شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عرقاب: الطلب العالمي على الغاز سيواصل النمو.. والأنبوب العابر للصحراء ينتقل إلى مرحلة الإنجاز

عرقاب: الطلب العالمي على الغاز سيواصل النمو.. والأنبوب العابر للصحراء ينتقل إلى مرحلة الإنجاز

أكد وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، أن الطلب العالمي على النفط والغاز سيواصل النمو خلال العقود المقبلة، مدفوعًا بالتوسع الاقتصادي والصناعي والنمو السكاني، مشددًا على ضرورة تعزيز الاستثمارات في الإنتاج والبنية التحتية لضمان أمن الإمدادات واستقرار الأسواق. وأوضح عرقاب، خلال مشاركته في جلسة وزارية حول أسواق النفط والغاز العالمية، الاثنين، على هامش المؤتمر الخامس والعشرين للطاقة “WPC Energy 2026” بالرياض، أن آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط ستشكل مراكز رئيسية لنمو الطلب على الطاقة، مع توقعات بارتفاع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي حتى عام 2055. وشدد الوزير على أن نقص الاستثمار في أنشطة الاستكشاف والإنتاج والنقل والتخزين والتسييل قد يؤدي إلى اختلالات بين العرض والطلب وتقلبات في الأسواق، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين الدول المنتجة ضمن تحالف “أوبك+” للحفاظ على توازن السوق النفطية. وفي السياق ذاته، أكد عرقاب الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، مشيرًا إلى انتقاله من مرحلة الدراسات إلى مرحلة الإنجاز، عقب اعتماد دراسة الجدوى المحدثة في جوان 2026، والانطلاق الرسمي لأشغال الجزء الجزائري في 4 يونيو الماضي. ويهدف المشروع إلى نقل الغاز النيجيري عبر النيجر والجزائر إلى الأسواق الدولية والأوروبية، بما يعزز أمن الطاقة والتكامل الإقليمي، ويدعم تطوير البنية التحتية والتنمية الاقتصادية في إفريقيا. كما أبرز الوزير أهمية دورة العروض “Algeria Bid Round 2026” في استقطاب الاستثمارات الدولية بقطاع المحروقات، من خلال طرح سبعة محيطات للاستثمار، على أن تُقيّم العروض وتُوقّع العقود قبل مارس 2027. وأكد عرقاب أن الغاز الطبيعي والغاز المسال سيواصلان أداء دور محوري في تلبية الطلب على الكهرباء والصناعة، مشيرًا إلى توقعات بارتفاع حصة الغاز المسال إلى 65% من التجارة العالمية للغاز، ما يستدعي مواصلة الاستثمار في الموارد الغازية وقدرات التصدير عبر الأنابيب والشحنات المسالة. وفي ختام مداخلته، شدد الوزير على أن تلبية احتياجات الطاقة المستقبلية تتطلب استثمارات في الوقت المناسب، ورؤية طويلة الأمد، وتعاونًا دوليًا بين المنتجين والمستهلكين.

المصدر: الشروق