الاحتلال منع الأذان 130 وقتا في الحرم الإبراهيمي خلال أكتوبر
منعت سلطات الاحتلال رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل 130 وقتا خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي رام الله - شبكة قدس: منعت سلطات الاحتلال رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل 130 وقتا خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما أغلقت الحرم بالكامل أربعة أيام، وصعّدت إجراءاتها بحق إدارته وموظفيه والمصلين. وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الأحد، إن سلطات الاحتلال واصلت منع رفع الأذان لكافة الصلوات لليوم الـ130 على التوالي، منذ 21 حزيران/يونيو 2026، تحت ذرائع أمنية، في إطار ما وصفته بنمط ممتد من التضييق والانتهاكات بحق الحرم. وأضافت أن سلطات الاحتلال تواصل إجراء تغييرات معمارية وهيكلية داخل الحرم، أبرزها استكمال أعمال تسقيف صحنه بعد تثبيت السقف الحديدي، إلى جانب إبقاء الأقفال والشوادر التي تعوق عمل طواقم الأوقاف، وتغلق الباب الشرقي وباب السوق. ورصد التقرير استهداف إدارة الحرم وطواقم السدنة والموظفين، من خلال اقتحام مصلى الإسحاقية باللباس المدني، وتأمين إقامة حفلات صاخبة والنفخ في البوق في الجزء المغتصب من الحرم، فضلا عن إخضاع الموظفين والمصلين للتفتيش المهين والشتم. وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت مدير الحرم الشيخ معتز أبو سنينة ورئيس السدنة همام أبو مرخية في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ومنعتهما من دخول الحرم لمدة أسبوع عقب الإفراج عنهما. وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الإجراءات الرامية إلى فرض مزيد من السيطرة على الحرم الإبراهيمي، الذي تعرض لتغييرات جوهرية منذ مجزرة عام 1994، حين أقدم مستوطن على قتل 29 مصليا فلسطينيا وإصابة العشرات داخل المسجد، لتفرض سلطات الاحتلال لاحقا تقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين والمستوطنين. وفي تموز/يوليو 2025، نقلت سلطات الاحتلال صلاحيات التخطيط والبناء المتعلقة بالحرم من بلدية الخليل إلى المجلس الديني لمستوطنة كريات أربع، في خطوة أثارت مخاوف فلسطينية من تقليص دور المؤسسات الفلسطينية في إدارة الموقع، ومهدت لتغييرات معمارية، من بينها مشروع تسقيف صحن الحرم. ويعد الحرم الإبراهيمي من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في مدينة الخليل، ويخضع لقيود وإجراءات مشددة، تشمل الحد من وصول المصلين والموظفين إليه، بالتزامن مع استمرار أعمال التغيير في معالمه.
المصدر: وكالة القدس