شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

دراسة علمية بريطانية: تطبيقات تتبع اللياقة البدنية قد تولد مشاعر الإحباط لدى المستخدمين

دراسة علمية بريطانية: تطبيقات تتبع اللياقة البدنية قد تولد مشاعر الإحباط لدى المستخدمين

لندن في 12 أكتوبر /قنا/ كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون بريطانيون من كلية " لندن" وجامعة لوفبرا، أن تطبيقات أجهزة تتبع اللياقة البدنية والسعرات الحرارية تولد مشاعر الإحباط لدى المستخدمين الذين يفشلون في تحقيق أهدافهم والوصول إليها. واستخدم الخبراء الذكاء الاصطناعي لتحليل عشرات الآلاف من المنشورات على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، وحددت الدراسة 58,881 منشورا تتناول تطبيقات اللياقة البدنية الخمسة الأكثر رواجا وتحقيقا للأرباح، كاشفة عن الأثر النفسي السلبي المحتمل لهذه الأدوات الشهيرة، ومن ثم جرى تصفية هذه المنشورات لمعرفة ما إذا كان المستخدمون قد عبّروا عن "مشاعر سلبية"، مما أسفر عن حصر 13799 منشورًا. ووجد الباحثون أن المستخدمين يشعرون بالإحباط عند تسجيل تناول أطعمة غير صحية، و"الانزعاج" بسبب الإشعارات التي ترسلها التطبيقات، فضلا عن خيبة الأمل عند العجز عن تحقيق أهدافهم. وسلطت الدراسة أيضا الضوء على مخاوف تتعلق بالأهداف التي تولدها الخوارزميات بناءً على أهداف الفرد المتعلقة بإنقاص الوزن. ونقلت "الدورية البريطانية لعلم نفس الصحة" عن الباحثين قولهم "إن هذه التطبيقات تعتمد على خوارزميات لا تعكس مرونة الحياة الواقعية وتعقيداتها، ولا تأخذ في الاعتبار الظروف والاختلافات الفردية". وأشاروا إلى ما كتبه أحد المستخدمين: "إذا أردت الوصول إلى الوزن المستهدف، فسأحتاج إلى استهلاك 700- (سالب 700) سعرة حرارية يوميًا". وفي بعض الحالات، أدت هذه التجارب إلى "فقدان الحافز"، إذ بدا أن المستخدمين يتخلون عن أهدافهم، بحسب ما توصل إليه الباحثون. ودعا الباحثون تطبيقات اللياقة البدنية إلى الابتعاد عن أنظمة حساب السعرات الحرارية والتمارين الرياضية "القاسية"، والانتقال إلى نهج أكثر شمولية.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية