شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الأوقاف الفلسطينية توثق 26 اقتحاما للأقصى واستمرار منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي خلال أكتوبر

الأوقاف الفلسطينية توثق 26 اقتحاما للأقصى واستمرار منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي خلال أكتوبر

رام الله في 08 نوفمبر /قنا/ وثقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في تقريرها الصادر عن شهر أكتوبر الماضي، جملة من الانتهاكات المكثفة التي نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، والتي شملت اقتحام المسجد الأقصى المبارك عشرات المرات، وتواصل الحظر الشامل على رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف، إلى جانب الاعتداء المباشر على المساجد في الضفة الغربية، في إطار تصعيد متواصل يمس بحرية العبادة والوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية.وأوضح التقرير الصادر عن الوزارة اليوم، أن المسجد الأقصى المبارك شهد خلال الشهر الماضي 26 اقتحاما تم عبر باب المغاربة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، مبينة أن الاقتحامات تزامنت مع ما يسمى بـ"عيد العرش" اليهودي، حيث كثفت الجماعات المتطرفة حملاتها التحريضية، مقتحمة الباحات بحماية مشددة، ومؤدية طقوسا تلمودية واستفزازية، إضافة لإدخال قربان "الأصناف الأربعة" النباتي في سلوك يعتبره المتطرفون تمهيدا معنويا لبناء الهيكل المزعوم.ورافق هذا التصعيد الميداني في الأقصى فرض إجراءات أمنية مشددة عرقلت وصول المصلين، لا سيما أيام الجمعة التي شهدت اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة بالتزامن مع إلقاء الخطب.وفي السياق، جددت سلطات الاحتلال قرار إبعاد الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى عن المسجد لمدة ستة أشهر.وعلى صعيد الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، رصد التقرير واقعا أمنيا معقدا ونمطا ممتدا من التضييق؛ إذ واصلت سلطات الاحتلال منع رفع الأذان لكافة الأوقات ولليوم الـ 130 على التوالي منذ الحادي والعشرين من يونيو الماضي تحت ذرائع أمنية، واصلة بذلك منع الأذان 130 وقتا خلال شهر أكتوبر.وأغلق الحرم بالكامل لمدة أربعة أيام خلال الشهر، واستمرت قوات الاحتلال في إجراء تغييرات معمارية وهيكلية، أبرزها مواصلة العمل على سقف صحن الحرم بعد تثبيت السقف الحديدي، مع إبقاء الأقفال والشوادر التي تعوق عمل طواقم الأوقاف وتغلق الباب الشرقي وباب السوق.وتطرق التقرير إلى الاستهداف المباشر لإدارة الحرم وطواقم السدنة والموظفين، واقتحام مصلى الإسحاقية باللباس المدني، وتأمين إقامة حفلات صاخبة والنفخ في البوق في الجزء المغتصب من الحرم.وأكد التقرير، أن الانتهاكات امتدت إلى بقية محافظات الضفة الغربية؛ إذ أقدم مستوطنون على إحراق جزء من مسجد السلطان إبراهيم في بلدة مخماس بمحافظة رام الله، ورسم شعارات عنصرية على جدرانه.وشددت الوزارة على أن هذه الاعتداءات الممنهجة تمثل اعتداء صارخا على القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأماكن المقدسة، مجددة مطالبتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها وصون الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية