شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مسؤولة بوزارة الاتصالات تؤكد أهمية تطوير المهارات المستقبلية لتعزيز الشمول الرقمي

مسؤولة بوزارة الاتصالات تؤكد أهمية تطوير المهارات المستقبلية لتعزيز الشمول الرقمي

أكدت السيدة ضحى البوهندي مدير إدارة المجتمع الرقمي والكفاءات الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أهمية التطوير المستمر للنظام التعليمي، ومواكبة الاتجاهات العالمية، وفهم مهارات المستقبل، بما يسهم في تمكين مختلف شرائح المجتمع من تبني التكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، مع ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لها. جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة نقاشية بعنوان "الشمول الرقمي ورأس المال البشري"، ضمن أعمال مؤتمر (MWC26) الدوحة، الذي يعقد تحت شعار "عصر الذكاء"، خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وشارك في الجلسة، التي أدارتها الإعلامية ليلى حميرة المنتج التنفيذي بقناة "يورونيوز"، عدد من الخبراء والمتخصصين، من بينهم الدكتورة عبير شكور، قائد فريق النمو الشامل والتحول الرقمي ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، والسيد جميل أصغر رئيس قطاع الموارد البشرية في شركة "ڤيون"، والسيد أنس رستم المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "فورا" الناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ ومقرها قطر. وقالت البوهندي إن التكنولوجيا والتقنيات الحديثة تُحدث تغييرات جوهرية في طبيعة الوظائف وأساليب العمل، الأمر الذي يتطلب مواصلة دراسة مهارات المستقبل والمخاطر المصاحبة لهذه التحولات، مسلطة الضوء على عدد من المبادرات الوطنية في دولة قطر، من بينها "مرصد مهارات المستقبل"، الذي يعمل على استشراف وظائف المستقبل وتحديد الفجوات المتوقعة في سوق العمل، بما يسهم في بناء توقعات أكثر دقة بشأن المهارات المطلوبة. وأوضحت أن برامج وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تستهدف تعزيز الشمول الرقمي وتلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع، من خلال ترسيخ المفاهيم التكنولوجية لدى الأطفال في مراحل عمرية مبكرة، وإتاحة برامج التدريب وتطوير المهارات للقوى العاملة لإعدادها للتعامل مع التقنيات الحالية والمستقبلية، إلى جانب توفير الدعم لكبار السن بهدف بناء الثقة لديهم في التكنولوجيا وتمكينهم من الاستفادة منها في تسهيل حياتهم اليومية. وأشارت إلى دور "أكاديمية قطر للجاهزية الحكومية"، التي نجحت في تدريب أكثر من 40 ألف موظف حكومي على التقنيات الناشئة بهدف تعزيز الابتكار في القطاع الحكومي، مع التوسع في تقديم خدماتها للقطاع الخاص والشركات الناشئة، لافتة كذلك إلى منصة السلامة الرقمية "سايبر سبيس" (SafeSpace)، المخصصة للتوعية بالمخاطر السيبرانية وتمكين الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة. وفيما يتعلق بتمكين الفئات الأكثر احتياجا للشمول الرقمي، أوضحت مدير إدارة المجتمع الرقمي والكفاءات الرقمية أن الوزارة نفذت برنامج "الاتصال الرقمي" (Digital Connection) بالتعاون مع عدد من الجهات، والذي أسهم، على مدار عقد من الزمن، في تدريب نحو مليون عامل من ذوي الياقات الزرقاء، إلى جانب إعادة تدوير الأجهزة الرقمية للمساعدة في تسهيل وصولهم إلى الخدمات الحكومية الأساسية وتعزيز تواصلهم مع أسرهم. وأكدت البوهندي، في ختام حديثها، أن دولة قطر تستند إلى "مؤشر الشمول الرقمي" في تحديد الفجوات الرقمية ودعم العمال ذوي المهارات الأقل، بالشراكة مع القطاع الخاص والشركات الناشئة، مشددة على أن الهدف لا يقتصر على مساعدة الأفراد في استخدام التكنولوجيا، وإنما يمتد إلى تمكينهم من المشاركة الفاعلة في مسيرة التحول الرقمي، وضمان عدم ترك أي شخص خلف الركب.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية