شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الجامعة التونسية لكرة القدم تُطلق نداء الساعات الأخيرة لإيقاف حرب البلاغات

الجامعة التونسية لكرة القدم تُطلق نداء الساعات الأخيرة لإيقاف حرب البلاغات

في ظل حالة الاحتقان المتزايدة والتجاذبات الحادة التي طبعت الفترة الأخيرة بين عدد من الأندية التونسية، خرجت الجامعة التونسية لكرة القدم ببلاغ رسمي يحمل في طياته رسائل إلى كافة مكونات الساحة الرياضية. ودعت الجامعة التونسية لكرة القدم جميع الأندية المنضوية تحت لوائها إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية والرصانة، والتوقف الفوري عن كل ما من شأنه تغذية التوتر أو تعميق الفجوة بين الجمعيات. ولئن جدّدت الجامعة احترامها الكامل والمبدئي لحق كل جمعية في التعبير عن مواقفها والدفاع عن مصالحها المشروعة، فإنها رسمت خطًا فاصلًا بين حرية الرأي وبين الفوضى الإعلامية. وأكدت أن حلّ النزاعات وتفكيك الإشكاليات المطروحة يجب أن يظلا حصريًا ضمن الأطر القانونية والمؤسسات الرياضية المختصة، وطبقًا للتراتيب والنصوص الجاري بها العمل، بعيدًا عن المنصات الإعلامية والبلاغات التشهيرية التي تنحرف بالنقاش عن مساره الرياضي السليم. ولم يقتصر خطاب الجامعة على مكاتب الهيئات المديرة للأندية، بل اتسع ليخاطب الفاعلين في المنظومة الرياضية ككافة متكاملة؛ من مسيرين، ولاعبين، وإعلاميين، وجماهير عريضة. وأهاب البلاغ بالجميع لتغليب روح التضامن والتآخي، واعتماد لغة الحوار الحضاري والتفاهم، مع التنبيه إلى ضرورة حماية صورة الرياضة الوطنية ومصداقيتها أمام الرأي العام المحلي والدولي، وتفادي السلوكيات التي تسيء للراية الوطنية. واستحضرت الجامعة في نصها "المسؤولية التاريخية والرياضية" الملقاة على عاتق الجميع، مشددة على أن النهوض بالكرة التونسية مسؤولية جماعية لا يمكن أن تتحقق إلا بوحدة الصف وتضافر الجهود وإعلاء المصلحة الوطنية الفوقية على المصالح الضيقة للجمعيات. وجددت الجامعة التونسية لكرة القدم موقفها الثابت بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الجمعيات بلا استثناء، حريصة على تطبيق القانون بحزم، وضمان مبدأ تكافؤ الفرص في إدارة المنافسات، مع الإبقاء على أبواب الحوار والتشاور مفتوحة أمام كل مكونات العائلة الرياضية في إطار من الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة.

المصدر: الشروق