شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

أمريكا تطلب مساعدة الصين.. إيران تعلق على رصد أمريكا مكافأة لمعلومات برنامجها النووي

أمريكا تطلب مساعدة الصين.. إيران تعلق على رصد أمريكا مكافأة لمعلومات برنامجها النووي

طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصين استخدام نفوذها لدى إيران للمساعدة في إنهاء الحرب، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في محيط مضيق هرمز، وإعلان الحرس الثوري الإيراني اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية واندلاع حرائق فيهما، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف سفينة تجارية قالت إنها حاولت خرق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مسؤول أمريكي مطلع، أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت طلب، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من بكين توظيف علاقاتها مع طهران للضغط باتجاه إنهاء الصراع، مشيرة إلى أن الصين نقلت الرسالة الأمريكية إلى المسؤولين الإيرانيين.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل استمرار الهدوء النسبي على الجبهة العسكرية دون التوصل إلى تسوية تنهي الحرب، وسط مخاوف من استئناف المواجهات، بعدما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على أهداف داخل إيران في 28 فبراير 2026، وردت طهران بهجمات استهدفت مواقع وأهدافًا من جانبها.

وفي تطور ميداني، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات قوية في مدن إيرانية عدة، بينها بندر عباس وجاسك وسيريك، إضافة إلى انفجارين في جزيرة قشم الواقعة بمضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من الإبلاغ عن انفجارين سابقين، وعقب إعلان الجيش الإيراني إسقاط طائرة مسيرة فوق الجزيرة.

وقال التلفزيون الإيراني إن الانفجارات ربما ترتبط بأنشطة عسكرية إيرانية في المنطقة، نافيًا وقوع ضربات أمريكية على المواقع التي سُمع فيها دوي الانفجارات، فيما لم يؤكد المسؤولون الإيرانيون تعرض تلك المناطق لهجمات صاروخية.

ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن مصدر قوله إن الانفجارات التي سُمعت في جزيرة قشم لا ترتبط بضربات صاروخية، بينما أشارت وسائل إعلام محلية إلى وقوعها في مناطق متفرقة من محافظة هرمزغان جنوبي إيران.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان بحرية الحرس الثوري الإيراني اندلاع حرائق في ناقلتي نفط إثر اصطدامهما بألغام بحرية، إحداهما في المنطقة الواقعة شرق مضيق هرمز، والأخرى داخل الممر المائي، مؤكدة أن الناقلتين حاولتا عبور مسارات وصفتها بأنها غير مصرح بها.

وقالت البحرية الإيرانية، في بيان نقلته وكالة أنباء تسنيم، إن الناقلتين ارتكبتا مخالفات عدة، من بينها إيقاف أنظمة الملاحة وتحديد المواقع، قبل دخولهما المسار غير المسموح به واصطدامهما بالألغام البحرية، مضيفة أن النيران اشتعلت فيهما.

وأوضحت أن إحدى الناقلتين كانت شرق مضيق هرمز، بينما وقعت الحادثة الثانية داخل المضيق، مشيرة إلى أن الواقعتين حدثتا أثناء محاولة السفينتين عبور الممر البحري خلافًا للتعليمات الإيرانية.

وسبق أن أعلن الحرس الثوري اندلاع حرائق في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية أثناء مرورها في المسار الجنوبي لمضيق هرمز، الجمعة، وقال في بيان نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» إن ناقلة نفط ضخمة اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري، ما أدى إلى توقفها عن الحركة، فيما اندلع حريق كبير في ناقلة نفط عملاقة أخرى أثناء مغادرتها المضيق باتجاه الشرق.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغًا عن تعرض سفينة لهجوم في خليج عُمان، على مسافة 18 ميلًا بحريًا من سواحل الإمارات العربية المتحدة.

وقال الحرس الوطني الإماراتي، الأحد، إنه أنقذ 22 شخصًا يحملون جميعًا جنسيات عربية، عقب اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عُمان، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن أسباب الحريق أو هوية السفينة.

وفي تحذير للسفن العابرة للمنطقة، قالت إيران إن أي سفينة تتعاون مع الجيش الأمريكي وتخالف القوانين الإيرانية المنظمة للملاحة في مضيق هرمز ستواجه خطر الاصطدام بالألغام البحرية، داعية السفن إلى عدم الالتفات إلى تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية بشأن أمن المضيق.

وشدد الحرس الثوري الإيراني، في تصريحات سابقة، على أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا، وفق تعبيره، إلى حين الاستجابة لما وصفه بالشروط السبعة التي أعلنتها طهران، محذرًا من أن محاولات القوات الأمريكية إجبار ناقلات النفط على المرور عبر مناطق وصفها بأنها غير مصرح بها وملغومة لن تؤدي إلا إلى مزيد من المواجهات.

وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» استهداف سفينة تجارية في خليج عُمان، قالت إنها حاولت مرارًا اختراق الحصار البحري المفروض على إيران.

وذكرت القيادة المركزية، في بيان نشرته الأحد، أن قواتها استهدفت السفينة في 7 نوفمبر، بعدما تجاهل طاقمها المدني تحذيرات متكررة ونفذ محاولات عدة لخرق الحصار، موضحة أن العملية شملت إطلاق ذخائر دقيقة التوجيه باتجاه مؤخرة السفينة لتعطيلها.

وأضافت أن القوات الأمريكية وجهت تحذيرات إلى طاقم السفينة وأمرته بإخلاء الأجزاء المستهدفة قبل تنفيذ الهجوم، مشيرة إلى أن السفينة كانت تحاول مغادرة المياه الإقليمية للمنطقة بعدما زارت أحد الموانئ الإيرانية.

ولم تعلن القيادة المركزية الأمريكية وقوع خسائر بشرية جراء العملية، كما لم تكشف طبيعة الحمولة التي كانت تنقلها السفينة أو مصيرها وأفراد طاقمها عقب استهدافها.

وجاء الإعلان الأمريكي بعد ساعات من وقوع الانفجارات في جزيرة قشم، وفي ظل تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن المسؤولية عن تهديد الملاحة البحرية في محيط مضيق هرمز.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد استأنفت الحصار البحري على إيران في 14 يوليو، بعدما فرضته للمرة الأولى في 13 أبريل، قبل تعليقه في 18 يونيو، وفق التسلسل الزمني الوارد في البيانات الأمريكية.

ويشمل الحصار، بحسب الإعلانات الأمريكية، السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، بصرف النظر عن الدولة التي ترفع علمها، كما سبق للقوات الأمريكية إعلان تعطيل سفن تجارية أخرى في خليج عُمان ومناطق بحرية مجاورة، بدعوى مخالفتها إجراءات الحصار.

وفي تطور مرتبط بالتهديدات العسكرية، حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي من أن أي هجوم أمريكي جديد على بلاده سيقابل برد وصفه بالمدمر، مؤكدًا أن طهران تستعد لمواجهة أي تصعيد محتمل.

وقال رضائي إن إيران لن تتعامل مع أي حرب جديدة باعتبارها مواجهة محدودة، فيما أعلن الحرس الثوري تحديث بنك أهدافه ورفع القيود عن مدى الصواريخ، ردًا على التهديدات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جهته، قال الجيش الإيراني، السبت، إنه أصبح أقوى مما كان عليه عند بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على البلاد.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله إن القوات المسلحة ستنفذ توجيهات قائد الثورة الإيرانية، مضيفًا أن الرد سيكون فوريًا وفعالًا ودون قيود جغرافية.

وأكد أكرمي نيا أن هذه التوجيهات تشكل أساس عمل القوات المسلحة الإيرانية في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن الجيش يواصل الاستعداد للتعامل مع التهديدات العسكرية.

كما قال إن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر على مضيق هرمز، وإن فتح هذا الممر الاستراتيجي لن يحدث، وفق التصريحات الإيرانية، إلا بعد موافقة واشنطن على الشروط التي وضعتها طهران.

وفي سياق التصعيد الكلامي بين الجانبين، ادعى محسن رضائي أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أقر بالهزيمة، وأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يستعد لمغادرة منصبه، على خلفية نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي والتطورات السياسية التي أعقبتها.

وجاءت تصريحات رضائي في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، السبت، تناول فيها التطورات السياسية داخل الولايات المتحدة، زاعمًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه خسرا الانتخابات.

وقال رضائي إن فانس أقر بالهزيمة، وإن روبيو يستعد للمغادرة، كما توقع إقالة وزير الدفاع بيت هيغسيث من منصبه، مضيفًا أن قائد القيادة المركزية الأمريكية أصبح مقدمًا لبرنامج بودكاست.

ووجه رضائي رسالة إلى الإدارة الأمريكية، محذرًا من أن بدء حرب جديدة على إيران سيقابل برد مدمر، وفق تعبيره.

وجاءت هذه التصريحات عقب انتخابات التجديد النصفي التي أُجريت في 3 نوفمبر الجاري، وفي ظل ادعاءات إيرانية بشأن خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ، وتصاعد الدعوات داخل الولايات المتحدة لإجراء تغييرات في إدارة ترامب، مع تحميل الحرب مع إيران وتداعياتها الاقتصادية مسؤولية التراجع الانتخابي.

وفي الولايات المتحدة، شكك حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس في إمكانية إسقاط النظام الإيراني من خلال الضربات الجوية وحدها، محذرًا من أن فرض تغيير سياسي في طهران يتطلب نشر أعداد ضخمة من القوات البرية، إلى جانب تخصيص موارد عسكرية ومالية كبيرة.

وقال ديسانتيس إن تغيير النظام الإيراني ليس هدفًا يمكن تحقيقه بمجرد تنفيذ ضربات جوية أو استهداف كبار المسؤولين، موضحًا أن تحقيق ذلك يحتاج إلى وجود أعداد هائلة من القوات على الأرض، في وقت لا يرغب فيه الأمريكيون في تحمل تكاليف تدخل بري واسع النطاق.

وجاءت تصريحات حاكم فلوريدا خلال مشاركته، السبت، في فعالية نظمها مركز المواطنة والحكم الدستوري بجامعة نوتردام، حيث وجه انتقادات لمسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والأهداف التي تسعى واشنطن إلى تحقيقها من العمليات العسكرية.

ونقلت صحيفة «فلوريدا بوليتيكس» عن ديسانتيس قوله إن المرحلة الأولى من العمليات العسكرية بدت وكأنها تستهدف دفع النظام الإيراني إلى الانهيار وإتاحة المجال أمام قيام سلطة جديدة في البلاد.

وأشار إلى أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من رجال الدين والمسؤولين لم يؤد إلى انهيار الحكومة، رغم أن العملية استهدفت، بحسب وصفه، قطع رأس القيادة السياسية والدينية في إيران.

واعتبر ديسانتيس أن هذه العملية وضعت الولايات المتحدة أمام معضلة تتعلق بكيفية إنهاء الحرب وتحقيق نتيجة سياسية قابلة للاستمرار، بعدما تجاوزت العمليات استهداف المنشآت التي وصفها بالمواقع الإشكالية، واتجهت نحو أهداف أوسع ترتبط بتغيير النظام الإيراني.

وأضاف أن القيادة التي تولت السلطة بعد مقتل المرشد الإيراني وعدد من المسؤولين المستهدفين ربما تكون أكثر قوة من القيادة السابقة للحرب، متسائلًا عن الأسباب التي يمكن أن تدفعها إلى إبرام اتفاق مع واشنطن، في ظل النظرة الإيرانية التقليدية إلى الولايات المتحدة باعتبارها «الشيطان الأكبر».

وانتقد ديسانتيس غياب هدف عسكري وسياسي محدد للحرب، مشيرًا إلى التباين في التصريحات الصادرة عن مسؤولي الإدارة الأمريكية بشأن الغايات النهائية للعملية، ومن بينهم وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ونائب الرئيس.

وعلى الجانب الإسرائيلي، كشفت تقارير إعلامية عن وجود خطة لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد رومان غوفمان لشن هجوم جديد على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، إلا أن الولايات المتحدة أوقفت تنفيذها.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أن العملية العسكرية كان من المقرر تنفيذها عشية انتخابات الكنيست التي أُجريت في 27 أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن الخطة لم تحظ بتأييد كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بسبب مخاوفهم من أن يؤدي تنفيذها إلى تصعيد واسع يمنع إجراء الانتخابات في موعدها.

وبحسب المصادر ذاتها، مضى نتنياهو في خطته رغم التحفظات الأمنية، لكن الولايات المتحدة أوقفت تنفيذها فور علمها بها، عقب تسرب معلومات بشأن العملية.

ونفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صحة التقرير، مؤكدًا أن نتنياهو أوضح بنفسه أن شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية لم يكن مطروحًا على جدول الأعمال.

وسبق أن ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، في 25 أكتوبر الماضي، أي قبل يومين من الانتخابات، وقوع مواجهة وصفتها بغير المسبوقة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، بعد صدور تعليمات من رئيس الوزراء بالاستعداد لعملية عسكرية لم تحدد طبيعتها.

وأشارت القناة، نقلًا عن مصادرها، إلى أن التعليمات أثارت مخاوف لدى مسؤولين عسكريين من احتمالات التصعيد مع إيران، كما تحدثت عن مخاوف بشأن استغلال القيادة السياسية الملف الإيراني لتحقيق مكاسب سياسية.

ونفى نتنياهو بدوره صحة تلك التقارير، ووصفها بالهراء، كما نفى وجود أي خلاف أو صدام بينه وبين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، علّقت إيران على إعلان الولايات المتحدة رصد مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تتعلق ببرنامجها النووي، معتبرة أن الخطوة تمثل، وفق وصفها، استقطابًا لأشخاص للمشاركة في أعمال إجرامية.

وقالت ممثلية إيران لدى المنظمات الدولية في فيينا، عبر منصة «إكس» الأحد، إن ما أسمته «مكافأة العدالة» الأمريكية الجديدة لا يعدو كونه استقطابًا لـ«شركاء في الجريمة».

وأضافت الممثلية، في بيان، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمتلكان، وفق وصفها، سجلًا في اغتيال العلماء الإيرانيين وتنفيذ أعمال تخريب متكررة داخل المنشآت النووية الإيرانية وقصفها، معتبرة أن المكافأة الأمريكية تستهدف تجنيد أشخاص للمساعدة في تنفيذ اغتيالات وأعمال إجرامية واعتداءات مستقبلية.

وحذرت الممثلية من أن أي دولة أو مؤسسة حكومية أو منظمة دولية، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو جهة فاعلة غير حكومية، تسهّل ارتكاب مثل هذه الجرائم عبر تقديم المعلومات، تتحمل المسؤولية القانونية الدولية.

وأكدت أن كل من يقدم المساعدة أو يتواطأ عن علم، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في ارتكاب هذه الجرائم، يتحمل مسؤولية جنائية فردية إلى جانب المنفذين الرئيسيين، مضيفة أن المكافأة لا تمحو صفة التواطؤ ولا تمنح الحصانة، وأن المساءلة حتمية، وفق البيان الإيراني.

وكانت السلطات الأمريكية أعلنت عن مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ضمن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية.

وجاء في بيان نُشر الجمعة على منصة «إكس» أن البرنامج يسعى للحصول على معلومات تتعلق بالعلماء والعاملين في المجال النووي الإيراني، والتقنيات والقدرات المرتبطة بالبرنامج، إضافة إلى المنظمات والأفراد ذوي الصلة.

وسبق أن صرحت إيران في مناسبات عدة بأنها لا تنوي مناقشة برنامجها النووي إلا بعد انتهاء الصراع مع الولايات المتحدة، ورفع الحصار البحري، وتلبية مجموعة من الشروط الأخرى، كما استبعدت طهران إمكانية تصدير اليورانيوم إلى دول أخرى.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لمنع استئناف العمليات العسكرية، بعدما هددت الولايات المتحدة بشن ضربات واسعة النطاق على إيران، رغم إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إحراز تقدم في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وأعلنت قطر، التي تؤدي دور الوسيط في الاتصالات بين الأطراف، في وقت سابق أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالبحث عن حل دبلوماسي والتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

كما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أنه أجرى خلال الساعات الـ48 الماضية اتصالات مع 12 من نظرائه، بينهم وزيرا خارجية تركيا وباكستان، في إطار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالتطورات الإقليمية.

وتتزامن هذه الاتصالات مع استمرار التحذيرات الإيرانية من أي هجوم جديد، والتهديدات الأمريكية المتعلقة بالحصار البحري، إلى جانب الحوادث التي تطال السفن التجارية في محيط مضيق هرمز.

وبحسب المنظمة البحرية الدولية (IMO)، ارتفع عدد الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في المنطقة المحيطة بمضيق هرمز إلى ما لا يقل عن 132 هجومًا، فيما بلغ عدد البحارة الذين لقوا حتفهم منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط 25 بحارًا، وسط تحذيرات من استمرار المخاطر التي تهدد سلامة الملاحة وأفراد أطقم السفن.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ما يجعله محورًا رئيسيًا للتجارة البحرية وإمدادات الطاقة الدولية، في ظل تصاعد الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بشأن السيطرة على الممر وترتيبات عبور السفن التجارية.

وتعكس التطورات العسكرية والدبلوماسية المتزامنة استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب وتبادل التحذيرات بشأن أي تصعيد جديد، بينما تتواصل الاتصالات الدولية والإقليمية لتجنب عودة المواجهات العسكرية واسعة النطاق.

The post أمريكا تطلب مساعدة الصين.. إيران تعلق على رصد أمريكا مكافأة لمعلومات برنامجها النووي appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

المصدر: عين ليبيا