شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الحوثيون يتوسعون في جرائم الحرب .. والعالم يندد | صحيفة الاقتصادية

الحوثيون يتوسعون في جرائم الحرب .. والعالم يندد | صحيفة الاقتصادية

واصلت ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف المدنيين والمنشآت في السعودية، وكانت قد ارتكبت جريمة استهداف معتمرين متوجهين لأداء مناسكهم في بيت الله الحرام، وزوار متوجهين إلى المدينة المنورة خلال تواجدهم في مطار الملك خالد الدولي في الرياض واستعدادهم للصعود على متن الطائرة، في تحرك يعكس يأس المليشيا الإجرامية وهزيمتها الميدانية في جبهات اليمن.وأثار استهداف المطارات المدنية في السعودية مخاوف بشأن سلامة المسافرين والمعتمرين المتوجهين إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة في مكة وزيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة، خصوصًا مع كثافة حركة القادمين إلى السعودية من المسلمين لأداء مناسكهم في الأماكن المقدسة.ويعرّض استهداف مرافق الطيران المدني المسافرين والعاملين للخطر، كما يهدد سلامة المنشآت المدنية.وشددت عدة دول في العالم على ضرورة حماية المدنيين واحترام القواعد الدولية التي تنظم النزاعات المسلحة، وعدم تعريض المسافرين والمنشآت المدنية للهجمات.سلوك يكشف زيف ادعاءات المليشياكشف لجوء الميليشيا الحوثية الإرهابية إلى قصف مطار الملك خالد في الرياض واستهداف زوار بيت الله والمعتمرين، محاولة يائسة لتعويض انكساراتها المتتالية عبر استهداف الآمنين وترويع المسافرين المدنيين.وتؤكد المشاهد المصورة التي بثتها قناة العربية السعودية مساء اليوم، توجيه المقذوفات والطائرات المسيّرة نحو مطار مدني يعج بالمعتمرين والمسافرين في العاصمة الرياض، ما ترتب عليه تعريض الأبرياء والعائلات والأطفال للخطر، بما يمثل انتهاكًا للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية. كما تعيد الاعتداءات التأكيد على ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم.الاعتداءات على المعتمرين المحرمين كشفت زيف ادعاءات الميليشيا الحوثية وشعاراتها الكاذبة، فاستهداف مطار مدني يرتاده ضيوف الرحمن والمعتمرون، يعرّض المدنيين للخطر ويثير تساؤلات بشأن مدى احترامها للقيم الدينية والإنسانية، ولمشاعر المسلمين وأماكن العبادة المقدسة. 888اعتداء على المطارات المدنيةأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية تعرض مطاري الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض والملك فهد الدولي في الدمام شرق السعودية لاعتداءات أمس الأحد، بالتزامن مع اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة في مناطق مختلفة.وأوضحت الهيئة أن الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي أسفر عن إصابات، فيما استمر تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة.وفي الدمام، أعلنت الهيئة تعرض مطار الملك فهد الدولي لاعتداء مساء الأحد، مؤكدة استمرار تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.وأكدت الهيئة في بيان مساء اليوم أنه نتج عن الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض عصر الأحد وفاة مقيم من الجنسية الباكستانية وإصابة 11 آخرين، كما أسفر الاعتداء عن أضرار مادية يجري حصرها.جريمة حرب مكتملة الأركانصرّح المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، بأن الدفاع الجوي اعترض ودمّر صاروخًا جوالًا (كروز) في محيط مطار الملك خالد الدولي.وفي تصريح آخر، أوضح المالكي أن مقذوفًا مجهولًا استهدف صالة المسافرين رقم 4 في المطار، ما أدى إلى اندلاع حريق، فيما باشرت الجهات المختصة التعامل مع الموقع.وكان المالكي قد أعلن أن الهجوم الذي نفذته الميليشيا الحوثية يوم السبت 10 أكتوبر 2026 على إحدى صالات المسافرين في المطار أسفر عن وفيات وإصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين.ووصف المالكي الاعتداء بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان، وفق القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، معتبرًا أنه يتنافى مع المبادئ والقيم والأخلاق.وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على الاعتداء بحزم، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.وفي 10 أكتوبر، أسفر الهجوم الصاروخي على مطار الملك خالد عن استشهاد 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني. وشملت حصيلة الوفيات 4 سعوديين، ومواطنين بنجلاديشيين، ومواطنًا واحدًا من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.وجاء الهجوم بعد ضربات سابقة استهدفت المطار خلال الأسبوع نفسه. وأفادت السلطات السعودية باستشهاد 3 مواطنين، بينهم قائد طائرة في الخطوط السعودية، في هجمات وقعت يوم الخميس 8 أكتوبر. كما تضررت طائرة تابعة للخطوط السعودية، فيما تأثرت حركة الرحلات الجوية نتيجة الاعتداءات المتكررة.ولم تقتصر الهجمات على الرياض؛ إذ شهد مطار أبها الدولي اعتداءً يومي 6 و7 أكتوبر، أسفر عن استشهاد امرأتين من المغرب والجزائر، وإصابة 28 شخصًا. كما استشهد مواطن سوداني وأصيب 8 أشخاص في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي خلال الفترة نفسها، وفق بيانات الهيئة العامة للطيران المدني.مطار الدمام واعتراض مسيّراتأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الملك فهد الدولي في الدمام لاعتداء مساء الأحد، في ظل استمرار اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية التي تستهدف مرافق الطيران المدني في السعودية.وأوضح اللواء الركن تركي المالكي سقوط مقذوف في محيط المطار، فيما لم تتضمن الإفادة تفاصيل إضافية عن الأضرار أو الإصابات.كما أعلن المالكي اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن موقعها أو توقيت اعتراضها.اعتراض باليستي في الخرجوفي محافظة الخرج، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية.وتأتي التطورات بالتزامن مع اعتداءات طالت مرافق للطيران المدني، وسط إجراءات لتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المنشآت.استنادًا إلى البيانات الرسمية والتقارير المنشورة في 11 أكتوبر 2026، شملت الإدانات دولًا عربية وإسلامية وغربية، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ومنظمات دولية أخرى.20 دولة وجهة دولية تدين هجوم مطار الرياضتوالت الإدانات الدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط موجة تضامن واسعة مع السعودية، ومطالبات بوقف الاعتداءات وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.وشملت المواقف المعلنة أكثر من 20 دولة، إلى جانب منظمات دولية وإقليمية، في تحرك أظهر اتساع الرفض الدولي لاستهداف المطارات والمنشآت المدنية.إدانات عربية وإسلاميةتصدرت الإمارات ومصر وباكستان وتركيا المواقف العربية والإسلامية، وأصدرت الدول الـ4 بيانًا مشتركًا أدانت فيه الهجمات الحوثية على السعودية، بما فيها استهداف مطار الرياض.وأكد البيان دعم سيادة السعودية وسلامة أراضيها، ومساندة الإجراءات المشروعة التي تتخذها لمواجهة الاعتداءات ومنع تكرارها. كما حمّل جماعة الحوثي المسؤولية عن نتائج الهجمات وتداعياتها، وطالب بوقفها فورًا ودون شروط.وأدانت الكويت وقطر والأردن وعُمان والعراق وسوريا وفلسطين واليمن الهجوم، مؤكدة تضامنها مع السعودية. وحذرت الدول من انعكاسات استهداف المنشآت المدنية على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الجوية.كما أدانت الهند واليابان وماليزيا الهجمات، فيما شددت باكستان على رفض استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، مؤكدة دعمها سيادة السعودية وأمنها.مواقف واشنطن ولندن وموسكوعلى المستوى الدولي، أدانت الولايات المتحدة الهجوم، وأكد وزير خارجيتها ماركو روبيو تضامن بلاده مع السعودية وشعبها، مقدمًا التعازي لأسر الضحايا.كما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استنكاره للهجوم، ووصفه بالمروع، مشيرًا إلى أنه سيبحث التطورات مع القيادة السعودية.وفي أوروبا، أدانت بريطانيا الهجوم، وأعرب وزير خارجيتها إد ميليباند عن صدمته.وأدان الاتحاد الأوروبي الهجوم، ووصفت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس الاعتداء بأنه عمل إرهابي مروع، مؤكدة عدم وجود مبرر لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية.كما صدرت إدانات عن ألمانيا ولاتفيا وروسيا، شددت على ضرورة وقف التصعيد واحترام القانون الدولي.الأمم المتحدة والمنظمات الدوليةأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته، وأدان الهجوم الذي أوقع قتلى ومئات المصابين، مؤكدًا أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، ويجب أن يتوقف فورًا.ووصف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبرج الهجمات بأنها تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة ويعقد جهود السلام.كما أدان الاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي الهجوم، ودعت هذه الجهات إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.وتظهر هذه المواقف اتساع التضامن الدولي مع السعودية، وتزايد المطالبات بوقف الهجمات التي تهدد أرواح المدنيين وأمن الطيران والاستقرار الإقليمي.

المصدر: الاقتصادية