البيوت البلاستيكية في درعا تدعم إنتاج الشتول وتواجه تحديات ارتفاع التكاليف
درعا-سانا
تسهم البيوت البلاستيكية المحمية في درعا في إنتاج شتول سليمة، وحمايتها من تقلبات الطقس، ولا سيما انخفاض درجات الحرارة والصقيع، بما يتيح للمزارعين التحكم بمواعيد الزراعة والاستفادة من العروات المبكرة.
وأوضح رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين بدرعا أحمد الزعبي، لـ سانا اليوم السبت، أن البيوت البلاستيكية تتيح زراعة البذار والتحكم بالرطوبة والإضاءة ودرجات الحرارة، كما تساعد المزارعين على طرح الخضار في الأسواق قبل مواعيد إنتاجها المعتادة والاستفادة من الأسعار المرتفعة.
صعوبات تواجه إنتاج الشتول

وبيّن صاحب مشتل زراعي في مدينة طفس عماد حريدين أن عملية الإنتاج تبدأ بزراعة البذور والعناية بها حتى تصبح الشتول جاهزة للزراعة في الحقول.
ولفت إلى أن المشاتل تواجه صعوبات، أبرزها ارتفاع أسعار البذور والأسمدة وقلة المياه، ما أدى إلى تراجع الإنتاج بنسبة تتراوح بين 50 و60 بالمئة، مؤكداً استمرار العمل لتأمين الشتول للمزارعين.
من جهته، أشار المزارع عماد الربداوي إلى أن إنتاج الشتول يواجه تحديات، أبرزها الأمراض الفطرية وارتفاع التكاليف نتيجة الاعتماد على البذور الهجينة.

وأضاف أن البيوت البلاستيكية تنتج شتول البندورة والخيار والفليفلة وغيرها من الخضراوات، مبيناً أن المشتل الواحد يخدم ما بين 200 و500 مزارع، بحسب مساحته وإمكاناته.
وبحسب إحصائية مديرية زراعة درعا، يبلغ عدد بيوت إنتاج الشتول في المحافظة نحو 460 بيتاً، تتوزع في طفس والمسيفرة وإنخل وإزرع وقرى أخرى، وتختص بإنتاج شتول البندورة والباذنجان والفليفلة.







المصدر: سانا