شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

معاناة طلاب مدارس “غويران” في مدينة الحسكة تتواصل.. ومعاون مدير التربية لـ “الوطن”: خاطبنا المحافظ لإيجاد حل

معاناة طلاب مدارس “غويران” في مدينة الحسكة تتواصل.. ومعاون مدير التربية لـ “الوطن”: خاطبنا المحافظ لإيجاد حل

معاناة طلاب مدارس “غويران” في مدينة الحسكة تتواصل.. ومعاون مدير التربية لـ “الوطن”: خاطبنا المحافظ لإيجاد حل

يتواصل حجم معاناة طلاب حي غويران وذويهم بمدينة الحسكة، نتيجة الواقع التعليمي الشائك المرتبط بمدارس أبنائهم الذين لم يأخذوا حقهم ونصيبهم في التعليم بعد، مع دخول المدارس شهرها الثالث لأنه لم يتم إنصافهم إلى الآن، لكون مدارسهم خارج الخدمة ولا تزال مراكز إيواء وتشغلها أعداد قليلة جداً لما بقي من أسر مهجّري ونازحي مدينة رأس العين وأريافها “شمال غرب الحسكة” إلى الآن، بالرغم من مغادرة عدّة دفعات منهم مدينة الحسكة خلال الفترة الماضية.
من جهته بيّن معاون مدير التربية والتعليم للشؤون التربوية “عامر العبد الله” ، أنه قد تمت مخاطبة محافظ الحسكة نور الدين أحمد حيال هذا الموضوع، وتم شرح الواقع الراهن الخاص بمدارس حي غويران “موضوع الشكاوى” كما هو، فيما يخص عملية إشغالها من النازحين، في ظل حاجة التربية الماسة لهذه المدارس، لكون طلابها وتلاميذها يُداومون في مدارس بعيدة المسافة عن مناطق سكنهم في الحي الذين يُقيمون فيه.
وفي تصريح لـ “الوطن” أشار “العبد الله”، إلى أنه تم إمكانية اقتراح تجميع النازحين المقيمين في مدارس الحي في مدرسة واحدة ريثما تأمين عودتهم إلى منازلهم وديارهم أسوة بمن سبقهم، مؤكداً أن الوضع أصبح الشغل الشاغل لمديرية التربية والتعليم بالمحافظة، الذي بات من المفترض إنهاء هذا الوضع الذي بات أرقاً مزمناً للطلاب وذويهم، والذي انعكس سلباً على الواقع التعليمي بالمحافظة الذي بات يحتاج إلى الاستقرار، كمطلب أساسي من جميع المعنيين بالعملية التربوية، بمن فيهم الطلاب وذووهم.
الأهالي بدورهم، بيّنوا في شكاواهم التي نقلوها لـ “الوطن” أن 11 مدرسة من مدارس أبنائهم في الحي لا تزال مأهولة من أسر قليلة من نازحي منطقة رأس العين، وأعدادها لا تستحق أن تشغل كل هذه المدارس المخصّصة لكل المراحل التعليمية للذكور والإناث على حد سواء، مشيرين إلى أن لم يُفتتح إلى الآن منها، سوى مدرستين فقط من جميع مدارس الحي التي يبلغ عددها الكامل 13 مدرسة، وهما مدرستا “سالم الخلف، وبور سعيد” بصفة تجمع مدرسي لعدد من المدارس في الحي وسط ظروف تعليمية قاهرة ومعقّدة، لأن المدارس المشار إليها لا تزال مراكز إيواء لمهجّري رأس العين لغاية هذه اللحظة حسب الشكاوى.
وطالب الأهالي الجهات المعنية في محافظة الحسكة، بالإسراع والمعالجة الفورية لحل مشكلة المهجّرين الذين لا يزالون يتخذون من مدارسهم مراكز إيواء فضلاً عن عدم التحاق القسم الأكبر من أبنائهم بمدارسهم بالرغم من أنه قد مضى أكثر من شهرين على افتتاح العام الدراسي، ولا يزال أبناؤهم في بيوتهم للأسباب التي تم ذكرها.
وقال الأهالي: إنه لا قدرة لديهم على إرسال أبنائهم إلى خارج الحي، باتجاه أحياء وسط المدينة أو الأحياء الأخرى، في ظل الظروف الاجتماعية القاهرة، وبفعل الظروف الأمنية التي لم تستقر بعد في المدينة، وهذا ما يندرج على الأوضاع الاقتصادية أيضاً وظروف نفقات النقل المرفقة بها وسواها، مؤكدين على الجهات الحكومية المعنية بالعمل على وضع حد لمشكلة المهجّرين والانتهاء منها، بدلاً من ترحيل المشكلة ورهنها وإبقائها داخل سور المدارس في الحي، التي بدورها انعكست سلباً على الطلاب وذويهم والعملية التعليمية التي دخلت في طور الفاقد التعليمي للأسباب التي تمت الإشارة إليها.
وأشارت الشكاوى، إلى أن هناك غرفاً صفية، كانت مدارس مسبقة الصنع، تم إشادتها خلال الفترة الماضية للاستيعاب المؤقت، ولاسيما المجاور منها لمبنى كلية الحقوق “وسط المدينة” التي كانت تجمعاً لعدد من المدارس، وهي شاغرة الآن من الطلاب والتلاميذ، ومن الممكن أن تكون مركز إيواء للنازحين الذين من المفترض نقلهم من مدارس حي غويران إليها، بدلاً من شغل المدارس في الحي، خصوصاً مدرسة “فاطمة الزهراء” التي تحتوي على خمس أسر فقط من الأسر النازحة.

المصدر: الوطن