شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

سلّ الزيتون بالمهدية.. مستجدّات جديدة تبعث الأمل في نفوس الفلاحين

سلّ الزيتون بالمهدية.. مستجدّات جديدة تبعث الأمل في نفوس الفلاحين

تتواصل التحرّكات لمقاومة انتشار مرض سلّ الزيتون بجهة ملولش وخاصة المناطق المتضرّرة بهنشير الشط وأولاد مبروك، في ظلّ تزايد المخاوف بشأن انعكاسات هذه الآفة على الغراسات ومورد رزق الفلاحين. وفي هذا السياق، أفاد صالح شرف الدين، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالمهدية، بأنّ التحرّكات التي قام بها الاتحاد، من خلال توجيه عدة نداءات إلى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تُوّجت بزيارة ميدانية أدّتها المديرة العامة للصحة النباتية يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، لمعاينة الوضع والاطلاع على مدى انتشار المرض بالمناطق المتضرّرة. وأضاف أنّ الزيارة أعقبتها جلسة عمل بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمهدية، بمشاركة إطارات فنية من المندوبية و خبراء من معهد الزيتونة بصفاقس و من الإدارة العامة للصحة النباتية، خُصّصت لتدارس الوضع وضبط التدخلات اللازمة للحدّ من انتشار المرض. وأسفرت الجلسة عن الاتفاق على التدخل لمداواة نحو 80 ألف أصل زيتون بالمناطق المتضرّرة، في إطار الجهود الرامية إلى الحدّ من انتشار المرض وحماية الغراسات. كما سيتكفّل الديوان الوطني للزيت بعملية تقليم أشجار الزيتون بالمناطق المتضرّرة من جهة ملولش، بما من شأنه التخفيف من الأعباء المالية على الفلاحين ومساعدتهم على العناية بغراساتهم القيام بالتدخل الأمثل للحد من انتشار المرض. وفي المقابل، شدّد صالح شرف الدين على ضرورة مساندة الفلاحين المتضرّرين وتعويضهم عن الخسائر التي تكبّدوها، داعياً إلى تمكينهم من الاستفادة من صندوق الجوائح الطبيعية، وأكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالمهدية أنّ أصحاب غراسات الزيتون المتضرّرة من هذه الجائحة لهم الحق في المطالبة بالتعويض، خاصة أنّ الزيتون يمثّل مورد الرزق الوحيد لعدد من العائلات الفلاحية، وأنّ الأضرار التي تلحق بالغراسات تنعكس مباشرة على مداخيلهم وقدرتهم على مواصلة نشاطهم.

المصدر: الصباح