شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

صعود أسعار الدولار واليورو والباوند والذهب في ختام السوق الموازي 7 نوفمبر 2026 - اخبار ليبيا

صعود أسعار الدولار واليورو والباوند والذهب في ختام السوق الموازي 7 نوفمبر 2026 - اخبار ليبيا

المشهد – أنهى الدولار تعاملات السبت على ارتفاع في السوق النقدية، مسجلاً 9.980 دينار، بينما تراجع سعره بالصكوك إلى 10.120 دينار، في مفارقة تعكس استمرار اختلاف التسعير بين قنوات التداول النقدي والمصرفي. وفي المقابل، ارتفع الدولار في حوالات تركيا إلى 10.150 دينار، ليظل أعلى من سعر التداول النقدي، فيما استقر اليورو عند 11.10 دينار، والجنيه الإسترليني عند 13 ديناراً. وعلى صعيد المعادن، تراجع كسر الذهب عيار 18 إلى 967 ديناراً، كما انخفضت الفضة التركية المسبوكة عيار 999.9 إلى 16.45 دينار، وفق الأسعار المسجلة عند الإغلاق. الأسعار وفق بيانات الإغلاق الواردة، وقد تختلف من تاجر إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى. تأتي تحركات السوق بالتزامن مع تطورات مهمة داخل مصرف ليبيا المركزي، بعد تصويت مجلس النواب في 2 نوفمبر على قبول استقالة المحافظ السابق ناجي عيسى وتكليف فوزي أبوخزام بالمهمة، بأغلبية 78 نائباً من أصل 90 حضروا الجلسة. وأدى أبوخزام اليمين القانونية أمام رئيس مجلس النواب في 4 نوفمبر، لاستكمال إجراءات توليه المنصب. وفي أولى تحركاته المؤسسية، عقد المحافظ الجديد اجتماعاً مع مديري الإدارات في بنغازي يوم 5 نوفمبر، مؤكداً أن المصرف مؤسسة سيادية واحدة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التنسيق بين الإدارات والفروع وتوحيد العمل المؤسسي. وكان مجلس إدارة المصرف قد أعلن في 25 أكتوبر إعادة تشكيل لجنة السياسة النقدية، إلى جانب تشكيل لجان للحوكمة والمراجعة والمخاطر والتعيينات، في إطار توجه معلن لتعزيز الشفافية والرقابة وتطوير آليات اتخاذ القرار. اقتصادياً، يظل استقرار الدينار مرتبطاً بمجموعة من العوامل، أبرزها حجم الإيرادات النفطية، ومستوى الإنفاق العام، والطلب على النقد الأجنبي، ومدى انتظام توفير العملة عبر القنوات المصرفية. كما أن انتقال إدارة المصرف إلى قيادة جديدة يضع السياسة النقدية أمام ملفات أساسية، من بينها المحافظة على استقرار سعر الصرف، وتنظيم مبيعات النقد الأجنبي، وتعزيز الثقة في القطاع المصرفي، والحد من الفجوة بين السعر الرسمي وأسعار السوق الموازية. وكان لقاء رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة مع فوزي أبوخزام في 2 نوفمبر قد تناول تنسيق السياسات المالية والنقدية، ودعم استقرار سعر صرف الدينار، وتعزيز الانضباط في الإنفاق العام. وتبقى حركة الدولار خلال الأيام المقبلة مؤشراً مهماً على كيفية تفاعل السوق مع التغييرات الإدارية بالمركزي، ومدى انعكاسها على توفير النقد الأجنبي والسيولة وثقة المتعاملين. إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

المصدر: ليبيا أخبار