رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية: زيادة المساندة التصديرية 35% يدعم القطاعات الإنتاجية
أكد الدكتور محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية، أن برنامج المساندة التصديرية الجديد جاء بصورة جيدة، ويتضمن أخبارًا إيجابية، من بينها زيادة المبالغ المقررة للمساندة التصديرية بنحو 35% فوق المبالغ المحددة لكل قطاع، وفقًا لطبيعة كل قطاع على حدة. وأضاف أن مصطلح المساندة التصديرية هو المصطلح المنضبط، موضحًا أن استخدام تعبير «دعم الصادرات» لم يعد صحيحًا، لأن مفهوم الدعم انتهى في مختلف أنحاء العالم، ولا يوجد ما يُسمى دعم الصادرات. إعادة النظر في الأعباء التي يتحملها المستثمرون وأشار حافظ، خلال حواره عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن هناك حاجة إلى إعادة النظر في مصطلح «رد الأعباء»، متسائلًا عن سبب فرض أعباء على المستثمرين ثم رد جزء منها، بدلًا من إعادة النظر في الأعباء ذاتها، والعمل على تخفيفها، لا سيما أنها تثقل كاهل المستثمرين. ولفت إلى أن رفع نسبة المساندة التصديرية للشحن إلى 50% يمثل خطوة إيجابية للغاية، في ظل الأزمة اللوجستية الكبيرة التي يشهدها العالم، سواء فيما يتعلق بمضيق هرمز أو الارتفاع الملحوظ في تكاليف الشحن على مستوى العالم، مؤكدًا أن هذه الزيادة تعكس تفهم طبيعة المرحلة المقبلة والتحديات التي تواجه حركة التجارة. مساندة الشحن الداخلي وتسجيل المستحضرات الطبية بالخارج وأوضح رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية أن إدراج الشحن الداخلي للمرة الأولى ضمن برنامج المساندة التصديرية، بنسبة 25%، يمثل تطورًا جيدًا يصب في مصلحة المصدر المصري ويساعد على تعزيز قدرته التنافسية. وأضاف أن القطاع الطبي الذي يتشرف بتمثيله شهد أيضًا إدراج مساندة لتسجيل المستحضرات خارج مصر، موضحًا أن تسجيل الأدوية في الأسواق الخارجية يتطلب أولًا ترخيص المصنع، ثم تسجيل الأدوية، بما يوضح أهمية هذه المساندة في دعم إجراءات تسجيل المستحضرات الطبية بالخارج. مضيق هرمز تكاليف الشحن القطاع الطبي إكسترا نيوز
المصدر: الوطن