لعرابة يؤكد على اهتمام الدولة بالجالية الوطنية في الخارج
في إطار إحياء الذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة في الفاتح من نوفمبر 1954، تحت شعار “نوفمبر ذاكرة وطن ومستقبل أمة “، نظمت القنصلية العامة للجزائر في تونس حفل استقبال على شرف الجالية، بحضور اطارات تونسية، وعدد من ممثلي السلك القنصلي المعتمد بتونس إلى جانب فاعلين في المجتمع المدني و الطلبة، فضلا عن جمع غفير من أفراد الجالية المقيمة بدائرة الاختصاص. وبالمناسبة، استعرض القنصل العام نصر الدين لعرابة، الأبعاد التاريخية والرمزية لهذه الذكرى الخالدة، مؤكدا على الاهتمام الذي توليه الدولة الجزائرية لجاليتها في الخارج والذي تجسد في السنوات الأخيرة بفضل السياسات والقرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لفائدة الجالية وحرصه على رعايتها وحمايتها، مستحضرا في ذات السياق استقباله للعلماء والكفاءات العلمية من أبناء الجالية، اعترافا بقدرتها على المشاركة في مشروع النهضة الوطنية، كما شاركت بالأمس في مشروع التحرير. وحرص القنصل العام للجزائر في تونس على الإشادة بالعلاقة الأخوية التي تجمع بين الشعبين، مبرزا دورها في مساندة الثورة باحتضانها لقياداتها، مقراتها وهيئاتها وفتح أبوابها للجزائريين في هبة تضامنية أخوية قل مثيلها، مشيرا في ذات السياق إلى المواقف التونسية المبكرة التي سبقت الثورة التحريرية الجزائرية مستحضرا موقف الشاعر الكبير أبو القاسم الشابي الذي عبر عن سخطه وامتعاضه في يومياته التي دونها بتاريخ 05 ماي 1930 على كل من يذهب إلى الجزائر من تونسيين في فترة الاحتفال بمئوية احتلال الجزائر المنظم من قبل الفرنسيين وكذا الإضراب الذي نظمه تلاميذ كولاجي سوسة سنة 1930 وعلى رأسهم حافظ ابراهيم للتنديد بها.
المصدر: الشروق