النواب الأمريكي يتجه نحو عزل بيت هيغسيث بعد هزيمة الجمهوريين
في تطور جديد يعكس تصاعد الضغوط السياسية على إدارة الرئيس دونالد ترامب عقب الهزيمة التي تعرض لها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي؛ تستعد قيادات الحزب الجمهوري، بمجلس النواب الأمريكي، لاحتمال انشقاق عدد كافٍ من نواب الحزب للتصويت لصالح عزل وزير الدفاع بيت هيغسيث، وذلك عندما يُطرح القرار للتصويت خلال الأسبوع الجاري. ووفق "العربية"، يرى مراقبون أن الجمهوريين الذين خسروا مقاعدهم في الانتخابات لم يعد لديهم الكثير ليخسروه سياسياً، ما قد يجعلهم أكثر استعداداً لدعم قرار عزل هيغسيث، الذي تراجعت مستويات التأييد له منذ اندلاع الحرب على إيران. ووفق شبكة "فوكس نيوز"، قال النائب الجمهوري دون بيكون، إن هيغسيث لا يحظى بـ"الكثير من المحبة" داخل أروقة الكونجرس، مشيرا في الوقت نفسه أنه لم يحسم موقفه بعد من التصويت المرتقب هذا الأسبوع. فيما يعتزم النائب الجمهوري توماس ماسي، عن ولاية كنتاكي، فرض التصويت على قرار لعزل هيغسيث، على خلفية اتهامات له بتحدي الكونجرس والاستمرار بصورة غير قانونية في إدارة الحرب الأمريكية على إيران. وكانت القيادات الجمهورية تجنبت طرح القرار قبل يوم الانتخابات، بعدما ألغى رئيس مجلس النواب مايك جونسون التصويت على عدد من القضايا، وأعاد النواب إلى منازلهم مبكراً. ونفى جونسون أن يكون قراره مرتبطاً بمحاولة تفادي التصويت على عزل وزير الدفاع، غير أن طرح المسألة قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي كان سيضع الجمهوريين أمام موقف سياسي بالغ الحساسية. إلا أن الحسابات السياسية تغيرت بصورة كبيرة بعد هزيمة الثلاثاء، إذ أسهمت الخسارة الجمهورية في تصاعد الغضب داخل الحزب وزيادة عدد النواب المستعدين لدعم قرار العزل. فيما لا تقتصر الضغوط على الكونجرس، إذ يواجه هيغسيث، وفقاً لما أورده "أكسيوس"، وضعاً صعباً داخل إدارة ترامب، في ظل دفع بعض المسؤولين باتجاه إقالته. في المقابل، دافع الرئيس الأمريكي عن وزير دفاعه، الأسبوع الماضي، مؤكداً أنه يعتزم الإبقاء عليه في منصبه. وإذا استمر هيغسيث في منصبه حتى يناير، فستكون الأغلبية الديمقراطية الجديدة في مجلس النواب قادرة على فتح تحقيقات والمضي في إجراءات لعزله. من جانبه، شن بيت هيغسيث، الخميس الماضي، هجوماً مضاداً على مساعي عزله، واصفاً إياها بأنها "مهزلة" يقودها "عضو كونجرس ساخط ومهزوم"، وذلك في مقطع فيديو نشره على منصة "إكس".
المصدر: عاجل