شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

هل ينسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في حال تشكيل آيزنكوت للحكومة؟

هل ينسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في حال تشكيل آيزنكوت للحكومة؟

تتّجه الأنظار إلى تل أبيب بعد تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، وسط ترقّب لبناني للتطورات الأمنية على الحدود الشمالية وواقع الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.في هذا السياق، أفاد تقرير لإذاعة "كول حاي" العبرية بأنّ "آيزنكوت يُخطّط للانسحاب من لبنان، قبل حتى أن ينجح في تشكيل الحكومة، إذ بدأ بإجراء مفاوضات وترتيبات تخطط لما يُعرف بـ"اليوم التالي" على الجبهة الشمالية".وجاء في التقرير أنّ آيزنكوت يتفاوض مع جهات أجنبية بشأن انسحاب إسرائيلي من لبنان. وقال المراسل السياسي للإذاعة: "حتى قبل أن يُشكّل آيزنكوت حكومة، فهو يُخطّط لما سيحدث بعد ذلك. ولعل هذا هو السبب وراء دعم الأحزاب العربية له من الخارج، لأنّها تدرك ما سيقدمه لها آيزنكوت في جميع المجالات. فإذا حدث انسحاب من لبنان، فهو مجرد تمهيد لما سيحدث لاحقاً، مثل الانسحاب من غزة وسوريا، والتدمير الممنهج والمتعمد للبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية". ميدانيّاً، أعلن الجيش الإسرائيلي دويّ صفارات الإنذار في شمال إسرائيل، صباح اليوم، عقب الاشتباه بتسلّل مسيّرة، قبل أن يُفيد بأنّ هذا الإنذار "كان كاذباً". وفي التطورات جنوبي لبنان، قصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح اليوم، أطراف بلدة مجدل سلم ووادي السلوقي، وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه وادي الحجير واطراف قبريخا. كما سُمِع تفجير في بلدة القنطرة. إلى ذلك، أفرج الجيش الإسرائيلي، قُرابة الواحدة بعد منتصف الليل، عن المواطن نكد بشارة، من أبناء بلدة دير ميماس، وأعادته إلى تقاطع البلدة، بعد احتجازه والتحقيق معه لمدة يومين، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام".

المصدر: النهار