بقي 5 أيام للنهاية.. الملايين تترقب 13 نوفمبر
تتصاعد شائعة نهاية العالم التي تلقى رواجًا عالميًّا وصل إلى العالم العربي بشكل لافت، وسط دعوات جادة وأخرى ساخرة للتعاطي مع الحدث الذي حُدد له يوم 13 تشرين الثاني 2026.
وتتنوع ردود الفعل من الدعوة إلى التوبة والالتزام بالصلوات والطقوس الدينية إلى الاستعداد لليوم الموعود عبر تخزين المياه والمواد الغذائية لمواجهة احتمال الفناء، بينما يسخر فريق ثالث ممن يصدق الشائعة.
كما يدعو فريق رابع من المدونين في مختلف المنصات لأخذ موضوع نهاية العالم على محمل الجد حتى مع تأخرها لما بعد الموعد المحدد في يوم 13 تشرين الثاني ، مستندين لتصاعد الحروب العالمية وتطور الأسلحة وتغير المناخ والكوارث الطبيعية المصاحبة له.
ويدعو فريق خامس من المتفاعلين، للقراءة وفهم أصل الشائعة قبل الانسياق خلف ردود فعل غير مناسبة، مشيرين لدراسة "غير دقيقة" تنبأت في ستينيات القرن الماضي بأن يوم 13 تشرين الثاني 2026 سيكون موعد نهاية العالم بسبب الاكتظاظ السكاني. ووجد تيكتوكر عربي شاب في الحديث عن نهاية العالم فرصة لحث متابعيه الكثر على العودة لتعاليم الدين والالتزام بالصلاة وبر الوالدين لمن علاقته مع والديه ليست على ما يرام.
ووجدت دعوة الشاب ويدعى عبدالله، تفاعلًا لافتًا بدا فيه كثير من المتابعين غير مصدقين لشائعة نهاية العالم رغم موافقتهم على دعوته في العموم.
وتناقل مدونون مقطع فيديو لرجل يخزن مواد غذائية استعدادًا للصمود، وعرض مدونون ووسائل إعلام أدلة على كون الشائعة تستند لدراسة علمية غير دقيقة.
وتعود الشائعة في الأساس إلى دراسة علمية نشرها 3 باحثين من جامعة "إلينوي" الأمريكية في مجلة "ساينس" عام 1960 بعنوان "يوم القيامة: الجمعة 13 نوتشرين الثاني 2026".
The post بقي 5 أيام للنهاية.. الملايين تترقب 13 نوفمبر appeared first on جريدة المدى.
المصدر: المدى