"واللا": صراعات داخلية تعصف بمعسكر المعارضة في الاحتلال مع اقتراب الانتخابات
الصراعات الداخلية بين مكونات معسكر المعارضة في دولة الاحتلال تتصاعد مع اقتراب الانتخابات، في ظل تنافس قادته على الأصوات والمقاعد، ومحاولات كل طرف تعزيز موقعه على حساب الأحزاب الأخرى داخل المعسكر ترجمة خاصة - شبكة قدس: قال موقع «واللا» العبري إن الصراعات الداخلية بين مكونات معسكر المعارضة في دولة الاحتلال تتصاعد مع اقتراب الانتخابات، في ظل تنافس قادته على الأصوات والمقاعد، ومحاولات كل طرف تعزيز موقعه على حساب الأحزاب الأخرى داخل المعسكر. وذكر الموقع، في مقال تحليلي نشره اليوم الاثنين، أن الهدوء الظاهري بين قادة المعارضة لم ينهِ التنافس بينهم، مشيرا إلى أن الخلافات تتجدد مع كل تصريح أو تعثر سياسي، في وقت يسعى فيه كل طرف إلى استثمار أخطاء منافسيه انتخابيا. وبحسب المقال، يواجه غادي آيزنكوت مخاوف بشأن احتمال انشقاق شخصيات من قائمته وانضمامها إلى معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ولا سيما في ظل استقطابه شخصيات من التيار اليميني، وهو ما اعتبره المقال نقطة ضعف محتملة في حملته. وأشار إلى أن المنافسة تمتد أيضا إلى قادة المعارضة الآخرين، إذ يسعى زعيم الحزب الأكبر في المعسكر، وفق استطلاعات الرأي التي أشار إليها المقال، إلى توسيع قوته على حساب الأحزاب المنافسة، بدلا من التركيز حصرا على تعزيز فرص المعسكر بأكمله في الانتخابات. ولفت المقال إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الأسبق نفتالي بينيت يسعى بدوره إلى تعزيز موقعه الانتخابي، من خلال التركيز على قضية تجنيد اليهود المتشددين دينيا «الحريديم»، التي تمثل إحدى القضايا الخلافية داخل الائتلاف الحاكم، وتثير انقسامات في صفوف قاعدته الانتخابية. وأضاف أن تصريحا لبينيت بشأن إمكانية تولي نتنياهو منصب وزير أثار انتقادات من منافسيه في المعارضة، بينهم أفيغدور ليبرمان ويائير غولان، اللذان استغلا التصريح في سياق التنافس السياسي داخل المعسكر. وتناول المقال كذلك رهانات بعض أطراف المعارضة على إخفاق أحزاب منافسة في تجاوز نسبة الحسم الانتخابية، معتبرا أن هذا السيناريو قد يؤثر في توزيع المقاعد، لكنه يعكس في الوقت نفسه حجم التنافس الداخلي على حسابات تشكيل المعسكر. وخلص المقال إلى أن المعارضة تبدو، من الناحية التنظيمية، في وضع أفضل على الورق في مواجهة نتنياهو، الذي يواجه تحديات سياسية، لكنه رأى أن افتقارها إلى تجربة حسم الانتخابات لمصلحة مرشحها يبقى إحدى العقبات الرئيسية أمامها.
المصدر: وكالة القدس