ترامب لا يُرجّح شن هجمات على إيران ما دامت المحادثات تتقدم
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إن من المستبعد بشدة أن يأمر بشن هجمات جديدة على إيران ما دامت المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع تسير قدما، وذلك في وقت أبلغت فيه الدولتان عن تعرض سفن شحن لهجمات داخل مضيق هرمز أو بالقرب منه. وذكر ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة (سي.إن.إن) "الأمر يعتمد على ما إذا كانوا سيوقعون اتفاقا جيدا جدا أم لا... الإجابة هي أنه من غير المرجح إلى حد بعيد أن يكون ذلك ضروريا". ولم تحدد (سي.إن.إن) على وجه الدقة ما الذي سألته لترامب، الذي قال أيضا إن في حال استئناف الهجمات، فإن الولايات المتحدة حددت أهدافا محتملة للبنية التحتية، بما في ذلك 38 جسرا "يمكننا إسقاطها حرفيا في ساعة واحدة". وألمح ترامب إلى معاودة شن هجمات كبيرة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت الأسبوع الماضي، لكن لم تظهر أي مؤشرات على عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق. وأعلنت إيران أنها سترد بقصف أهداف أمريكية وإسرائيلية. وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الانفجارات التي وقعت في جنوب البلاد مساء أمس السبت كانت مرتبطة بأنشطة عسكرية إيرانية وليست بضربات أمريكية. وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق بجنوب إيران منها جزيرة قشم في المضيق، لكنه قال إن المسؤولين لم يؤكدوا وقوع أي ضربات صاروخية على الأراضي الإيرانية. ومع ذلك، واصل الجانبان شن هجمات على سفن في مضيق هرمز، وهو ما يقيد صادرات الطاقة وغيرها من السلع الحيوية للاقتصاد العالمي. وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن الانفجارات التي وقعت في المساء قد تكون مرتبطة بأنشطة عسكرية إيرانية في هذا الممر المائي، حيث قالت إيران إن سفينتين اصطدمتا بألغام وإن النيران اشتعلت في سفينة ثالثة. وقالت الولايات المتحدة إن سلاحها الجوي عطل سفينة في خليج عُمان. وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن صاروخين استهدفا جزيرة قشم، لكن لم ترد معلومات رسمية بشأن الأضرار المحتملة. ولم تعلق إيران أو الولايات المتحدة على هذا التقرير. وقالت واشنطن في الثاني من نوفمبر إنها قصفت الجزيرة في إجراء دفاعي محدود ضد إيرانيين كانوا يستخدمون صواريخ سطح-جو ضد أصول أمريكية.
المصدر: الشروق