شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

من خفض الكوليسترول إلى تحسين الهضم.. تعرّف على فوائد الفاصولياء لجسمك

من خفض الكوليسترول إلى تحسين الهضم.. تعرّف على فوائد الفاصولياء لجسمك

من دعم صحة القلب وتحسين الهضم إلى المساعدة على ضبط سكر الدم والحفاظ على العضلات، يقدم طبق التشيلي المصنوع من الفاصولياء والطماطم والتوابل مجموعة من الفوائد الغذائية التي قد تجعله خيارًا مناسبًا ضمن النظام الغذائي المتوازن.وتعود هذه الفوائد بصورة أساسية إلى مكونات الطبق؛ فالفاصولياء تمد الجسم بالألياف والبروتين والحديد، بينما توفر الطماطم مركبات مضادة للأكسدة، أبرزها «الليكوبين». ومع ذلك، تتوقف القيمة الصحية للوجبة على طريقة إعدادها، ونوع البروتين المستخدم، وكميات الملح والدهون المضافة.من القلب إلى الأمعاء.. فوائد تبدأ بالأليافتؤدي الألياف دورًا مهمًا في عدد من الفوائد المرتبطة بالفاصولياء؛ فهي قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار، بما يدعم صحة القلب، كما تسهم في تحسين حركة الأمعاء وتقليل احتمالات الإمساك.ولا تقتصر فائدتها على ذلك، إذ تحتوي الفاصولياء أيضًا على النشا المقاوم، الذي يصل جزء منه إلى الأمعاء الغليظة، حيث تستخدمه البكتيريا النافعة. وإذا لم يكن الجسم معتادًا على تناول كميات كبيرة من الألياف، فمن الأفضل زيادتها تدريجيًا مع شرب كمية كافية من الماء لتجنب الانتفاخ والغازات.وتوفر الفاصولياء كذلك مزيجًا من الألياف والبروتين والكربوهيدرات التي تُهضم ببطء نسبيًا، ما قد يساعد على الحد من الارتفاع السريع لسكر الدم بعد الوجبات. ولهذا يمكن أن يكون طبق التشيلي مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة عند زيادة الخضراوات وتقليل اللحوم الدسمة والإضافات السكرية، لكنه لا يحل محل علاج السكري أو الأدوية الموصوفة.الحديد والبروتين.. دعم للعضلات والطاقةيحتوي الطبق، عند إعداده بالفاصولياء أو اللحوم، على الحديد الضروري لتكوين الهيموغلوبين ونقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. ويتميز الحديد الموجود في اللحوم بسهولة امتصاصه مقارنة بالحديد النباتي الموجود في الفاصولياء.ويمكن الاستفادة بصورة أفضل من الحديد النباتي بإضافة الطماطم أو الفلفل الغني بفيتامين «سي»، الذي يساعد على تحسين امتصاصه. أما الشعور بالتعب المستمر أو الصداع أو صعوبة التركيز، فلا يكفي وحده لتشخيص نقص الحديد، وقد يتطلب الأمر تقييمًا طبيًا.ومن جهة أخرى، يوفر التشيلي البروتين اللازم لبناء العضلات والحفاظ عليها، سواء جاء من الفاصولياء أو اللحوم أو الدواجن. وتزداد أهمية هذا العنصر مع التقدم في العمر أو خلال فترات إنقاص الوزن، فيما يساعد الجمع بين البروتين والألياف على إطالة الشعور بالشبع بعد تناول الوجبة.الطماطم ومضادات الأكسدة.. فوائد محتملة تتجاوز القلبتمنح الطماطم طبق التشيلي مركب «الليكوبين»، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار التأكسدية، وقد ربطت بعض الأبحاث بين تناول الطماطم أو هذا المركب وتحسن مؤشرات صحية مرتبطة ببعض أنواع السرطان.لكن هذه النتائج لا تعني أن تناول التشيلي يمنع الإصابة بالسرطان، إذ تتأثر المخاطر بعوامل متعددة، من بينها النظام الغذائي العام ونمط الحياة.وتشير أبحاث أخرى إلى احتمال ارتباط الأنظمة الغذائية الغنية بالخضراوات ومضادات الأكسدة بصحة إدراكية أفضل. ومع ذلك، لا تتوافر أدلة كافية للقول إن الليكوبين الموجود في الطماطم أو طبق التشيلي تحديدًا يمنع مرض ألزهايمر أو يبطئ التراجع الإدراكي.كيف تحافظ على القيمة الغذائية للطبق؟قد تتحول بعض الإضافات إلى مصدر لزيادة الصوديوم والسعرات الحرارية والدهون المشبعة. فالفاصولياء المعلّبة ومكعبات المرق والصلصات الجاهزة قد ترفع كمية الملح في الوجبة، ويمكن تقليل ذلك باختيار الأنواع قليلة الصوديوم وشطف الفاصولياء المعلّبة بالماء الجاري للتخلص من جزء منه.كما أن الإفراط في اللحوم الدسمة والجبن والقشدة الحامضة ورقائق التورتيلا قد يزيد السعرات والدهون المشبعة. ولتحضير وجبة أكثر توازنًا، يمكن الاعتماد على الفاصولياء والخضراوات، واختيار الدجاج أو الديك الرومي قليل الدهن، مع الاعتدال في الإضافات.وبذلك، لا تتوقف فوائد طبق التشيلي على مكوناته الأساسية فحسب، بل ترتبط أيضًا بالتوازن بين البروتين والألياف والخضراوات، والحد من الملح والدهون الزائدة.

المصدر: الشبيبة