شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

سرّ استمرار السعال بعد نزلات البرد

سرّ استمرار السعال بعد نزلات البرد

الوطن يُعد السعال المستمر بعد التعافي من نزلات البرد من الأعراض التنفسية الشائعة التي قد تستمر لعدة أسابيع، ما يثير قلق الكثيرين حول طبيعته وما إذا كان يشير إلى مشكلة صحية أكثر خطورة. وبحسب الأطباء، تحدث هذه الحالة نتيجة تهيّج والتهاب المجرى الهوائي المستمر حتى بعد زوال باقي أعراض نزلة البرد، ما قد يمنعك من النوم ويسبب لك انزعاجًا لمدة أسابيع. ويرجع الأطباء، استمرار السعال بعد الشفاء إلى الحساسية المفرطة في الشعيبات الهوائية نتيجة تلف بطانتها الواقية بسبب الفيروس، ما يجعلها سريعة التأثر بالمحفّزات الطبيعية مثل الغبار، وتغيّرات درجات الحرارة، أو حتى التحدث. كما يستغرق الجهاز التنفسي بعض الوقت لاستعادة الكفاءة الطبيعية للشعيرات الدقيقة (الأهداب) التي تنظّف الخلية المخاطية. وتتنوع أنماط هذا السعال بين الجاف المصحوب بدغدغة في الحلق ويزداد ليلاً، والرطب الذي يترافق مع بلغم نتيجة استمرار الخلية في طرد الفضلات المخاطية. وللتخفيف من حدة السعال، ينصح الخبراء بالحفاظ على الترطيب من خلال تناول السوائل الدافئة كالشاي بالأعشاب مع العسل لترطيب الحلق، واستخدام مرطّبات جو الغرفة لمنع جفاف الهواء الذي يثير التهاب الشعيبات، وتجنّب المثيرات البيئية مثل الدخان، والعطور القوية، والتلوث الهوائي، وأيضاً أخذ قسط كافٍ من الراحة مع رفع الرأس قليلاً في أثناء النوم لتقليل التقطير الخلفي للمخاط. ورغم أن هذا السعال يدوم عادةً من 3 إلى 8 أسابيع، فإن المراجع الصحية تشدد على ضرورة استشارة الطبيب في حال استمراره لأكثر من 3 أسابيع، أو إذا صاحبه ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو ارتفاع مجدد في درجة الحرارة، أو وجود دم مع البلغم، حيث قد يتطلب الأمر إجراء فحوص طبية كتحاليل مؤشرات التهاب الدم. وكالات

المصدر: الوطن