الاحتلال الإسرائيلي: المهمة بشأن إيران لم تنجز بعد.. والحرس الثوري يرد على خطة أمريكية لتطويق طهران
دعا وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى ضرورة التوحد في مواجهة التهديدات الإيرانية، مطالبًا بتشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل، مشيرًا إلى أن المهمة المتعلقة بإيران لم تُنجز بعد. وحمّل كاتس المعارضة الإسرائيلية مسؤولية أي هجمات مستقبلية بسبب تشكيكها في التحذيرات الأمنية الحكومية قبيل الانتخابات، معتبرًا أن انتقاداتها للجيش والحكومة تضعف قوة الردع. من جهة أخرى، صرّح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، اليوم، أن الولايات المتحدة غير قادرة على تحقيق أهدافها في حصار اقتصاد إيران وإغلاق طرقها التجارية، موضحًا أن طهران اتخذت الاستعدادات اللازمة ولديها اتصالات وثيقة مع جيرانها. وجاء تصريح محبي ردًا على قوة مهام "آيرون جيت" (البوابة الحديدية) التابعة للجيش الأمريكي، والتي أُطلقت لتشديد الخناق على نقل إيران لأنظمة الأسلحة المتطورة ومواد أخرى خاضعة للعقوبات عبر حدودها البرية وبحر قزوين. وذكر محبي أن "خطة البوابة الحديدية ليست سوى تلاعب بالألفاظ"، مؤكدًا أن الأمريكيين لا يستطيعون فرض ضغوط اقتصادية شديدة تؤدي إلى انهيار اقتصادي في إيران من خلال هذا النهج، مشيرًا إلى أن الصراع مستمر في مجالات متعددة، وأن الحرب الحالية تشمل الجانبين العسكري والاقتصادي. وأضاف أنه في حالة الحرب قد تحدث مثل هذه الأمور، لكن الأهم هو توجيه ضربات قوية متكررة، وألا يتمكن العدو من كسر إرادة الشعب الإيراني أو تحقيق أهدافه بمثل هذه الإجراءات. وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت، أمس، عن تضييق الخناق على إيران من خلال تشكيل قوة مهام لمنعها من استخدام الطرق البرية لنقل الأسلحة. ووفق القيادة المركزية، تضم القوة نحو 20 عسكريًا ومدنيًا وتحمل اسم "البوابة الحديدية"، وستنسق مع وكالات حكومية لمنع إيران من استخدام حدودها وبحر قزوين لنقل الأسلحة. وأوضحت "سنتكوم" أن تشكيل القوة يعزز الحصار البحري على إيران ويحد من قدرتها على تمويل الإرهاب، كما أكدت أن الحصار البحري منع إيران خلال الأشهر الماضية من تصدير نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار.
المصدر: عاجل