شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

نقيب السياحيين العراقيين: الأردن يُمثل وجهة مُهمة للسائح العراقي

نقيب السياحيين العراقيين: الأردن يُمثل وجهة مُهمة للسائح العراقي

الدستور- أكدت نقابة السياحيين العراقية، اليوم الأحد، أن الأردن يمثل وجهة مهمة للسائح العراقي، لما يتميز به من مناطق أثرية وترفيهية وعلاجية وتسويقية، مشيرة الى توقعها بمضاعفة أعداد السياح العراقيين الى المدن الأردنية خلال الفترة المُقبلة. وقال نقيب السياحيين العراقيين الدكتور محمد عودة العبيدي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الأردن يُعد من البلدان السياحية البارزة في المنطقة؛ نظراً للمقومات السياحية التي يمتلكها، والتي تضم مرافق تجارية وترفيهية وسياحية وعلاجية، يجعله وجهة لآلاف الزوار الذين يقصدونه من مختلف البلدان العربية ومن بينها السياّح العراقيون. وثمّن العبيدي قرار تبسيط منح تأشيرات الدخول بين العراق والأردن، معتبرا أن القرار سيعمل على تنشيط السياحة البينية بين البلدين، ومبينًا أن آخر إحصائية رسمية تشير إلى أن أكثر من 240 ألف زائر عراقي دخل الأردن عام 2023، وإن التسهيلات الأخيرة من شأنها مضاعفة أعداد السياح. وأشار الى إن المدن الأردنية لها مكانة سياحية وحضارية لدى السائح العراقي، كمدينة البتراء "عاصمة الأنباط التاريخية"، التي تمثل أيقونة تاريخية وأثرية عالمية، ومدينة العقبة "عروس البحر الأحمر"، ذات الشواطئ الجميلة والمياه الصافية، الى جانب البحر الميت، الذي يُعد مقصدًا سياحيًا يرغب السائح العراقي في زيارته للأغراض السياحية والعلاجية والترفيهية. وقال إن مدينة جرش "مدينة الألف عمود"، تُعتبر من أبرز الحواضر الأثرية؛ لما تمتلكه من إرث روماني عريق يجعلها من أهم المقاصد الثقافية والسياحية لدى العراقيين.الى جانب المدن الصحراوية، وفي مقدمتها وادي رم لما تمتلكه من جبال شاهقة، فضلا عن المدن الدينية والثقافية. وقال العبيدي ان السياحة العلاجية في الأردن تمثل أيضا مقصدًا مهمًا للعراقيين، لما يمتلكه من مستشفيات ومراكز طبية وتجهيزات صحية، خاصة في العاصمة عمّان، ما يجعله متقدماً على العديد من الوجهات الطبية في المنطقة. وقال إن هناك تقارباً كبيراً ومشتركات متعددة تربط المجتمعين الأردني والعراقي؛ في ضوء ما تحكمه البيئة الجغرافية والاجتماعية من تقارب في القيم والعادات والتقاليد وصلة القرابة والمصاهرة، ما يجعل الأردن بلدا يحتل مكانة عزيزة لدى العراقيين. وأشار الى إن العراق يمثل أيضًا وجهة سياحية مهمة، لما يمتلكه من كنز سياحي وأثري، تمتّد من آثار بابل وزقورة أور، إلى أسواق بغداد التراثية ونينوى التاريخية، مروراً بأهوار الجنوب وبحيرات وجبال إقليم كردستان شمالا. ودعا الى وجود تنسيق مع الجهات السياحية الأردنية، وتأسيس مرحلة جديدة من التعاون السياحي المشترك، وتفعيل برامج التعاون، وفي مقدمتها تنظيم عمليات الرحلات السياحية المتبادلة والترويج للمدن السياحية بين البلدين. وشدد نقيب السياحيين العراقيين، على أن العراق والأردن يمكنهما أن يكونا شريكين أساسيين في صناعة السياحة العربية، مبيناً أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من العلاقات الكلاسيكية أو التقليدية إلى مشاريع سياحية مشتركة ذات أبعاد اقتصادية واستثمارية. وأكد استعداد نقابة السياحيين العراقية لتكون جزءاً فاعلاً في أي مبادرة أو مشروع من شأنه تعزيز التعاون بين العراق والأردن، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

المصدر: الدستور