محمد الحلو يتجاوز «مرحلة الخطر» بعد توقف قلبه مرتين
تجاوز الفنان المصري محمد الحلو «مرحلة الخطر» عقب نجاح الأطباء في إنقاذه، وتركيب 5 دعامات له في القلب، بأحد مستشفيات القاهرةبعد توقف قلبه مرتين. وتسببت أزمة الفنان محمد الحلو الصحية التي تعرض لها أخيراً في ضجة كبيرة في الوسط الفني وبين جمهوره وصاحبته الدعوات، واكتظت الحسابات «السوشيالية» بمنشورات الدعم عقب إعلان نجله الفنان حمادة الحلو خبر تعرضه للأزمة، ونقله لغرفة الرعاية الفائقة عبر حسابه على موقع «فيسبوك» أواخر أكتوبر «تشرين الأول» الماضي، بينما أعلن نجل الحلو مجدداً قبل يومين «خروج والده من غرفة الرعاية المركزة إلى غرفة إقامة عادية وتماثله للشفاء». وأكد حمادة الحلو أن «دعوات الناس أسعدت والده كثيراً، وجبرت خاطره هو وأسرته»، ووصف التطورات الصحية لوالده الفنان المصري بأنها «معجزة طبية» خصوصاً بعد توقف قلبه مرتين، وتركيبه 5 دعامات، وخضوعه لمتابعة طبية شديدة. وكشف حمادة الحلو لـ«الشرق الأوسط» أن والده غادر المستشفى، الأحد، ويمكث حالياً في منزله، موضحاً أنه ممنوع من التدخين، ومن أي مجهود، ومن الظهور الإعلامي، وإحياء الحفلات في الفترة الحالية تنفيذاً لتعليمات الأطباء الذين شددوا على خضوعه لراحة تامة لمدة طويلة، ومتابعة طبية دقيقة، بينما سيُسمح له في آخر الشهر بالخروج والمشي لدقائق معدودة حسب تطور حالته. وأوضح حمادة الحلو أن الحالة النفسية لوالده في أحسن حال، وأنه ممتن جداً لدعوات الناس، وحبهم الذي ظهر بشكل كبير خلال أزمته الصحية، واهتمام زملائه ووسائل الإعلام بالتواصل لمعرفة مستجدات حالته الصحية بهدف طمأنة جمهوره ومحبيه. وأشار حمادة الحلو إلى أن حفلي «الموسيقى العربية» اللذين أحياهما والده في القاهرة والإسكندرية قبل تعرضه للأزمة بأيام لم يكونا سبباً فيما جرى له، موضحاً أنه شعر بتعب قبل الحفلين، واعتقد أنها أزمة صحية عابرة، أو ربما تعرض لنزلة برد، وأهمل في المتابعة الطبية رغم وجود مؤشرات سابقة، واكتفى بتناول مسكن». وفنياً؛ كشف حمادة الحلو عن تحضيرات والده لـ«ميني ألبوم» جديد، يضم ألحاناً من ملحنين شباب ومنه أيضاً، كما سيكون لديه تعاون مع الملحن خالد عز، ولم يستبعد نجل الحلو أن يضم الألبوم «ديو غنائياً» يجمعه بوالده كمفاجأة للجمهور. وعلى مدار مشواره، نجح محمد الحلو في تقديم مجموعة من الأغنيات العاطفية والطربية، والوطنية والدينية التي ارتبطت بوجدان الجمهور، وأصبح صوته من أبرز الأصوات الغنائية التي تركت بصمة في تاريخ الأغنية المصرية، حيث قدم على مدار مشواره أغنيات عدة من بينها «أهيم شوقاً»، و«عراف»، و«يا حبيبي كان زمان»، و«يا رسولي»، كما قدم محمد الحلو شارات البداية والنهاية لمسلسلات درامية شهيرة مثل «ليالي الحلمية»، و«المرسى والبحار»، و«أوراق مصرية»، و«زيزينيا»، و«حلم الجنوبي»، «وخالتي صفية والدير».
المصدر: الشرق الأوسط