شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

رصيف الصحافة: موانئ المغرب تفتح آفاقا جديدة في خريطة التجارة العالمية

رصيف الصحافة: موانئ المغرب تفتح آفاقا جديدة في خريطة التجارة العالمية

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الوطن الآن”، التي نشرت أن المغرب أدرك، في عهد الملك محمد السادس، أن بإمكانه أن يكون إحدى ركائز أمن التجارة الدولية ما دام هذا الأمن يرتبط بشكل حاسم بوجود موانئ بديلة ومراكز للتخزين وإعادة الشحن، إلى جانب شبكات نقل قادرة على استيعاب التحولات المفاجئة في اتجاهات السفن والبضائع.

وفي السياق ذاته، أفاد محمد فراطا الإدريسي، النائب الأول لرئيس هيئة الخبراء البحريين بالمغرب، بأنه حان الوقت ليتحرك المغرب من أجل وضع خطة عمل لتطوير أسطول تجاري بحري قوي وتنافسي، بما يعزز موقع المملكة في حركة التجارة البحرية الدولية.

من جانبه، أوضح أحمد رضا الشامي، الرئيس السابق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن المجلس أوصى بوضع استراتيجية وطنية مندمجة لصناعة السفن، تقوم على مقاربة منظوماتية تتيح الإحاطة بمختلف الجوانب المؤثرة بشكل مباشر في أداء العرض الوطني في قطاع صناعة السفن وجاذبيته وتنافسيته.

أما حمو جديومي، رئيس جمعية خريجي المعهد العالي للدراسات البحرية، فأكد أن النهوض بالقطاع البحري بالمملكة لا يتطلب فقط إقامة بنيات تحتية وموانئ من الطراز العالي؛ بل يستدعي أساسا تبني رؤية سياسية واقتصادية متكاملة تضع العنصر البشري والتكوين البحري في صلب الاستراتيجية الوطنية.

وإلى حوار نشرته الأسبوعية ذاتها مع محمد غاطس، رئيس جمعية الاندماج لتنمية درب غلف بالدار البيضاء، أكد فيه رفضه تحويل مشروع التجديد الحضري إلى وسيلة للتهجير القسري للسكان، مشددا على ضرورة ضمان حقوق الأسر المتضررة وتوضيح مصير المنازل والمحلات التجارية المعنية بالهدم أو التوسعة.

وأضاف غاطس أن درب غلف ليس مجرد رقعة جغرافية؛ بل فضاء يحمل تاريخا وذاكرة وروابط اجتماعية وعائلية عميقة، معتبرا أن تحديث الحي ينبغي ألا يتم على حساب حقوق ساكنته واستقرارها.

وقال المتحدث ذاته: “سنكون سعداء إذا أصبح درب غلف حيا عصريا تتوفر فيه شروط العيش الكريم؛ لكننا لا نريد أن تتم هذه التنمية على حساب الساكنة”.

وإلى “الأسبوع الصحفي”، التي أوردت أن العديد من طلبة إقليم بولمان يعانون صعوبات في الحصول على المنح الجامعية، بسبب ضعف الحصص المخصصة للطلبة؛ ما يضطرهم إلى التنقل نحو مدن أخرى لمتابعة دراستهم في ظروف اجتماعية صعبة، ويثقل كاهل أسرهم بمصاريف وتكاليف مالية مرتفعة.

وأضافت الأسبوعية أن معاناة هؤلاء الطلبة تتفاقم بسبب عدم استفادتهم من السكن بالأحياء الجامعية، إلى جانب تراجع حصة المستفيدين من المنح بالإقليم، رغم ما يعرفه من مستويات ملحوظة من الفقر والهشاشة والهدر المدرسي.

ونقرأ ضمن أنباء الأسبوعية ذاتها أن عملية الانتقاء الأولي للمترشحين لاجتياز مباراة توظيف أساتذة مساعدين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة فاس مكناس أثارت جدلا بشأن مدى وضوح المعايير والشروط المعتمدة، بعد إقصاء مترشحين يتوفرون على ملفات علمية وأكاديمية مهمة.

ووفق “الأسبوع الصحفي”، فقد عبر عدد من المترشحين عن استغرابهم من إقصائهم خلال مرحلة الانتقاء الأولي، على الرغم من توفرهم على الشروط المطلوبة، مقابل انتقاء موظفين يشتغلون بالأكاديمية الجهوية ومترشحين آخرين وصفهم المشتكون بالمقربين من المركز.

واعتبر المشتكون أن عملية الانتقاء شابها تمييز وإقصاء في حق مترشحين يتوفرون على رصيد علمي وأكاديمي يضم عشرات المقالات العلمية، في مقابل قبول ملفات قالوا إنها لا تتضمن سوى عدد محدود من المنشورات، مطالبين بتوضيح المعايير المعتمدة في الانتقاء.

وكتبت “الأسبوع الصحفي” أيضا أن ساكنة دوار أولاد بوشتة، بمشيخة أولاد يرو التابعة لجماعة اصعادلا بإقليم آسفي، تطالب بإصلاح مسجد الدوار الذي يوجد في وضعية متدهورة؛ ما يضطر الرجال إلى قطع مسافات طويلة لأداء الصلوات.

وناشدت الساكنة مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية أو أحد المحسنين من أجل المساهمة في ترميم المسجد الصغير بالدوار، حتى يتمكن السكان من أداء الصلوات الخمس دون تحمل مشقة التنقل ذهابا وإيابا.

وفي الشأن الثقافي، أوردت الأسبوعية ذاتها أن فعاليات مدنية دعت، خلال ندوة فكرية، إلى حماية التراث الوجدي من السرقة والاستغلال غير المشروع، مع تسليط الضوء على البلوزة الوجدية باعتبارها أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والتاريخية للمنطقة.

وشكل اللقاء مناسبة لإثارة عدد من الإشكالات المرتبطة بصون الموروث التقليدي في ظل التحديات التي تواجه الحرف والصناعات المرتبطة بالذاكرة المحلية، مع التأكيد على ضرورة الانتقال من مجرد الاحتفاء بهذا التراث إلى اتخاذ إجراءات عملية لضمان حمايته واستمراريته.

من جهتها، نشرت “الأيام” أن وحدات من البحرية الملكية المغربية تحركت، للمرة الثانية خلال تسعة أيام، لإبعاد قوارب صيد أجنبية من المياه المقابلة لمنطقة الكويرة؛ في تطور يتزامن مع المستجدات المرتبطة ببعثة المينورسو، ويعيد تسليط الضوء على الحساسية الجغرافية والسياسية لهذه المنطقة المحاذية لموريتانيا.

وأفادت الأسبوعية بأن زوارق سريعة تابعة للبحرية الملكية المغربية، بمواكبة سفينة دورية، تدخلت، بداية الأسبوع الجاري، لإبعاد قوارب صيد سنغالية من المياه المقابلة للكويرة، في ثاني عملية من نوعها خلال فترة قصيرة، دون أن تتوفر حتى الآن معطيات رسمية مستقلة تؤكد تفاصيل التدخل الأخير.

وأضافت “الأيام” أن المنطقة شهدت، يوم 25 أكتوبر 2026، عملية مماثلة شاركت فيها سفينة دورية وزوارق سريعة لإبعاد قوارب صيد موريتانية وسنغالية، وجرت دون حوادث أو مقاومة من الصيادين؛ فيما أشارت تقارير صحافية إلى تسجيل تدخلات مشابهة خلال أبريل الماضي.

وفي موضوع اقتصادي، أوردت الأسبوعية أن قطاع صناعة الصلب بالمغرب يواجه احتمال فقدان مصدر مهم من المواد الأولية، بعدما اقترحت المفوضية الأوروبية استبعاد المملكة من قائمة الدول المسموح لها باستيراد الخردة المعدنية الحديدية وغير الحديدية من الاتحاد الأوروبي، في إطار تشديد قواعد تصدير النفايات نحو البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

ووفق “الأيام”، فإن وزارة الصناعة والتجارة المغربية أثارت، خلال المشاورات الأوروبية، مخاوف من أن يؤدي هذا الاستبعاد إلى زعزعة استقرار قطاع صناعة الصلب وتهديد أمن تزويده بالمواد الأولية؛ بالنظر إلى أهمية الخردة المعدنية في نشاط المصانع الوطنية.

وفي ملف الصحراء، قال ريكاردو فابياني، الباحث المتخصص في الشؤون الإفريقية، في حوار مع “الأيام”، إن المغرب عدل حساباته في اللحظات الأخيرة التي سبقت تصويت مجلس الأمن، مفضلا انتهاء تفويض “المينورسو” على صدور قرار مخفف قد يضعف الزخم الذي اكتسبته مبادرة الحكم الذاتي، وفق قراءته للتطورات الدبلوماسية الأخيرة.

وحذر فابياني من أن المكاسب الدبلوماسية المحتملة قد تقابلها مخاطر عسكرية يصعب احتواؤها في غياب المراقبة الأممية، خصوصا في حال تصاعد المواجهات بالمنطقة العازلة.

كما استبعد الباحث إحراز تقدم تفاوضي خلال الأشهر المقبلة، في ظل تزايد التوتر بين الأطراف وتراجع ثقة الجزائر في الوساطة الأمريكية.

The post رصيف الصحافة: موانئ المغرب تفتح آفاقا جديدة في خريطة التجارة العالمية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المصدر: هسبريس