باحثون يحددون بروتينات في الدم قد تساعد على متابعة مرض السيلياك
أوسلو-سانا
حدد باحثون بروتينات في الدم قد تساعد على تقييم الأضرار التي تصيب الأمعاء لدى المصابين بمرض السيلياك، المعروف باسم الداء الزلاقي، ما قد يتيح مستقبلاً تطوير وسائل أكثر دقة لمتابعة المرض وتقييم الاستجابة للعلاج.
وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي أمس الأحد، أن باحثين من جامعة أوسلو النرويجية حددوا 24 بروتيناً مرتبطاً بالمرض، ارتبطت تسعة منها بدرجة الضرر الذي يصيب الأمعاء.
وأظهرت النتائج أن مستويات بعض البروتينات تختلف باختلاف حالة المرض، فيما ارتبطت مؤشرات أخرى بدرجة الضرر المعوي، الأمر الذي قد يساعد على تكوين صورة أوضح عن حالة الأمعاء لدى المصابين.
ويعتمد التعامل مع المرض حالياً على اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين مدى الحياة، للحد من الضرر الذي يصيب الأمعاء، غير أن الفحوص المستخدمة لمتابعة المرض، لا تعكس دائماً بصورة كاملة مدى تعافي بطانة الأمعاء، ما يدفع الباحثين إلى البحث عن مؤشرات حيوية أكثر دقة.
ويرى الباحثون أن البروتينات المكتشفة قد تسهم مستقبلاً في استكمال الفحوص الحالية وتحسين تقييم حالة المرضى، إلا أن استخدامها في الممارسة الطبية لا يزال يتطلب مزيداً من الدراسات للتحقق من دقتها وفعاليتها.
والداء الزلاقي مرض مناعي ذاتي، يؤدي فيه تناول الغلوتين، وهو بروتين موجود في القمح والشعير والجاودار، إلى استجابة مناعية تضر ببطانة الأمعاء الدقيقة، ما يضعف قدرتها على امتصاص العناصر الغذائية.
المصدر: سانا