شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

"تاسي" يختبر 10 آلاف نقطة رغم ارتفاع غالبية الشركات | صحيفة الاقتصادية

"تاسي" يختبر 10 آلاف نقطة رغم ارتفاع غالبية الشركات | صحيفة الاقتصادية

تراجعت الأسهم السعودية في جلسة اليوم، رغم ارتفاع أسهم غالبية الشركات، بعدما ضغطت البنوك والاتصالات على المؤشر العام "تاسي"، الذي فقد 0.8% ليغلق عند 10017 نقطة، وسط انخفاض في السيولة يعكس تراجع نشاط التداول مقارنة بالجلسة السابقة.واقترب المؤشر من كسر مستوى 10 آلاف نقطة، بعدما هبط إلى 9985 نقطة أثناء التعاملات، قبل أن يقلص خسائره ويغلق فوق المستوى بنحو 17 نقطة، في جلسة كشفت عن تباين بين أداء الشركات واتجاه المؤشر العام.وارتفعت أسهم 129 شركة مقابل تراجع 113 شركة، واستقرار البقية، ما يعني أن عدد الشركات الرابحة تجاوز الخاسرة، لكن مكاسبها لم تكن كافية لتعويض خسائر الشركات الأكبر وزنا في المؤشر.ومع ذلك استطاعت السوق الحفاظ على متوسط 21 يوم، مما يبقي نوعا من الإيجابية من ناحية فنية. Sat, 07 2026 البنوك والاتصالات تقودان التراجعتركزت الضغوط في قطاعي البنوك والاتصالات، بعدما تراجعت جميع أسهم البنوك العشرة وشركات الاتصالات، ما أثر في أداء المؤشر رغم ارتفاع غالبية الشركات.وانخفض قطاع البنوك 1.6%، مع تراجع سهم "بي إس إف" 2.6% و"العربي" 2.4% و"الرياض" 2.2%، فيما خسر "الراجحي" 1.5% و"الأهلي" 1.3%.وامتدت الخسائر إلى قطاع الاتصالات الذي تراجع 1.4%، متأثرا بانخفاض أسهم شركاته، من بينها "اتحاد اتصالات" الذي فقد 2.3% و"إس تي سي" المتراجع 1%.ويظهر أثر الأسهم القيادية بصورة أوضح في مؤشر "إم تي 30"، الذي يضم الشركات الكبيرة، إذ انخفض 1%، متجاوزا خسائر المؤشر العام.في المقابل، ارتفعت 8 قطاعات من أصل 22، تصدرها قطاع السلع طويلة الأجل بمكاسب بلغت 2%، فيما صعد قطاع المرافق العامة 1%، بدعم من ارتفاع سهم "أكوا" 2.1%.السيولة تتراجع 34% وتتركز في الأسهم الخاسرةلم تقتصر التغيرات على أسعار الأسهم، إذ انخفضت قيمة التداولات 34% إلى 2.74 مليار ريال، مقارنة بنحو 4.17 مليار ريال في الجلسة السابقة، فيما تراجعت الكميات المتداولة إلى 181 مليون سهم.وجاءت السيولة أقل بنحو 31% من متوسط آخر 21 يوم، البالغ 3.96 مليار ريال، في إشارة إلى انحسار نشاط التداول بالتزامن مع اقتراب المؤشر من مستوى 10 آلاف نقطة.ورغم ارتفاع عدد الشركات الرابحة، فإن الأسهم التي أغلقت منخفضة استحوذت على 58% من قيمة تداولات الشركات، مقابل 39% للأسهم المرتفعة.وتختلف هذه الصورة عن جلسة الخميس، حين استحوذت الشركات الصاعدة على أكثر من 62% من التداولات، ما يكشف عن تحول في توزيع النشاط لمصلحة الأسهم التي أنهت الجلسة على خسائر.لكن تركز التداولات في الأسهم المتراجعة لا يعني بالضرورة خروج سيولة من السوق، إذ تقابل كل عملية بيع عملية شراء، ولا تكشف قيمة التداول وحدها هوية المتعاملين أو اتجاه صافي تعاملات فئات المستثمرين. Thu, 05 2026 89 % من الشركات دون متوسط 200 يوميتزامن اقتراب "تاسي" من مستوى 10 آلاف نقطة مع استمرار ضعف الاتجاه السعري متوسط الأجل لدى معظم الشركات، رغم المكاسب التي سجلتها غالبية الأسهم خلال الجلسة.وبحسب البيانات، تتداول 225 شركة، تمثل نحو 89% من الشركات النشطة، دون متوسط أسعارها خلال 200 يوم، وهو مؤشر فني يعكس استمرار الضغوط السعرية التي تعرضت لها السوق خلال الأشهر الماضية.كما يتداول "تاسي" دون متوسطه البالغ نحو 10877 نقطة بفارق يقارب 8%، فيما يبتعد عن أعلى مستوياته خلال عام بنحو 13.6%.وتشير هذه المعطيات إلى أن ارتفاع غالبية الشركات خلال جلسة واحدة لا يكفي للدلالة على تغير الاتجاه العام، خصوصا مع استمرار تراجع الأسهم القيادية وانخفاض السيولة.وكان المؤشر قد ارتفع 0.6% في جلسة الخميس، لكنه فقد تلك المكاسب في تعاملات الأحد، ليعود مستوى 10 آلاف نقطة إلى واجهة المتابعة.وتكشف الجلسة عن سوق تتفاوت فيها تحركات الأسهم، أكثر من كونها موجة تراجع شاملة. فبينما حققت غالبية الشركات مكاسب، ظلت خسائر البنوك والاتصالات صاحبة التأثير الأكبر في اتجاه المؤشر.وتتجه الأنظار خلال الجلسات المقبلة إلى قدرة "تاسي" على الحفاظ على مستوى 10 آلاف نقطة، ومدى تحسن السيولة وانحسار الضغوط على الشركات القيادية، لتحديد ما إذا كانت التحركات الأخيرة تمثل بداية استقرار أوسع أم استمرارًا للاتجاه السعري الضعيف.وحدة التحليل المالي

المصدر: الاقتصادية