آلية توزيع الغاز الجديدة في غزة حسب عدد الأفراد تُثير ضجة !
حالة من السخط والغضب في صفوف المواطنين منذ اليوم الأول الذي أعلنت فيه الهيئة العامة للبترول في قطاع غزة عن اعتماد آلية جديدة لتوزيع حصص غاز الطهي للمواطنين المسجلين في النظام الإلكتروني، وذلك عبر رابط حصة الأسرة المستحقة بعدد أفرادها المسجلين رسميًا. المواطنون، اعتبروا الآلية الجديدة غير مُنصفة كونها استثنت فئة كبيرة من المطلقين والمطلقات والتبرير أنهم ضمن عائلة، مما دفعهم للمطالبة للبحث في القرار وإعادة التفكير فيه مجدداً . هيئة البترول في قطاع غزة اعتبرت أن اعتماد آلية جديدة لتوزيع حصص غاز الطهي يأتي سعيًا إلى ترسيخ مبادئ العدالة والتكافؤ في توزيع الموارد ، وتنظيم عمليات التوزيع وضمان استهداف الأسر بناءً على احتياجها الفعلي، بما يضمن صون الحقوق وتخفيف تداعيات الأزمة الخانقة والمستمرة جراء القيود الصارمة المفروضة على توريد كميات الغاز إلى قطاع غزة. تأخير حصص في الدورة الأولى رغم التساؤلات المتواصلة من قبل المواطنين مما كانت حصصهم في الدورة الأولى ، واعتبروا أن حقهم في الحصول على الغاز قد يتأخر لعدة أسابيع مما يضاعف من معاناتهم ، وإصرارهم على معرفة موعد دورهم في الدورة الجديدة وخاصة أن عدد أفرادهم تتراوح بين 4-5-6-7 ، وأن الكشوفات منوطة بدخول الغاز من الجانب "الاسرائيلي" الذي يتحكم بالدخول والكميات ، مما يضعهم في متاهة التأخير لعدة أسابيع. مصادر لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية، أكدت أن العمل في الدورة الـ12 وفقاً لحسابات الكشوفات المتبقية قد يبدأ نهاية الشهر الجاري على أبعد تقدير . استثناء المطلقات قرار البدء بالعمل بالدورة الجديدة حسب عدد الأفراد استثنى 8000 مطلق ومطلقة ممن تقل أعمارهم عن 50 عاماً وفقاً للأرقام الرسمية التي تمكنت وكالة "فلسطين اليوم" من الحصول عليها . الهيئة رغم الضجة الكبيرة حول الموضوع بررت أن السبب يعود إلى أن هذه الفئة لم تعد تُعامل كعائلات مستقلة نظراً لكون أفرادها مسجلين فعلياً ضمن عائلات أخرى "عائلاتهم الأساسية" ويستفيدون تلقائياً من مخصصاتها، حيث جرى تحويلهم ليُحتسبوا ضمن "فئة العُزّاب". ورغم التبريرات والواقع الذي يعيشه شعبنا ، تبقى المطالبات بضرورة إعادة إدراجهم ضمن الفئات المستفيدة كون أن عدد كبير منهم يعيش منفرداً دون عائلته رغم انفصاله عن شريك حياته . الفئات المستفيدة وحصص التوزيع يبدأ العمل بالصيغة المعتمدة الجديدة اعتبارًا من الدورة الثانية عشرة، وفق التصنيف الآتي: الفرد الواحد: 6 كيلوغرامات. من 2 إلى 4 أفراد: 8 كيلوغرامات. من 5 إلى 7 أفراد: 10 كيلوغرامات. من 8 أفراد فأكثر: 12 كيلوغرامًا. التسعيرة الرسمية المعتمدة حصة 6 كيلوغرامات 56 شيكلًا حصة 8 كيلوغرامات 74 شيكلًا حصة 10 كيلوغرامات. 93 شيكلًا حصة 12 كيلوغرامًا. 110 شواكل وكانت هيئة البترول أكدت ان هذه الإجراءات لا تعكس أي زيادة في حجم الكميات الموردة للقطاع؛ إذ لا تزال الكميات الواردة ثابتة دون تغيير جراء الحصار والقيود الميدانية، موضحاً ان تمديد أسبوع واحدًا لكامل الدورة مدّة الدورة قد يترتب عليها إعادة هيكلة الحصص التوزيعية و تمديد زمني طفيف على مدة الدورة الواحدة بما لا يتجاوز أسبوعًا واحدًا لكامل الدورة. وأوضحت ان التقديرات تشير إلى أن نحو 45% من المسجلين ستزيد حصصهم المستحقة، فيما ستحافظ الشريحة الأكبر على حصتها السابقة (8 كجم)، وتتأثر نسبة ضئيلة جدًا بتخفيض الحصة، بما يحقق التوازن المطلوب. وتابعت الهيئة انه تم احتساب أعداد الأفراد بناءً على الربط الإلكتروني المباشر مع قاعدة بيانات الأحوال المدنية، وسيتم اعتماد أي تغييرات على عدد أفراد الأسرة خلال الدورة نفسها ضمن سجلات الدورة اللاحقة. ونوهت الدورة الى ان المواطنين قد يلاحظون تغييرًا استثنائيًا ولمرة واحدة في ترتيب أدوارهم ضمن الكشوفات المعتمدة، نظراً لبدء تعبئة الحصص الأكبر (12 كجم) أولاً لاعتبارات الفرز الفني واللوجستي.
المصدر: فلسطين اليوم