وزير العدل الأميركي: حماية حكومية لأي مسؤول يواجه مساءلة الديمقراطيين
أكد وزير العدل الأميركي تود بلانش الأحد أن وزارته ستدافع عن أعضاء إدارة الرئيس دونالد ترامب في حال استهدفتهم الغالبية الديموقراطية الجديدة في الكونغرس بتحقيقات أو إجراءات مساءلة، عقب هزيمة الجمهوريين في الانتخابات النصفية.وقال بلانش، وهو محام شخصي سابق لترامب، في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" إن "الدفاع عن الإدارة هو جزء من مهامي كوزير للعدل".وأضاف أنه في حال استُهدف ستيفن ميلر، الذي يُعتبر مهندس السياسة المتشددة حيال المهاجرين وعُين أخيرا كبير موظفي البيت الأبيض، فإن وزارة العدل ستكون حاضرة للدفاع عنه.وأوضح أن الأمر لا يقتصر على ميلر، بل يشمل أي وزير أو مسؤول في السلطة التنفيذية.في المقابل، اتهم النائب الديموقراطي روبرت غارسيا، العضو في لجنة الرقابة والتحقيقات في مجلس النواب، وزير العدل بالتصرف كمحام شخصي للرئيس، معتبرا أن مهمته هي تطبيق القانون وليس حماية الرئيس وحلفائه.ووصف ترامب بأنه "الرئيس الأكثر فسادا في تاريخ الولايات المتحدة"، متهما عائلته بتحقيق مكاسب مالية أثناء رئاسته.وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه ترامب واقعا سياسيا جديدا بعد فوز الديموقراطيين في الانتخابات النصفية، ما يمنحهم القدرة على فتح تحقيقات برلمانية واسعة قد تتضمن إصدار مذكرات استدعاء بحق مسؤولين حكوميين.لكن وصول هذه الإجراءات إلى خواتيهما يبقى محل شك نظرا لضرورة حصولها على غالبية الثلثين في مجلس الشيوخ لإقرار إقالة الرئيس أو أي مسؤول مستهدف.وزير العدل الأمريكيانتخابات الكونغرسالكونغرسوزير العدل الأميركي تود بلانش
المصدر: البيان