شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ارتفاع إصابات الإنفلونزا في أمريكا إلى7 أضعاف.. هل يشهد العالم موسما أكثر خطورة؟

ارتفاع إصابات الإنفلونزا في أمريكا إلى7 أضعاف.. هل يشهد العالم موسما أكثر خطورة؟

مع بداية فصل الخريف، تشير البيانات إلى أنّ موسم الإنفلونزا بدأ مبكرًا، إذ ينشط في الأحوال العادية خلال شهري أكتوبر أو نوفمبر، ليبلغ ذروته بين ديسمبر وفبراير، أما هذا العام، فإن نشاط الإنفلونزا آخذ في الارتفاع؛ إذ كانت 3.4% من عينات الجهاز التنفسي التي فحصت في المختبرات السريرية إيجابية للإنفلونزا، وفقًا لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، وهو ما يعادل 7 أضعاف المعدل الذي شُوهد في نفس الفترة من العام الماضي، فما خطورة هذا النشاط ومتى ينصح بتناول لقاح الإنفلونزا؟ سر انتشار الإنفلونزا مبكرًا هذا العام ويقول الدكتور ويليام شافنر، أستاذ الطب الوقائي والأمراض المعدية في مركز «فاندربيلت» الصحي بولاية تينيسي، لمجلة «Live Science» العلمية، إنّ الإنفلونزا هذا العام بدأت مبكرًا، إذ يلاحظ هذا الارتفاع المبكر في حالات الإنفلونزا بشكل رئيسي في بعض الولايات المتحدة، إذ تحدث الإنفلونزا الموسمية بسبب 3 أنواع فرعية من الفيروسات؛ نوعان فرعيان من «الإنفلونزا A» يُمثلان في «H1N1» و«H3N2»، وسلالة «فيكتوريا» من «الإنفلونزا B» مع الإشارة إلى وجود نوع فرعي ثانٍ من «الإنفلونزا B» كان ينتشر ولكن يُعتقد الآن أنه قد انقرض. وفي الموسم الماضي، سيطرت سلالة سريعة الانتشار من فيروس «H3N2» تُعرف باسم «السلالة الفرعية K»، حيث صنف مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها موسم 2025-2026 بأنه شديد الخطورة على الأطفال، حيث توفي ما لا يقل عن 195 طفلًا لأسباب متعلقة بالإنفلونزا، ويشبّه «شافنر» فيروسي «الإنفلونزا A» و«B» بالأشقاء، قائلًا: «هما متقاربان جدًا، لكن لكل منهما خصائصه المميزة»، وأشار إلى أن سلالات «الإنفلونزا A» عادةً ما تتسبب في أكبر تفشٍ في بداية الموسم، بينما «تستمر» سلالات «الإنفلونزا B» في الانتشار ببطء وتشكل غالبية الحالات في نهايته. وهذا العام، تصدّر فيروس «H1N1» المشهد في البداية؛ فمن بين عينات «الإنفلونزا A» التي خضعت للتحليل في مختبرات الصحة العامة خلال الأسبوع المنتهي في 26 سبتمبر، جرى تحديد 96% منها على أنها «H1N1»، وفقًا لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض، وهذا لا يعني أن «H1N1» سيستمر في السيطرة طوال الموسم، بل يُعطي لمحة عما يحدث الآن. ويعد نوع الفيروس السائد عاملًا مهمًا لأن الإنفلونزا هي فيروس متغيّر باستمرار، كما أوضح الدكتور «بول أوفيت»، مدير مركز التثقيف حول اللقاحات في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا؛ فالفيروس يتحور باستمرار، وخاصةً «الهيماجلوتينين»، وهو البروتين الموجود على سطح الفيروس والذي يستخدمه للالتصاق بالخلايا البشرية، ويعتبر «الهيماجلوتينين» الهدف الرئيسي للقاحات «الإنفلونزا»، ومع ذلك، لا يضمن بدء الموسم مبكرًا أن يكون شديدًا، ففي توقعاتها لموسم 2026-2027، توقعت مراكز السيطرة على الأمراض أن يكون هذا الموسم معتدلاً على الأرجح، مع أن ثقتها في هذا التوقع تتراوح بين منخفضة ومتوسطة. تحورات فيروس الإنفلونزا وتأثيرها على فعالية اللقاح وفيما يتعلق بالتطعيم، يُوصى بتلقي لقاح الإنفلونزا السنوي لجميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فأكثر، ويعد الإنفلونزا مرضًا خطيرًا بشكل خاص على الأطفال دون سن الخامسة، والبالغين من عمر 65 عامًا فما فوق، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، والنساء الحوامل، لأن هذه الفئات أكثر عرضة للإصابة بعدوى شديدة، حيث يمكن أن تؤدي الحالات الخطيرة إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي، وتسمم الدم، والتهاب الدماغ أو القلب، وفي بعض الحالات قد تكون مميتة، إذ يتوفى عشرات الآلاف من الأشخاص بسبب الإنفلونزا كل موسم في الولايات المتحدة. ويعد التوقيت عاملًا مهمًا في التطعيم، إذ لا يوصي بالتطعيم في شهري يوليو أو أغسطس لمعظم البالغين لأن فعالية اللقاح قد تتضاءل خلال الموسم، ولكن مع حلول موسم الإنفلونزا مبكرًا، يعد شهر أكتوبر الوقت الأمثل للتطعيم، فعندما تختلف خصائص السلالات المنتشرة عن تلك التي يغطيها اللقاح، فإن ذلك عادةً ما ينبئ بموسم أكثر صعوبة». وتبدأ الحماية في التكون مباشرة بعد تلقي اللقاح، ولكن الأمر يستغرق ما يصل إلى أسبوعين للوصول إلى القوة الكاملة، وتختلف فعالية لقاح «الإنفلونزا» باختلاف الموسم اعتمادًا جزئيًا على مدى تطابق تركيبته مع السلالات المنتشرة؛ فالحماية من المرض المصحوب بأعراض تختلف باختلاف الفئة العمرية، وأن اللقاحات أكثر فعالية في الوقاية من الحالات الأكثر خطورة، وفيما يتعلق بحالات الإنفلونزا التي تستدعي طلب الرعاية الطبية، تشير تقديرات مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن فعالية اللقاح تراوحت بين 29% و56% خلال العقد الماضي. الإنفلونزا الموسمية موسم الإنفلونزا 2026 الإنفلونزا المبكرة أعراض الإنفلونزا فيروس H1N1 فيروس H3N2 الإنفلونزا A الإنفلونزا B لقاح الإنفلونزا موعد لقاح الإنفلونزا أفضل وقت للتطعيم ضد الإنفلونزا خطورة الإنفلونزا مضاعفات الإنفلونزا الوقاية من الإنفلونزا مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC نشاط الإنفلونزا في الخريف موسم الإنفلونزا 2026-2027 وفيات الأطفال بسبب الإنفلونزا الإنفلونزا عند الأطفال الإنفلونزا وكبار السن الإنفلونزا والحوامل الفئات الأكثر عرضة للإنفلونزا فعالية لقاح الإنفلونزا تحورات فيروس الإنفلونزا سلالة الإنفلونزا الجديدة الالتهاب الرئوي مضاعفات الفيروسات التنفسية الصحة العامة نصائح للوقاية من الإنفلونزا

المصدر: الوطن