شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

استهداف سعودي ممنهج لمطار صنعاء ضمن تصعيد واسع يتجاوز 2000 غارة

على مدى 11 عامًا، ركز العدوان السعودي الأمريكي في تصعيده المستمر على شل حركة مطار صنعاء الدولي في محاولة لإخراجه عن الخدمة، عبر موجات متتالية من الضربات الجويّة نحو مدرجات الهبوط والإقلاع لمنع الرحلات الملاحية، وبرز هذا الاستهداف في محطات سابقة؛ إذ رافق ذلك حصار جوي مطبق من وإلى كافة مطارات العالم، ما عدى رحلة إلى مطار الأردن، في حال كان مزاج بن سلمان رايق. حديثًا كان أبرز استهداف لمطار صنعاء الدولي في 13 يوليو الماضي، حين شنت المقاتلات الحربية السعودية ما بين 3 إلى 4 غارات تكتيكية دقيقة، أدت إلى تعطيل وتدمير أجزاء من المدرج الرئيسي، في قصف تبنته رسميًا حكومة الخونة المرتزقة لدى السعودية تحت مزاعم الرياض بكونه إجراءً اضطراريًا لمنع طائرة شحن إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" من الهبوط، بينما اعتبرت صنعاء تلك الهجمات خرقًا صريحًا للتهدئة. ومع بداية موجة التصعيد الجوي الأخير في 3 سبتمبر 2026م، واصل العدو السعودي تركيز ضرباته على المطار ومحيطه؛ وعلى الرغم من عدم وجود إحصائية رسمية مجمعة لكافة الغارات على المطار نظرًا لإعلانها بشكّلٍ يومي ومفصل، إلا أن المتابعة الإخبارية تؤكد تعرض المطار لعشرات الضربات الجوية، كان أحدثها ما وثقته وسائل الإعلام الوطنية، من تعرض المطار لـ 8 غارات جوية خلال الـ 48 ساعة الماضية فقط، عبر موجتين شملت كل منهما 4 غارات. ويأتي هذا الاستهداف ضمن غطاء واسع تجاوزت فيه غارات العدوان وقصفه الصاروخي على اليمن 2058 غارة منذ بدء التصعيد، طالت العاصمة صنعاء والمحافظات وتسببت في ارتقاء أكثر من 272 شهيدًا وجريحًا من المدنيين، 95 شهيدًا و177 جريحًا، غالبيهم 60% من النساء والأطفال، يضافون إلى نحو 60 ألف شهيد وجريح على مدى 11 عامًا من العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني والاستهداف المباشر. وردًّا على استهداف مطار صنعاء والبنى التحتية، كثّف القوات المسلحة اليمنية عملياتها الصاروخية وبالمسيّرات مستهدفةً منشآت حيوية داخل الأراضي السعودية، تابعة لشركة أرامكو النفطية، وكذا مطارات الملك خالد بالرياض، وأبها، والملك فهد بالدمام، وجدة وغيرها. وجدّدت القوات المسلحة اليمنية تحذيرها الصارم لكافة الشركات الملاحية الجوية والخبراء والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية باعتبارها مسرحًا للعمليات -باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة- داعيةً لأخذ التحذيرات بجدية ومحمّلة العدو السعودي مسؤولية الاعتراضات الفاشلة التي تصيب مواطنيه، مع التأكيد المبدئي على المضي في تثبيت معادلة "المطار بالمطار، والحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد" حتى تحقيق كافة الأهداف.

المصدر: 26 سبتمبر