شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

رئيس "شباب الأناضول" يُشيد بمساندة اليمن لغزة ويدعو لمجابهة العدو الصهيوني

أشاد رئيس مؤسسة شباب الأناضول في إسطنبول، محمد ياروغلو، بالموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، داعياً إلى محاسبة من انتهكوا حرمة الكعبة الشريفة. وأكد ياروغلو في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى، أن اليمن، رغم ما يعيشه من ظروف اقتصادية وإنسانية صعبة، اختار الوقوف إلى جانب غزة ومواجهة الكيان الصهيوني وداعميه. وقال إن اليمن "وهو من أفقر البلدان، أصغى إلى صرخة غزة بينما كان أهله أنفسهم في حال من العوز، حفاةً لا يملكون ما يكفيهم"، مشيداً بالتحرك اليمني في البحر الأحمر ضد السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة، وإغلاق ميناء إيلات، واستهداف العمق الصهيوني بالصواريخ. وأشار إلى أن دماء شهداء "طوفان الأقصى" وحّدت ساحات المواجهة، قائلاً: "امتزجت دماء إسماعيل هنية بدماء السيد حسن نصر الله، واختلطت دماء الشهداء اليمنيين بدماء محمد الضيف ويحيى السنوار وصالح العاروري ومحمد السنوار". وانتقد ياروغلو محاولة إشغال المجتمعات الإسلامية بالصراعات الداخلية، في الوقت الذي تواجه فيه الأمة "العدو المطلق"، قائلاً: "فماذا أصابنا حتى صرنا نحاول أن نجعل المجتمعات الإسلامية تتقاتل فيما بينها، فيما يقف أمامنا عدونا المطلق، النظام الصهيوني وراعيه الأمريكي؟ عار عليكم!". وأضاف "إذا كنا اليوم نريد الدفاع عن حرمة مكة، فحاسبوا الذين أرسلوا كسوة الكعبة إلى جيفرى إبستين! وإذا كنا نريد الدفاع عن حرمة مكة، فحاسبوا من يرتكبون كل أنواع الانحراف والطغيان والفجور في تلك البقاع المباركة. حاسبوا من حوّلوا تلك البقاع إلى قواعد لأمريكا وإسرائيل". وشدًد رئيس مؤسسة شباب الأناضول على ضرورة وقف نزيف الدم اليمني، متابعاً: "لا نريد أن تزداد الدماء المسفوكة في اليمن، بل نريد أن تتوقف. وننتظر من الدول الإسلامية، وفي مقدمتها بلدنا، موقفاً يتسم بالتعقل والمسؤولية في هذا الشأن". وأشار إلى أن "المرتزقة في الحكم شيء، والمجتمعات الإسلامية شيء آخر"، مؤكداً أن "المجتمعات الإسلامية واحدة ومتحدة، ودم المسلم حرام على المسلم". واستطرد "إذا كان هناك اليوم صراع بين المجتمعات الإسلامية، أو حرب أهلية، فعلينا أن نوقفها وأن ندعو المسلمين إلى الصلح، وهذا ما نفعله اليوم مرة أخرى".

المصدر: 26 سبتمبر