شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

تعثر المفاوضات الإيرانية الأمريكية على وقع اللاحرب واللاسلام

تعثر المفاوضات الإيرانية الأمريكية على وقع اللاحرب واللاسلام

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل مرحلة بالغة التعقيد تتراوح بين اللاحرب واللاسلام، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل. وفي هذا السياق، اعتبرت إيران أن الرد الأمريكي الأخير على مقترحها لإنهاء الحرب «غير كاف»، لا سيما في ظل تمسك طهران بشروطها الشاملة ورفضها تقديم تنازلات مجانية قد تضر ببقاء النظام.من جانبه، أشار تحليل نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت ة في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، إلى أن القيادة الإيرانية تراهن على قدرتها على تحمل الضغوط الاقتصادية لفترة أطول من قدرة الإدارة الأمريكية على الاستمرار في المواجهة، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر المقبل. وترفض طهران الاكتفاء بتقديم واشنطن لإعادة فتح جزئي لمضيق هرمز كإنجاز سياسي، مشددة على ضرورة الحصول على ضمانات ملموسة تشمل رفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول المجمدة، وتخفيف قيود صادرات النفط.وفي ظل حالة الجمود هذه، لوّح المسؤولون الإيرانيون، ومن بينهم محسن رضائي، بتوسيع نطاق الرد ليشمل استهداف البنى التحتية الحيوية في المنطقة، مثل مراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي والكابلات البحرية، إلى جانب تكثيف الهجمات عبر الأذرع الإقليمية واستئناف الأنشطة النووية في موقع «بيكآكس ماونتن»، مما يرفع من كلفة المواجهة على واشنطن وحلفائها.أما على صعيد ردود الفعل الأمريكية والإسرائيلية، فتتعامل الدوائر السياسية والأمنية بحذر شديد مع هذه التهديدات. فالإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تسعى لتجنب حرب طويلة ومكلفة قد تهيمن على النصف الثاني من الولاية الرئاسية وتشكل عبئاً سياسياً قبيل انتخابات التجديد النصفي، مع استمرار الاستعدادات العسكرية لردع أي تصعيد إيراني في مضيق هرمز. وفي المقابل، تدفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نحو ضرورة الحزم لتقويض القدرات النووية الإيرانية ومنع طهران من استغلال التوازنات السياسية المؤقتة، معتبرة أن سياسة الضغط الاقتصادي وحدها لن تفلح في إخضاع طهران أو دفعها للتراجع دون ضربات رادعة تحيد التهديدات الاستراتيجية المتصاعدة في المنطقة.المفاوضات الإيرانية الأمريكيةاللاحرب واللاسلامالولايات المتحدة وإيران وإسرائيلمخاوف استئناف النووي

المصدر: البيان