القانون الدولي، واتباع نهج سياسي جاد يفضي إلى تسوية الأزمة من جذورها ويمنع تداعياتها السلبية إقليميًا ودوليًا. ويأتي الاتصال وسط تحركات دبلوماسية إقليمية مكثفة للحيلولة دون تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي، وما أعقبها من اتفاقات لوقف إطلاق النار لم تصمد. والسبت، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إحراز تقدم كبير في المفاوضات، واستمرار استعداد الإدارة الأمريكية لاتخاذ خطوات نحو إيجاد حل حتى بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وأوضح، في كلمة أمام “اتحاد أكسفورد”، وهو جمعية طلابية مستقلة للمناظرات ببريطانيا، أن بلاده عملت خلال الأسبوعين الماضيين مع مسؤولين أمريكيين لاحتواء الوضع وخفض التصعيد. وأضاف أن هذه الجهود، إلى جانب ما وصفها بـ”أصوات حكيمة” في طهران، أسهمت في منع خروج الأوضاع عن السيطرة. وأعرب عن ثقته بإمكانية التوصل إلى تسوية، قائلًا: “لا يمكننا الانتظار حتى نتوصل إلى اتفاق مثالي، بل نأمل التوصل إلى اتفاق جيد”. وفي تأكيد لاستمرار المسار التفاوضي، نفى مكتب الإعلام الدولي القطري، السبت، تقارير متداولة زعمت أن آل ثاني أعلن فشل واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق. ووصف المكتب تلك التقارير بأنها “عارية عن الصحة ومضللة”، مشددًا على أن الجانبين يواصلان العمل للتوصل إلى اتفاق، وأن الوساطة القطرية مستمرة بالتنسيق الوثيق معهما لدعم المفاوضات الجارية. والجمعة، تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مزاعم تفيد بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أعلن إخفاق الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق، ودعا الطرفين إلى القبول باتفاق جيد بدلًا من التمسك باتفاق مثالي.

المصدر: ليبيا أخبار